الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نجاة علي عبدالله صالح من محاولة اغتيال في صنعاء

نجاة علي عبدالله صالح من محاولة اغتيال في صنعاء

تاريخ النشر: 2015-06-05 | 22:38

أمد/ صنعاء : صنعاء ـ نجا الرئيس السابق ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح، من محاولة اغتيال ظهر الجمعة، قبيل صلاة الجمعة، في صنعاء.

يأتي ذلك بينما أكد الحوثيون مشاركتهم في حوار جنيف مع حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي دون شروط مسبقة بهدف التوصل الى وقف لإطلاق النار، ووضع خطة لانسحابهم (الحوثيون).

وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلا عن مصدر وصفته بـ"المطلع إن "أربعة ضباط حاولوا إطلاق النار عليه عندما كان يهم بركوب سيارته التي تعود ملكيتها إلى إحدى الشخصيات اليمنية في صنعاء".

وأكدت "سبوتنيك" حصول "إطلاق نار، ولكن حراس الرئيس السابق تنبهوا للأمر، واستطاعوا تخليص السلاح من أيدي اثنين من المهاجمين، في حين أردوا الإثنين الآخرين قتيلين".

وتابع المصدر قائلا "على إثر ذلك ساد التوتر وانتشر جنود الحرس الجمهوري الموالي لصالح وابنه، وعدد من وحدات الجيش اليمني بكثافة، في كافة أنحاء صنعاء".

في الاثناء، وافق المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن الجمعة على المشاركة في محادثات مع الحكومة في جنيف، في مبادرة اطلقتها الامم المتحدة في محاولة لإنهاء الحرب التي تعصف بهذا البلد.

ورغم عدم تحديد موعد رسمي لهذه المحادثات، الا ان دبلوماسيين في نيويورك قالوا انها ستبدأ في 14 حزيران/يونيو، مؤكدين ان هدفهم هو التوصل الى وقف لإطلاق النار، ووضع خطة لانسحاب المتمردين من المناطق التي سيطروا عليها، وزيادة المساعدات الانسانية.

وقابل المتمردون الحوثيون خطوة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي التي وافقت من حيث المبدأ على محادثات السلام، بالايجاب.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله الجناح السياسي للمتمردين ضيف الله الشامي انهم "رحبوا بدعوة الامم المتحدة للذهاب الى طاولة الحوار من دون شروط مسبقة".

ويطالب الحوثيون بوقف ضربات التحالف الذي تقوده السعودية منذ 26 اذار/مارس لاعادة السلطة الى هادي، المنفي الى الرياض، ومنع المتمردين من السيطرة على البلاد.

وقال الشامي ان الحوثيين "ليس لديهم اي شروط.. ولا يقبلون بأي شروط" وانه "اذا كان لأي طرف شروط فليضعها على طاولة الحوار".

وكان الشامي يشير الى حكومة المنفى، التي اشترطت مسبقا لإجراء المحادثات تنفيذ القرار 2216 الصادر عن مجلس الامن الدولي الداعي الى انسحاب الحوثيين من مساحات واسعة من الاراضي التي سيطروا عليها منذ تموز/يوليو 2014.

وهذا الشرط ادى الى تأجيل المحادثات، التي كان مزمعا عقدها في جنيف في 28 ايار/مايو.

وفي الرياض، حيث تتواجد حكومة المنفى مع الرئيس هادي، اكد وزير الاعلام اليمني بالوكالة عزالدين الاصبحي مشاركة حكومته في المحادثات.

لكنه شدد على ان هذه الاجتماعات هي "للتشاور وللبحث في تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي 2216".

والاربعاء اعلن مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد امام مجلس الامن ان الحكومة اليمنية ابدت استعدادها مبدئيا للمشاركة في المفاوضات، وانه ينتظر تأكيدا من الحوثيين لحضورهم الى جنيف.

وقال مصدر حكومي ان من المتوقع ان يجتمع هادي في الرياض الجمعة مع وزرائه "لمناقشة تشكيل الوفد الى المحادثات".

وبحسب المصدر، فان عبد الكريم الارياني احد رموز المؤتمر الشعبي العام "سيكون جزءا من الوفد الحكومي بصفته مستشارا سياسيا لهادي".

والمؤتمر الشعبي العام هو حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي تقاتل الوحدات العسكرية الموالية له الى جانب المتمردين ضد قوات السلطة.

وقال الشامي انه يتوقع "مشاركة كل المكونات السياسية التي كانت شاركت في الجولة السابقة من الحوار" في صنعاء، والتي توقفت مع بدء غارات التحالف.

واضاف الشامي "لم نبلغ رسميا بالموعد المحدد للاجتماعات، وسمعنا من الاعلام عن 14 حزيران/يونيو".

يذكر ان الحوثيين المدعومين من ايران انطلقوا من معقلهم في صعدة شمال البلاد في تموز/يوليو 2014 ليسيطروا على مناطق واسعة في وسط وغرب اليمن بينها العاصمة صنعاء في كانون الثاني/يناير، كما سيطروا على مناطق واسعة في طريقهم وتقدموا الى عدن جنوبا.

وعدن هي المدينة التي لجأ اليها هادي قبل سفره الى السعودية بعد محاولة المتمردين الدخول الى عدن حيث تواصل القوات الموالية لهادي مقاومتهم، كما هو الحال في مناطق اخرى.

ومع اطلاقها للعملية العسكرية ضد المتمردين، اكدت السعودية انها تسعى الى مواجهة النفوذ الاقليمي لإيران، المتهمة بتسليح الحوثيين، رغم نفي طهران الدائم لذلك.

وبحسب الامم المتحدة، اسفر النزاع في اليمن عن مقتل ما يقارب الفي شخص في حين اضطر اكثر من 545 الف شخص على مغادرة منازلهم. كما عبرت المنظمة عن اسفها لتدهور الاوضاع المعيشية للسكان الذين يفتقرون الى كل شيء تقريبا.

والجمعة، دعت المنظمة غير الحكومية "العمل ضد الجوع" التحالف العربي الى "رفع الحصار البحري والبري والجوي فورا"، عن اليمن حيث "المدنيون هم اول ضحاياه".

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط