تاريخ النشر: 2025-02-19 | 14:29
تاريخ النشر: 2025-02-19 | 14:29
شنّ نتنياهو حربين ضروسين ضد قطاع غزة المحاصر وضد لبنان شبه المُحاصر،
حربان مدمرتان حرقتا الاخضر واليابس، وقتلتا البشر والشجر،
كان نتنياهو، ولا يزال، يُريد، بالحديد والنار والدمار، سحق المقاومة في قطاع غزة، وسحق المقاومة في جنوب لبنان،
فقد "دبّ" اطنانا من الحمم والقنابل والصواريخ على قطاع غزة، ومثلها على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، من اجل ان يُحقق "النصر المُطلق"!!،
لكن جيش نتنياهو المُجوقل تكبّد خسائر جمّة في قطاع غزة، امام الصمود الاسطوري للمقاومة، كما تكبّد جيشه خسائر كبيرة بسبب الصمود البطولي للمقاومة اللبنانية في الجنوب،
لم يُحقق نتنياهو أي نصر مطلق لا في غزة ولا في جنوب لبنان، بل جنى خيبات وراء خيبات وويلات وراء ويلات، وكان الحبل على الجرار وهات وهات!!،
اضطر نتنياهو، مرغما لا بطلا، على الموافقة على وقف اطلاق النار في لبنان، وبعدها وقف اطلاق النار في قطاع غزة،
لكن وحسب حبر الاتفاقيّات ، ابقى نتنياهو قطاعات من جيشه المحتل في محاور ومواقع في قطاع غزة وكذلك في مواقع وقرى في جنوب لبنان،
ولان ديدن نتنياهو واسرائيل عدم تطبيق الاتفاقات والالتزامات، فقد بدأ جيشه بانتهاك الاتفاقيات في غزة وفي جنوب لبنان،
وبدل ان ينسحب جيشه حسب الاتفاقيات ، تلكأ وماطل وتباطأ، بل وعزّز مواقعه، وقام بعملية تدمير واسعة لقرى جنوب لبنان، ولمناطق في قطاع غزة، إلى جانب حجزه ومنعه المساعدات الانسانية من الوصول إلى مدنيي قطاع غزة،
الآن وبدعم امريكي مُطلق، نعم مطلق من ادارة ترامب، انفتحت شهية نتنياهو على مطالب جديدة وشروط جديدة، اهمها وعلى رأسها نزع سلاح المقاومة في غزة ونزع سلاح المقاومة في جنوب لبنان،
يعني وكما يقال في المثل الشعبي: "لاعبيني على دلالي"!!،
امريكا ترامب تزوّد نتنياهو بشحنات من القنابل العملاقة، ونتنياهو يُريد نزع سلاح المقاومة!!،
لان جيش نتنياهو غير متعوّد ان يُقاتل ويُجابه رجال مقاومة مدرّبين جيدا ومسلحين بما يكفي لايقاع خسائر بشرية وماديّة جمّة في صفوفه،
بل هو متعوّد ويتنمرد على مدنيين عزل، يتغطرس عليهم ويبطش بهم، وينسج بعدها الحواديث والسواليف والروايات والبطولات!!،
ما لم يُحققه نتنياهو بالحديد والنار والقتل والدمار، لا يجوز ولا يمكن ان يُحققه بالحبر والقلم ومداد الاتفاقيات.