الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نداء إلى العرب المتطرفين

نداء إلى العرب المتطرفين

تاريخ النشر: 2025-11-30 | 12:54

أيها العرب، لا شك أنكم تعلمون أن الله سبحانه وتعالى قد اختار الشعب اليهودي ليكون نورًا للبشرية، ما دمتم تدركون ذلك،

فما معنى اعتراضكم على إجراءات هذه الحكومة؟ إن من حقها أن تفعل ما تشاء، الاعتراض على أفعالها هو قمة الإفراط والتطرف، من حقها أن تقتل يمينًا وشمالًا، أن تقتل الشيوخ والشباب، وأن تقتل الأطفال قبل أن يكبروا ويصبحوا معرقلين، من حقها قتل النساء، وتسهيلًا لذلك، من حقها استخراج الأجنة من أرحام أمهاتهم للمساهمة في حل المعضلة الديمغرافية.

من حقها نسف الأبراج السكنية على من بداخلها، وملاحقة السكان الذين هربوا إلى الخيام التي نصبوها وحرقهم مع خيامهم، من حقها قتل من لم تتمكن من قتله مباشرة،

وذلك بمنع الغذاء عنهم حتى يموتوا جوعًا. من حقها تدمير آبار المياه، ومن حقها منع دخول الأدوية وكل المواد اللازمة لاستمرار الحياة، من حقها اعتقال الأطباء الذين يعالجون المصابين،

ومن حقها نسف المستشفيات وقتل كل من فيها دون استثناء، من حقها نسف سيارات الإسعاف، من حقها إدخال النساء والرجال إلى سجن "سدي تيمان" وسجون أخرى واغتصابهم بمختلف الأساليب، من حقها إدخال عبوات المشروبات الفارغة وعصي المكانس، وحتى الهواتف النقالة،

إلى أدبار المعتقلين، كما من حق جنودها المتعبين الترفيه عن أنفسهم باغتصاب السجينات الفلسطينيات، حيث يتناوب أربعة جنود على اغتصاب سجينة فلسطينية واحدة، حسب بعض المصادر المسربة.

يجب إرغام النساء على السير عاريات لإذلال كل عربي وجعله خاضعًا لا يجرؤ على رفع رأسه، من حقها الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين باعتبارها احتياطًا لأجيالها القادمة، وليس ذلك فحسب، بل يجب أن تمتد حدود إسرائيل من النيل إلى الفرات، بل يجب أن تتجاوز ذلك، فالحدود الحالية تكفي الجيل الحالي، والأجيال القادمة بحاجة إلى حدود أخرى كما قال يتسحاق شمير، يحق لها اقتلاع أشجار الزيتون، وحرق محاصيل الفلسطينيين ومركباتهم، وحتى بيوتهم.

يحق لها قتل المصلين كما حدث في المسجد الإبراهيمي بالخليل، وحرق كافة المواطنين وهم نيام كما حدث مع عائلة دوابشة، يحق لها سكب النفط في أفواه الفتية الفلسطينيين بواسطة المحقان وإشعال النار فيهم من الداخل أولاً، كما حدث مع الطفل المقدسي محمد أبو خضير..

يا لهذا الإبداع الخارق الذي لم يشهد التاريخ مثله منذ عهد آدم! ومن يعترض على ذلك فهو متطرف، لأن هذه الحكومة تدافع عن العناية الإلهية، وتنوب عن الله سبحانه وتعالى على هذه الأرض.

لقد خلق الله البشرية لتلعب بها هذه الحكومة، لترفه عن نفسها، إن لون الدم الأحمر القاني يثير النشوة والبِشر في نفوسها، آه كم هي لذيذة نكهة الدم! كما أن من هواياتها المفضلة جدًا جدًا نخر البطون وفقأ العيون، فحرام الاعتراض على ذلك ويجب عدم قطع حبالها (حبورها)، إن قطع حبورها عمل خطير ومتطرف.

 أما هنا في الـ 48، فستغض الطرف عن السلاح غير المرخص الذي تحصل عليه العصابات من معسكرات الجيش، الهدف من ذلك هو تقليل عدد المواطنين العرب قدر الإمكان وإشغالهم عن قضاياهم الأساسية من خلال زرع الخلاف بينهم، ليدب الشقاق فيما بينهم، و"بطيخ يكسر بعضه" و"بقر الدير في زرع الدير" ويا لسعادة الوزير بن غفير الذي يرقص ويغني طربًا عندما يعلم بمقتل مواطن عربي آخر! إن من يحاول الوقوف في طريق هذا البرنامج يجب قتله فورًا، سرًا وجهرًا.

من حق هذه الحكومة، كما كان من حق الحكومات السابقة، البناء على الأراضي المنهوبة دون ترخيص من أي جهة، لأنها فوق القانون، بل فوق كل القوانين الدولية، ومن حقها أن تمهد طرقًا للوصول إلى تلك المستوطنات غير القانونية، حتى وفقًا لاعتبارات السلطات الإسرائيلية نفسها، ومن حقها أن توصلها بالماء والكهرباء كما هو الحال في كافة المستوطنات، ومن حق هذه السلطات أن تلاحق حتى جنودها "الغوييم" الذين قدموا لها كل غالٍ وثمين، وبذلوا أرواحهم في سبيل تحقيق أهداف الحكومات وأقاموا بنيانهم على الأرض التي ورثوها أباً عن جد، من حقها أن تحرمهم من الكهرباء وتفرض عليهم الغرامات الباهظة لشلّهم تماماً، مما يدفعهم إلى الطلاق والانتحار بكثافة، وهو ما يحدث على أرض الواقع اليوم. وصحيح أن عائلة من عسفيا قُتلت بسبب انقطاع الكهرباء عن منزلها، فليحترق كل "الغوييم" وليحترق أولاً من يسير في فلكها.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط