تاريخ النشر: 2023-07-28 | 06:20
تاريخ النشر: 2023-07-28 | 06:20
نداء الى الازهر الشريف والانظمة العربية والاسلامية والصديقه والشعب العربي والامم الاسلامية والانظمة العربية والاسلامية والشعوب والحكومات الصديقه
يتعرض المسجد الاقصى المبارك كما تتعرض مدينة القدس الى التهويد من قبل حكومة صهيونية يهودية غاشمه , مدعوما من قبل حكومة فاشيه تدعم هذا التهويد وتقف على راس الاقتحامات بدعم المستوطنين المتطرفين وتقرر هذا الاقتحام والتهويد برئاسة نتنياهو الحاقد على الشعب الفلسطيني والامة العربية . لقد وقف الشعب الفلسطيني يواجه هذذه العصابات اليهودية الصهيونية , وقدم مئات الشهداء والاف الجرحى ولاسرى , كما وقف في وجه تهويد مديينة القدس , لكن هذا العدو مدعوما من الادارة الامريكية والقوى المعادية لامتنا صعد من اقتحاماته حتى وصل الامر في ظل هذه الحكومة الفاشيه وفي ظل تغول اليمين الصهيوني الى تصعيد الاقتحامات والعدوان ومنع المصلين من دخول المسجد الاقصى تمهيدا الى تقسيمه مكانيا وزمانيا وبدا الاف المستوطنين يتوافدون ويقتحمون المسجد الاقصى صباحا ومساء يصلون احيانا الى الاف المستوطنين في ظل صمت عربي رسمي وشعبي . هذا العدو الان يخطط الى تقسيم المسجد الاقصى بين العرب الفلسطينيين وبين الكيان الصهيوني اليهودي وتمتد مؤامرة هذا العدو الى تخصيص الجزء الجنوبي الشرقى للمسلمين والجزء الشمالي بما في ذلك قبة الصخره التي يعتبرها جبل الهيكل متخطيا كافة القرارات الشرعية باعتبار ان القدس والمسجد الاقصى وحائط البراق اماكن اسلامية تخص المسلمين فقط وقررت لجنة شو عام 1930 ذلك القرار . ومع هذه الاقتحامات والعدوان على الاقصى تقف الامة العربية والعالم الاسلامي والامم الاسلامية موقف المتفرج وكان القدس والمقدسات الاسلامية بما فيها المسجد الاقصى تخص الفلسطينيين من المسلمين ولا تخص المسلمين في هذا العالم , ان حماية هذه الاماكن هي مسؤلية عربية اسلامية في طليعتها الشعب الفلسطيني الذي ما قصر يوما عن الدفاع عنها وتقديم الشهداء منذ عام 1967 حتى اليوم . ومن اجل هذا وجهت هذا النداء الى الازهر الشريف والامتين العربية والاسلامية حكومات وشعوب , ولا يكفي ولا يقنع الشجب والاستنكار لهذا العدوان ونحن نعرف ان هذا العدو لا يقيم وزنا لشجبكم واستنكاركم , لان هذا موقف الضعف من هذه الامة وعلى القيادة الفلسطينية والقيادة الاردنية المسؤلة عن اوقاف هذه الاماكن ان تتوجه الى الازهر الشريف والمؤسسات الدولية والدول الصديقه وتطالب بعقد مؤتمر دولي لايقاف هذا العدوان على القدس والمسجد الاقصى وسائر الاماكن المقدسة . الاقصى في خطر وتتحملون جميعا مسؤلية انقاذ الاقصى , صحيح انكم رفعتم الصوت واكتفيتم بالادانة والاستنكار وهذا لن يوقف هذا العدوان الذي استهتر بكل القرارات الشرعية التي صدرت عن كل هذه المؤسسات كما تعودت ان تعتدي على شعبنا في قراهم ومدنهم تعتمد على الادارة الامريكية وصمت الدول الاوروبية المعادية للقضية الفلسطينية والمقدسات