تاريخ النشر: 2020-11-12 | 15:10
تاريخ النشر: 2020-11-12 | 15:10
جنيف: اختتمت أعمال الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في دورتها ال73 الجزء الثاني والأخير، يوم الخميس، وتم نقاش تقرير المدير العام حول الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وفي الجولان السوري المحتل.
حيث كانت هناك عدة مداخلات من المجموعات والدول التي أشارت في مجملها الى الصعوبات والمخاطر التي يواجهها القطاع الصحي في فلسطين وخاصة في ضل جائحة كوفيد 19 وذلك بسبب الممارسات والمخالفات الاسرائيلية للقانون الدولي ولدستور منظمة الصحة العالمية .
وقد ألقى المندوب الدائم لدولة فلسطين، كلمة شرح فيها الانتهاكات الاسرائيلية اليومية بما فيها الاعتداء على الطواقم الطبية وخاصة في القدس ومنعها من آداء مهامها الانسانية اضافة الى اطلاق النار من قبل جنود الاحتلال في عدد من المستشفيات الفلسطينية.
وأشار المندوب إلى، المعيقات التي تضعها اسرائيل لادخال المعدات والمستحضرات الطبية بحجة عدم وجود تنسيق، اضافة الى منع حرية حركة وتنقل المرضى وخصوصا من قطاع غزة الى مستشفيات القدس المحتلة.
وأضاف، منع قوات الاحتلال للأطقم الطبية بالقيام بعملها في مواجهة جائحة كوفيد 19 وخاصة في المناطق(ب) و (ج) بالاضافة الى سياسة الاهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين وأشار الى سقوط عدد من الاسرى شهداء نتيجة الاهمال الطبي آخرهم الأسير الشهيد كمال الوعر.
وكذلك حذر السفير خريشي، من مخاطر تفشي الوباء في داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية وإصابة العشرات من المعتقلين والأسرى الفلسطينين.
وطالب السفير، باجراء فحوصات للأسرى وضرورة اتباع طرق محددة للتعامل معهم وتزويدهم بالمستلزمات الطبية والوقائية. اضافة الى الاختلاسات التي تقوم بها اسرائيل القوة القائمة بالاختلال واقتطاع أموال المقاصة لتغطية علاج بعض المرضى الفلسطينيين دون تحويلات ودون اتفاق مع وزاراة الصحة الفلسطينية .
وقامت بعثة دولة فلسطين في جنيف بالتواصل وحشد دعم جميع بعثات الدول والتفاوض مع جميع المجموعات الرئيسية لأجل انجاح مشروع القرار، تم بعدها يوم الخميس مناقشة تقريرالمديرالعام لمنظمة الصحة العالمية المعني بالاوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وفي الجولان السوري المحتل و أعتمد القرار الذي قدمته بعثة دولة فلسطين خيث حصل مشروع القرار على 78 صوت لصالحه و 14 دولة صوتت ضده وامتناع 32 دولة أخرى.