نحن اشعب الفلسطيني يجب علينا ان لانتدخل في شئون الدول العربية وحتى غير العربية وأن نبتعد عن العنصرية اللتي هي مرض فتاك يفتك بصاحبه قبل ان يفتك بغيره زبالنسبة الى قضيتنا العادلة إنها هي الركيزة الاساسية اللتي يجب علينا أن نضعها دائما أمام خارطة طريق مسيرتنا وان العنف اللذي لافائدة منه يجب ان لانجعله يشوه صورة سيئة عن كفاحنا ونضالنا
علينا يقع عاتق تحقيق ما نتمناه أن يتحقق ولذلك ان المطلوب من الفصائل الفلسطينية ان تسارع الى الوحدة الوطينة وأن لاتكون وحدتها تابعة لا الى شرقية ولا غربية ولا إقليمية وغير إقليمية وأن لانرجح كفة أي قوة عربية ولا غير عربية على كفة أخرى ويكفينا توجيه اتهامات الى بعضنا البعض او الى غيرنا وان الذين حملوا راية النضال او الذين انطوا تحتها يجب أن لانقوم بتهميشهم والحجر على رأيهم ورؤياهم وليكن أمرنا بيننا شورى
والنضال والكفاح لهما طرق طرق عديدة ولربما يأخذ الزمان مداه الطويل من أجل تحقيق الاهداف المنشودة ولكن بالمثابرة وتوحيد الصفوف والرأي المستنير الذي يرى الحقيقة بعين فاحصة من خلال قراءة التاريخ ومجريات الأحداث العالمية نستطيع أن ندرك حقيقة الصورة المتواجدة ف هذا الوقت والتطلع الى مستقبل يأتي وقد حققنا أهدافنا وإن حق العودة هو حق مقدس لاتفريط فيه
إن شعبنا الفلسطيني لايؤمن بالحروب وسفك الدماء وإغتصاب حقوق غيره فمن حق كل إنسان أن يحيا حياة سلام وأمان ولكن حقوقنا مهدورة وهنا بيت القصيد ماذا نفعل في غياب العدالة الدولية ؟
والجواب هو الوحدة الوطنية ويكفي تخوين وشتائم واتهامات الى بعضنا البعض علينا أن نداوي جراحنا بأيدينا وإنهاء الإنقسام البغيض .
انا لست من الذين يزايدون ويساومون من اجل مصالح ذاتية خاصة بهم ما كنت ذات يوم هكذا ولن أكون ذات يوم هكذا ولقد عشت عمري امقت الحروب وسفك الدماء والعنصرية سواء كانت عنصرية دينية او عقائدية وعندما ادعو الى الجهاد من اجل العودة الى الوطن فالجهاد بالمقاومة السليمة وتفهيم الرأي العالمي بعدالة القضية الفلسطينية وتجيش الانصار من اجل ايجاد حلول عادلة للقضية الفلسطينية واقامة السلام العادل وبرغم ذلك انني احترم رأي كل انسان ولكن في النهاية اقول من حق كل انسان ان يحيا حياة كريمة وبسلام وأمان وان يكون تحت حماية قانون عادل منصف واخيرا اقولها بكل وضوح الصراحة ان الذين لا يؤمنون بالسلام بين شعوب العالم ويغتصبون حقوق غيرهم سوف يأتي يوم يندمون فيه على عدم ايمانهم بالسلام القائم على العدل والمساواة ومن يقرأ تاريخ البشرية يعرف ذلك وتجار الحروب والفتن لن يكون لهم الا الندم الذي لن ينفع صاحبه .