تاريخ النشر: 2017-06-04 | 22:56
تاريخ النشر: 2017-06-04 | 22:56
أمد/ مونروفيا: أعلنت إسرائيل والسنغال، اليوم الأحد، إنهاء الأزمة الدبلوماسية الناجمة عن رعاية السنغال لقرار مجلس الأمن الدولى ضد الاستيطان الذي صدر في شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، في بيان إعادة العلاقات بشكل كامل مع دولة السنغال وتعزيز العلاقات مع دولة مالي التي لا تربطها بها علاقات دبلوماسية.
جاء ذلك في أعقاب لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس السنغالي ماكي سال على هامش اجتماع المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ايكواس) الذي تستضيفه مونروفيا عاصمة ليبيريا، بحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
كانت السنغال، إضافة إلى نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا، قد قامت برعاية قرار مجلس الأمن الدولي 2334، الذي سمحت الولايات المتحدة بتمريره من خلال عدم استخدام حق النقض (الفيتو). واستدعت إسرائيل سفرائها من السنغال ونيوزيلندا احتجاجا على هذه الخطوة.
يذكر أن إسرائيل ليس لها علاقات دبلوماسية مع ماليزيا وفنزويلا.
وبالإضافة إلى ذلك، جمدت إسرائيل كل برامج مساعداتها إلى السنغال.
وتم الاتفاق في اجتماع اليوم على أن تعيد اسرائيل على الفور سفيرها إلى السنغال وإعادة برامج مساعداتها، وأن السنغال ستدعم محاولة إسرائيل للحصول على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي - وهذا أمر عارضته داكار.
بالإضافة إلى لقاء سال، التقى نتنياهو عددا كبيرا من القادة الأفارقة الآخرين، بما في ذلك إبراهيم بوبكر كيتا، رئيس مالي، البلد الذي لا يقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل. وقرر نتنياهو وكيتا العمل من أجل إضفاء " حالة من الدفء "على العلاقات بين البلدين.
كما التقى نتنياهو أيضا قادة توجو وغينيا وليبيريا ومن المتوقع أن يجتمع مع رؤوساء الرأس الأخضر وكوت ديفوار قبل أن يعود إلى إسرائيل في وقت لاحق اليوم الأحد.
يذكر أن إسرائيل تسعى إلى تحسين علاقاتها مع الدول الأفريقية بهدف الحصول على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي ولهذا الغرض قام نتنياهو بجولة إفريقية واسعة شملت أربع دول، وهي أوغندا وكينيا ورواندا وأثيوبيا، في منتصف العام الماضي.
وقال مكتب نتنياهو في بيان، ان نتنياهو التقى مع الرئيس السنغالي ماكي سال على هامش مشاركتهما في قمة ليبيريا الاقتصادية "اكواس" الخاصة بدول غرب أفريقيا، وأنه تم في هذا اللقاء التوافق على إعادة العلاقات كاملة.
ووفقا للبيان الذي أورده موقع يديعوت أحرونوت، فإن "السنغال التزمت بعدم العمل ضد مصالح إسرائيل دوليا".
وفي سياق متصل أشار البيان إلى أن نتنياهو اتفق ايضا مع رئيس مالي إبراهيم بوبكر كايتا على تعزيز العلاقات بينهما خاصةً وأنه لا توجد علاقات سابقة بين الدولتين.