الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نجمة داود شاهد على فاشية النظام العنصري

16 شرطيًا عنصريا فاشيا قوياً ومسلحاً، و16 كاميرا لا تعمل في مدينة القدس،  16  شرطياً سادياً اعتدوا بالضرب على  شاب فلسطيني يبلغ من العمر 22 عاماً، من مخيم شعفاط في القدس، وقاموا بتغطية وجهه، وقيدوا يديه، واعتدوا عليه بالضرب  بقبضات أيديهم واقدامهم، وتعذيبه واهانة كرامته. وختم افراد الشرطة وشماً على وجهه، نجمة داود.

وادعت الشرطة أن الشاب المعتقل  أصيب بحذاء شرطي، لكن مصدر طبي قال  إن العلامة تبدو وكأنها ضربة بأداة حادة رسم بها ختم.

احرق 16 شرطيا اسرائيليا وجه الشاب الفلسطيني، وعندما طلب من الشرطة فحص الجريمة، ورؤية ما حدث، اكتشفوا أنه لا توجد كاميرات. 16 شرطيا و 16 كاميرا وجميعها مكسورة.

‏ليس فيل الاحتلال وحده في الغرفة، بل الغالبية العظمي في دولة نظام الاحتلال والفصل العنصري، وحتى وصف افراد الشرطة بانهم نازيون لا يكفي،  النازيون في زي الدولة الرسمي.

النظام بأكمله قائم  على العنصرية والفاشية، والفوقية والسيادة، النظام بأكمله الذي اقيم على حساب الشعب الفلسطيني، بالارهاب وارتكاب الجرائم والقتل والتهجير والمحو، وهو مستمر في جرائمه.

وفي قلب الاحتجاجات والمعارضة لما يسمى خطة اضعاف القضاء، فهي من أجل تجديد النظام وتطويره بقوانين اكثر عنصرية وفاشية تفوقت على جميع الديكتاتوريات في العالم، بادعاء الحفاظ على الدولة اليهودية الديمقراطية.

نظام الفصل العنصري مليئ  بالشر والقتل والهدم والدمار ، وهو الذي يشعل النيران بنفسه، نظام يشجع على الاستيطان وسرقة الارض ويسامح المجرمين ويدعمهم ويوفر الحماية لهم.

نظام الفصل العنصري والشرطة الفاشية ادعت ان الكاميرات مكسورة، في وسيلة لاخفاء الصورة، فالنظام العنصري نظام ديكتاتوري فاشي، ونجح في عدم اظهار الفاشيين وهم ينكلون بالشاب، على غزارة صورة الشاي الامريكي جورج فلويد، الذي اعتدى عليه افراد الشرطة الامريكية. لحسن حظ نظام الفصل العنصري أن صورة الشاب الفلسطيني أقل إثارة لانهم عطلوا الكاميرات، التي لم تظهر الوشم بمعدن ساخن على خد الشاب.

الفلسطينيون لديهم مقاومة تحاول حمايتهم، وعندما تقوم بذلك وترد بالانتقام بقتل  العنصريون والفاشيون اللذين يمارسوا ساديتهم وارهابهم، ينتفض النظام باكمله باستثناء قلة قليلة، والمطالبة بقتل الفلسطينيين اللذين يدافعوا عن اراضيهم وحقوقهم وكرامتهم.  الفلسطينيون لديهم مؤسسة شرطية وأمنية، المفروض أنها توفر الحماية لهم، لكنها في مثل هذه الجرائم، لا تسطيع توفير الحماية لهم من المستوطنين،  ومن الاحتلال الوحشي والجرائم الذي يرتكبها. فقط مطلوب من الاجهزة الامنية الفلسطينية أن تمنع المقاومة وتعمل وكيل أمني للاحتلال.

من المفترض أن يوفر الجيش الإسرائيلي كقوة احتلال في فلسطين المحتلة، توفير الحماية للسكان المدنيين، وفقاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.

لكن النظام العنصري والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والتي تدعي احترام القانون الدولي انها توفر الحماية للمجرمين والعنصريين. ان المحاكم الاسرائيلية العسكرية والمدنية التي يحترمها المجتمع الدولي ويقدرها، بذريعة ان النظام القضائي العنصري مستقل.

إلا  انها الدرع الواقي الذي يمنع تقديم المسؤولين والضباط في الجيش الإسرائيلي للمحاكمة في المحاكم الدولية على جرائم الحرب والاحتلال، وما يمثله من نظام فصل عنصري قائم على الاستعمار الاستيطاني والاضطهاد.

احتجاج  "الديمقراطيين" وغالبيتهم من العنصريين ضد الاصلاحات القضائية، خشية من انهيار (نظام العدالة)، ضد إلغاء سبب المعقولية بادعاء انه يوفر الحماية للمجرمين، اللذين حافظوا منذ قيام نظام الفصل العنصري على تبييض وجه، ومساعدة المجرمين للافلات من العقاب، واستمراره في شرعنة الجرائم.

الكذب والتدليس واخفاء الحقيقة والأدلة والتستر على التحقيقات سمة النظام في إسرائيل. كيف يمكن لرباط الحذاء، ان تحدث حرق في الخد في وجه الشاب.

سمات العنف واضحة لدى الشرطة والجيش والمستوطنين حتى ما يطلقون عليهم المدنيين هي سلوك يومي ضد الفلسطينيين، واستسهال اطلاق النار، وهم يتصرفون بسادية، سواء يحملوا رخصة سلاح او بدونها، متعتهم استخدام القوة بمجرد الشعور بالملل وليس الخوف أو تهديد الحياة.

الادعاءات بالتحقيق هي كذب، والشواهد لا تعد، وقضية الشهيد اياد الحلاق من ذوي الاعاقة، شاهد على الظلم وتواطؤ النظام باكمله وفي مقدمته، الشرطي والقضائي، وافلات المجرم من العقاب،

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط