تاريخ النشر: 2020-08-31 | 10:07
تاريخ النشر: 2020-08-31 | 10:07
لا بد ان يأتي الوقت الذي يرفع المظلوم رأسه في كل مدينة وقرية ومخيم وشارع وحارة ، ليقولو بكل قوة وحزم ، كفى ، لا نريد هذه الحياة ، ولا نريد وسيطا ياتي ببضاعته من سلة كوشنر ، كل الوسطاء من اجهزة الامن ؟؟ ، بل لا نريد هذا المال المعزم بصفقة القرن وشرور الخيانة ، منذ مؤتمر المنامة الخياني والخليج عاقد العزم ان يقوم بدور لا يستطيع كوشنر ولا ترامب بفرضه على شعبنا في تذويب وانها وتصفية القضية الفلسطينية ، اذ لم تنجح السعودية وفريقها ولا مجالها الجوي للمرور الصهيوني المشعوذ في اتمام مشروع كوشنر ولا الامارات التي تحللت من عروبتها كنظام ، حينها فقط كل منظومة الحكم الظالم في الخليج اصبحت الابواب مفتوح له بدون خجل او حياه ، ورغم ذلك ستنهار مهما امتلكت من قوة ، فلا قوة امام قوة الشعب الفلسطيني صاحب الحق ، وبعد خطوة الامارات الخيانية الان اصبحت الادوار تتكشف حول تصفية القضية وكلا يقوم بمهمته والغزل يتم بمغزل المال والتجويع ، كالعصا والجزرة بعد اكثر من عقد ونصف من الحصار وقضم الرواتب وتقنين السلع وتقليص دور وخدمات وكالة الغوث وعدم تقديم المساعدات لها للقيام بواجبها المنوط بها ، ان تجاوز م ت ف في قضايا شعبنا لا يوضع الا في خانة الخيانة مهما اختلفنا معها ومع من يترأسها ، كل ذلك الاجراءات تسير بتنسيق ومعرفة عربية ميتة وعاجزة ان ترفع صوتها امام تلك الاجراءات ، لماذا كل ذلك ، ليس فقط من اجل ضمان امن الاحتلال ولا من اجل تقويته ، بل من اجل دمجه في الواقع العربي الجديد وان يكون صاحب راي وقرار في المنطقة مقابل حماية الانظمة والسلاطين التي قبلت ان تبيع كرامتها وعروبتها قبل ان ياتي يوم الحساب من شعوبها ، ورغم ذلك فاننا ولو بمفردنا لن نستسلم ولن نتنازل عن قضيتنا ومشروعنا الوطني وهنا لن يشكل المال شيئا امام الدماء وتضحيات شعبنا البطل ، فنحن اصحاب القضية ونحن من يحمل الهوية .