الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو يرسم حكم غزة بلا عباس.. ويسخر من قمة الـ 31 قرار!

نتنياهو يرسم حكم غزة بلا عباس.. ويسخر من قمة الـ 31 قرار!

تاريخ النشر: 2023-11-12 | 05:14

كتب حسن عصفور/ ساعات بعدما أنهت "القمة" العربية – الإسلامية الاستثنائية من أجل "دعم" فلسطين ووقف حرب غزة، بقراراتها الـ 31، خرج رئيس حكومة التحالف الفاشي نتنياهو، ليعلن أنه لن "يسمح للسلطة الفلسطينية بالعودة الى قطاع غزة"، لأن رئيسها لم يدن ما قامت به حماس يوم 7 أكتوبر، وخاطب الآخرين باستخفاف فريد، بأن مصالحهم تقتضي بالوقوف الى جانبه في "حربه ضد قطاع غزة".

حديث نتنياهو حول دور السلطة في قطاع غزة، صفعة مبكرة جدا لرئيسها، الذي أدان، عكس الاتهام النتنياهوي، منذ اللحظات الأولى هجمة حماس، بل ذهب لتصريح أثار غضبا شعبيا أجبره على الطلب من وسائل إعلامه على تعديله، عندما وصفها بأنها لا تمثل الشعب الفلسطيني في محاولة للبراءة الصريحة من عملية أكتوبر، وأيضا، جاء تصريح نتنياهو رسالة علنية بدون أي غموض للإدارة الأمريكية، بأن تكف حول طلبها بوجود دور للسلطة في اليوم التالي لاحتلال قطاع غزة.

نتنياهو، بلا أي ارتباك حدد مسبقا ملامح الحكم الذي يريده في قطاع غزة، عبر منظومة تكون خاضعة كليا للرؤية الأمنية لدولة الكيان، بعيدا عن المسميات التي يمكن استخدامها، ولعل التصريح الذي أكد على كل ما قاله، فتوقيته يضيف "أهمية" خاصة بعد قمة الرياض بكل ما كتبته في بيانها، وكأنه يدرك مسبقا بلا قيمة القرارات التي وصفت كل ما يجب وصفه حول القضية الفلسطينية، لكنها لم تحمل مؤشرا واحدا يمكن أن يضعه في موقع المتسائل لو ذهب بعيدا، ليس في حربه العدوانية فحسب بل في مخططه لرسم مستقبل سياسي للشعب الفلسطيني.

أن يكرر نتنياهو، موقفه بأنه سيكون صاحب القرار القادم في الحكم على قطاع غزة، أي كان المدير التنفيذي، فتلك رسالة ليس فقط متعلقة بالقطاع وما سيكون، بعيدا عن كل ما تعلنه الولايات المتحدة، بل هي رسالة أكثر وضوحا حول الواقع في الضفة الغربية والقدس، بعدم منح السلطة ورئيسها أي صلاحيات مضافة لما لها في الوقت الراهن.

نتنياهو، لا يحدد فقط ملامح الحكم في قطاع غزة، بل يؤكد بشكل قاطع أن مشروع التهويد والضم، الذي يشرف عليه الوزير الإرهابي المستوطن سموتريتش، هو القادم الذي سيكون قاعدة للتقاسم الوظيفي، وفقا للمشروع التوراتي التهويدي، ما يرسم واقع الكيانية الفلسطينية داخل مناطق بالضفة، خالية من أي مرور على الحدود مع الأردن، وفاقدة أي بعد سيادي أمني وجوي، وتجريدها من الحضور بالقدس، وربما يتمركز النقاش بين دولة الكيان والأردن حول "ساحة البراق والحرم القدسي"، وبما يراعي التقسيم الزماني والمكاني.

تصريح نتنياهو، أغلق الباب كليا أمام "المطلب الغريب" حول عقد مؤتمر دولي للسلام، ومعه قبر كليا مفهوم البعض حول تعبير "حل الدولتين"، وتجاوز كل الخطوط السابقة في بقايا اتفاقات موقعة بين منظمة التحرير ودولة الكيان، وبدأ في صياغة مشروع حل الحاقي وتبعي في الضفة وقطاع غزة، دون حسابات لأي غضب من إدارة بايدن، مستندا الى القيمة الكبرى لحربه على قطاع غزة في خدمة الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة ومواجهة "تمرد البعض العربي" و "تمدد النفوذ الصيني والعودة الروسية".

هل تدرك "الرسمية الفلسطينية" و"الرسمية العربية"، بأن الحرب على قطاع غزة ليست ردا على عملية 7 أكتوبر، أي كان التقييم لها، ما بين بطولة مطلقة أو حماقة مطلقة، فتلك ليست القضية راهنا، بل جوهر الحرب وصناعيها، بأنها حرب على المشروع الفلسطيني بكامله، والأساس في الضفة والقدس قبل القطاع.

هل تدرك "الرسمية الفلسطينية"، بأن كل ما حدث ليس حربا للخلاص من حماس وحكمها السياسي والعسكري، وأن بقائها على قارعة الطريق تنتظر ما سيكون ليس سوى وهما كامل الأركان، وسيزيدها عزلة وحصارا وفقدان لأي أثر وتأثير، وتدفع للتفكير لطي صفحتها باعتبارها غير ذي صلة، ولا خيار لها سوى أن تتذكر بأنها ممثل شعب منحها سلطة التعبير عنه وليس سلطة مصادرة حقه.  

الرهان على قمة الرياض وقراراتها الـ 31 لتغيير مسار الحرب العدوانية، وهم مضاف كونها قرارات خالية من "الأسنان"، تجد مكانها في مراكز أبحاث ودراسات أكاديمية وليس لمنع جرائم حرب ووقف عدوان ومنع تصفية قضية ومشروع وطني..قرارات للذكرى السياسية وليس للفائدة السياسية.

ملاحظة: الرئيس عباس وخطابه في قمة الرياض تم تلخيصه في "بدي مصاري" وبدي تساعدوني أحكم..باختصار  كان "متسولا ماليا ومتوسلا سياسيا" فخرج من القمة بلا حمص ولا فلافل!

تنويه خاص: كم هو مفرح جدا أن يخرج أكثر من الـ 300 ألف مواطن في بريطانيا ليكسروا راس رئيس حكومتها المستعمر سوناك قبل أن تذل نتنياهو، رفعت صوتها بأن هتلر يخجل منك يا بيبي دون أن تصاب بخوف وهلع..وكم هو محزن أن يحسب البعض العربي كل حرف كي لا يخدش شعور ذاك الفاشي...فلسطين كتير اعمق بحضورها في الوجدان الإنساني مما يتخيل "المارون في الكلمات العابرة"..!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط