الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نحتاج لقولبة مجتمعية إجبارية بعد كل هذا الإخفاق

نحتاج لقولبة مجتمعية إجبارية بعد كل هذا الإخفاق

تاريخ النشر: 2020-09-10 | 19:39

د. طلال الشريف
د. طلال الشريف

زمان وأنا في العشرين وامتد ذلك إلى الثلاثين من العمر كنت متعصباً لفكرة القسم العلمي وأن زبدة العقول في كل جيل هم غالبية من المتفوقين من الثانوية العامة القسم العلمي، طبعا هناك بينهم تفاوت في معدلات الذكاء، لكن كما قلت زبدة العقول في أي جيل هم غالبية من هؤلاء، وهذه حقيقة..

من كان يذهب للقسم الأدبي في الغالب هو هارب من تعقيدات العلوم والرياضيات لأنه يكرهها، ويكرهها لإن معدلات الذكاء لديه أقل من غالبية من يذهبون للقسم العلمي، وهذه أيضا حقيقة.

في سن الأربعين إلى الخمسين زاد تعصبي لحد وصل أن أكتب في حينها بعض المقالات بعنوان " لو كنت المسؤول" وفي مقال لو كنت المسؤول عن التعليم العالي، سأصدر قراراً بمنع طالب التوجيهي الأدبي من الحصول على شهادة الدكتوراة، ويمكن أن يحصل على ماجستير فقط، بعد فحص دقيق لعقليته ومعدلات ذكاء معينة.
وقلت في حينها، قبل النكبة كانت مشكلتنا في قياداتنا هو مستوى التعليم المتدني، وبعد إنطلاق الثورة الفلسطينية في العام 1965 رفد شعبنا ومجتمعنا الثورة والأحزاب بالشهادات العليا والمتعلمين تعليما جامعيا عاليا، رفعوا من مستوى الوعي للثورة والثوار والمجتمع من الطبيب إلى المهندس، إلى مدرسي الجامعات، إلى المحامين والمهنيين والمهندسين وضباط خريجي الكليات الحربية، والصحفيين والإعلاميين، وانتعشت الثورة بالوعي الجديد.

بعدها توقف التطور في الوعي عند حد معين، لكن على ما يبدو كان بونا شاسعا في الوعي والتخطيط والسلوك التنظيمي ، حتى إصطدمت من جديد بفكرة معادلة الذكاء القديمة، وأصبحت كلما صادفت قائدا أو كاتبا أو منظرا وهم كثر جدا، أعرف نقطة ضعفه أو تصرفه بعنجهية أو فساد أو خطأ في العلاقات، عدم الفهم السريع والربط، حتى رأيت معظم المتعبين حزييا وفئويا ويستخدمون العنف هم من هذه الفئة التي تحصلت على الدكتوراة أو خيطريجيهم أي من علموهم، وكانوا من القسم الأدبي، وأصبحوا هم أيضاً يخرجون أجيالا جديدة من الجامعات غزت المجتمع ناهيك عن شهاداتهم السياسية ، وشككت بأن من يتخرج من تحت علم هؤلاء الأقل ذكاءا أصلا، كيف سيكون حالهم، فغالبيتهم قادمون من القسم الأدبي، ومن يعطيهم العلم هم من كانوا قبلهم من القسم الأدبي، وهكذا فماذا يعلمون بعضهم؟ وحتى نفس المواد التي تقرر في منهاجهم لا تطور معدلات الذكاء.

أصبح هؤلاء يقودون المجتمع وجيل بعد جيل فشلت المجتنع وفشلت التورة وفشل الجميع وتوقفنا عند نقطة التكرار دون تغيير وأخذت مجتمعاتنا تعود للخلف، فكريا، وسلوكيا، فعدت لأتذكر ما كنت أقوله مبكرا بعد أن رأيتهم يحصلون على مواقع كبيرة تتدنى انجازاتها، وقيادات تخرب في العلاقات بين الناس، ووزارات ومجالس تشريعية تنهار وتفسد، وأسوأ ما أراه لهذه العقول هو التعصب والتطرف تصل لحد التحريض على إستخدام العنف ....

عدت لنظريتي من جديد لأقول ...يجب أن يمنع طالب القسم الأدبي من الحصول على درجة الدكتوراة من بلدنا أو، من بلاد أخرى، أو، خيار آخر أعيد طرحه من جديد وهو:

أن نبدأ بخطة خمسية لتطوير مجتمعنا من القاعدة، الخطة عنوانها، خمس دفعات توجيهي قادمة، وبقرار إجباري كقرار التجنيد الإجباري للجيش، بأن نأخذ أعلى معدلات للألف طالب الأوائل من القسم العلمي في كل سنة من السنوات الخمس، تتبناهم الدولة وتدرسهم إجباريا العلوم الإنسانية وعلوم الكليات الأدبية النظرية من لغات وتاريخ وجغرافيا وفلسفة وعلم اجتماع وسياسة وهلم جرا... ليصبح لدينا بعد خمس سنوات 5000 طالب من معدلات الذكاء المرتفع كقاعدة للإنطلاق نحو النهوض في هذا المجال، وبعدها نستمر بتشجيع الطلاب لإستمرار برفد المجتمع بالأذكياء، وعندها نعيد منح الدكتوراة لهؤلاء. الطلاب كقاعدة للتغيير ومن سيعلمونهم لاحقا من سنوات ..

نحن بحاجة للتغيير نحو الأفضل، هنا تكمن مشكلة المجتمع، هنا، ولخمس سنوات، لا نحتاج لأطباء ولا لمهندسين، فلدينا أعدادا وخريجين بالآلاف .. لكننا بحاجة لمن يقودون ويعلمون وينظمون م جتمعا جديدا ..عندها سيكون حالنا أفضل إجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وقيميا .. هذا القطاع التعليمي الخطير يحتاج قفزة تحدث النهضة المجتمعية..

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط