تاريخ النشر: 2018-06-20 | 12:57
تاريخ النشر: 2018-06-20 | 12:57
...نداء الى الشرفاء فى الفصائل والمستقلين وكل الرموز الوطنيه فى الوطن المحتل والشتات , الى اهلنا فى اعماق الوطن الصامدين الصابرين والى اهلنا فى الشتات ,
حديثى اليوم اليكم جميعا بعد ان وصلنا الى هذا الحال من الانقسام والتشرذم والى التصعيد الخطير بين الفصيلين فتح وحماس وحلفائهم من الفصائل الذى وصل الى انفصال غزة عن بقايا الوطن ندائى لمن اتخذوا من الفصائل والاحزاب طريقا لتحرير الوطن وليس اتخاذ هذا الوطن لخدمة الفصيل والحزب كما هو قائم الان . اكتب هذا النداء الى الكل الوطنى المخلص فى فلسطين وفى امتنا العربيه . يوم ادركت ان الوطن الان امام عدوان صهيو امريكى وصل بالتعاون مع الادارة الامريكية الى تصفية القضيه بمشاركة انظمة عربيه تبحث عن حماية عروشها وجماعات تدعى الاسلام والمقاومه وهلى ضالعة فى مخطط التصفية وصراعات على ساحتنا وصلت الى حد التسابق للموافقة على الصفقة الامريكيه التى قاربت على النضوج والطرح والكيان الصهيونى هو سيد الموقف .
اتوجه الى الشباب على ساحتنا الذى بات يدرك ان وضعنا الفلسطينى لا يسر ولا ينبىء بخير ولا يرتبط بمصالح خاصه ويدرك ان الوطن يضيع بين يديه كما يعانى طفل فى غرفة الانعاش الشباب الذى قدم التضحيات يوم امن بالثورة والفصائل والاحزاب من اجل انقاذ الوطن وبات يرى ان الوطن يعانى من ظلم هؤلاء خدمة لمصالحهم وفصائلهم .انتم اداة التغيير والقادرون على انقاذ الوطن . ادركت من متابعة الاحداث فى رام الله ثم فى غزه كيف تصرفت القيادات والاجهزة الامنيه ضد جموع شعبنا وادركت موجة السخط التى عمت اهلنا من حيفا الى غزة الى القدس وبيت لحم والمثلث وما تركته من موجات الغضب والاشمئزاز عند اهلنا لكن هذه القيادات وتلك الاجهزة لم تعد تبالى بوقفة الجماهير وتجاوزت ارادتها ومطالبها وهى التى طالبت به انهاء الانقسام فى غزه والوقوف مع غزه فى رام اللفه بعد ان لمست كمية المعاناه والالم والفقر والمرض هناك . واجهت القوات المدججة بالهراوات والعضلات المفتوله تنهال على اخواتنا وابنائنا الذين يعانون اصنافا من الالم والبطالة وقلة الكهرباء وتلوث المياه ..هذا ما جنته جماهيرنا فماذا تنتظرون ؟ تريدون ان تمرروا صفقة القرن ؟ تتصارعون على المكاسب وقد جفت امام جشعكم ومصالحكم .
لم يبق امام شعبنا من سبيل سوى مقاومتكم من اجل التغيير وصلنا الى قناعة انكم لا تريدون انهاء الانقسام ولا تريدون وحدة وطنية تريدون الاستمرار فى الحكم تتقلبون على كل الموائد تحملون شعارات المقاومة الاسلامية والاسلام منكم براء , تدعون الحرص على المصالح لهذا الوطن وانتم لا تبحثون الا عن مصالحكم ثبت هذا فى اخر مجلس وطنى اصبحتم تعتبرون ان اى حراك شعبى هو مؤامرة حمساوية ستطيح بسلطتكم او اى حراك فى غزة يستهدف وجودكم .شعرتم بابتعاد الشعب عنكم وابتعادكم عن الشعب .نسيتم انكم وان مشروعكم الفصائلى لخدمة القضية وانهاء الاحتلال فاصبحتم بافعالكم تطيلون زمن الاحتلال واوصلتم الجماهير لتكرهكم اكثر من كرهه للاحتلال هذا ما تجاهر به جماهيرنا فى غزه ورام الله .
ليس امام شعبنا الا عصيان مدنى فى غزة من اجل انهاء حكم الانقلاب وعودة حكومة الوفاق الوطنى وليس امام شعبنا فى الضفة سوى اعادة الامور الى نصابها والعودة الى حكم الشعب فى مجلس وطنى يضم المؤمنين بمنظمة التحرير الفلسطينية كما جرى بناؤها ايام الاخ الرئيس ابو عمار يوم حرص ان يكون المستقلون يشكلون الاكثرية فى المجلس الوطنى واللجنة التنفيذية اكثرية مستقله وكذلك المجلس المركزى حتى لا يتحكم فصيل بمنظمة التحرير بعكس ما نراه اليوم : تتحكم حركة فتح فى المنظمة بكل مواقعها وبالسلطة الفلسطينية التى تخدم مصالحها وتتحكم حماس بقطاع غزه وتستولى على مقدرات القطاع من الراضى وموارد ووقود وتتاجر بكل ذلك لتصبح حماس تملك المليارات وشعبنا دون مياه او كهرباء او ادوية او مسنشفيات . اليس هذا هو حالنا ؟ من اجل هذا نتوجه اليكم ويشاركنى المخلصون من المستقلين والرموز الوطنيه وهم اغلبية الشعب . سنتصدى لكم فقد اضعتم الوطن يوم تجاهلتم الشعب والقضية ونسيتم ان العدوان الصهيونى اتى على الاخضر واليابس ولم يبق سوى فتات الوطن . نسيتم الاف الاسرى يعانون عذاب السجون وينتظرون منكم تحريرهم نسيتم الاف الشهداء وتضحيات الامهات والشيوخ وبقيت مصالحكم هى الدافع لتصرفاتكم .
وقفة ايها الشباب المخلصين يا ابناء شعبنا ليس اغلى من الوطن لا تخافوا فالوطن لا ينقذه الخائفون ولا المترددون كونوا اوفياء للمبادىء التى امنتم بها فالوطن يستحق التضحية والفداء .
اما شعبنا العربى فهو الحريص على قضيتنا وشبابنا العربى مطالب اليوم ان يقف مع شعبنا الذى قارب على الغرق فمن يقود السفينة ليس وفيا ولا صادقا نحن بحاجة الى وقفتكم وتادية دوركم القومى مع شعبنا الذى تزاحمت القوى المعادية عليه بانحياز من بعضنا الذى نسى دوره وفقد بوصلته .
هذا نداء الى شعبنا الصامد المرابط الى الجيل القادر على التغيير الى شباب امتنا العربية لنتداعى فى انقاذ الوطن .