تاريخ النشر: 2023-02-02 | 10:03
تاريخ النشر: 2023-02-02 | 10:03
تل أبيب: دشن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، مراسم افتتاح السفارة التشادية في تل أبيب.
قال نتنياهو الذي حضر مراسم افتتاح السفارة "هذه لحظة تاريخية تتواصل على مدى سنوات من الاتصالات التي قمت خلالها أيضا بزيارة تشاد.
وأضاف، "نعزز صداقتنا في مجالات الأمن من أجل السلام والازدهار."
وأكد، أنه أجرى محادثات ممتازة مع الرئيس التشادي، مضيفاً أن السفارة الجديدة ستعزز العلاقات بين البلدين بشكل أكبر.
وهنأ نتنياهو الرئيس التشادي معرباً عن أمله بلقاءٍ آخر قريب في تشاد.
كما أبدى المسؤولون الإسرائيليون القلق مما وصفوه بنفوذ عدويهم اللدودين إيران وحزب الله في منطقة الساحل بأفريقيا، خلال استقبالهم لرئيس تشاد محمد ديبي، الذي افتتح سفارة لبلاده في إسرائيل ،يوم الخميس.
وكان جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ضمن محطات زيارة ديبي، في إشارة إلى أن العلاقات الثنائية التي أحيُيت منذ 5 سنوات لها أهمية تتعلق بالأمن القومي.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن "سفارة تشاد تقع في مدينة رمات غان المتاخمة لتل أبيب".
وقال ديبي في مقطع مصور من مراسم افتتاح السفارة: "هذا يوم رائع، يوم تاريخي لتشاد وإسرائيل على حد سواء.. أدعو الله أن تعود العلاقات بين بلدينا بالنفع على الشعبين، شعبكم وشعبنا، من خلال الافتتاح الرسمي لسفارتنا هنا".
وقال نتنياهو وهو واقف إلى جانب الرئيس التشادي: "نعمل على تعزيز صداقتنا، ومصلحتنا المشتركة في السعي لتحقيق السلام والأمن والازدهار".
وقال مكتب وزير الجيش لإسرائيلي يوآف غالانت، الذي التقى بديبي قبل ذلك: إن "الوزير أشار إلى أهمية تقليص نفوذ إيران وحزب الله في منطقة الساحل؛ لضمان الاستقرار والحيلولة دون تصدير الإرهاب".
ولم يصدر تعليق حتى الآن من الحكومة في تشاد أو طهران، فيما رفض المكتب الإعلامي لحزب الله التعليق.
ولم تعلن تشاد ذات الأغلبية المسلمة عن أي وجود كبير لإيران أو حزب الله، في منطقة الساحل التي تتنازع على أجزاء منها مع حركات تمرد إسلامية سنية.
وفي عام 2018، زار رئيس تشاد آنذاك إدريس ديبي إسرائيل، ليعدل عن التباعد الدبلوماسي الذي استمر لعقود بسبب صراع إسرائيل مع الفلسطينيين. وفي ذلك الوقت، أشار إدريس ديبي إلى حرب مشتركة ضد الإرهاب.
وبعد عودة نتنياهو إلى السلطة، الشهر الماضي، تعهد بتوسيع دائرة الدول العربية أو الإسلامية التي تعترف بإسرائيل حتى في الوقت الذي يواجه فيه جمودا يشوبه العنف مع الفلسطينيين.
وقال مسؤول، إن إسرائيل ليس لديها خطة لفتح سفارة في نجامينا، حيث تدير علاقاتها مع تشاد من خلال سفارتها في السنغال.