تاريخ النشر: 2019-05-10 | 23:00
تاريخ النشر: 2019-05-10 | 23:00
أمد/ رام الله - غزة: وقع العشرات من المثقفين والسياسيين والنشطاء ، الجمعة، على نداء نعم لسحب كتاب "قدوتنا رئيسنا من المنهاج الفسطيني.
وقال النداء الموقع عيه : "نعم لتربية اطفالنا على قيم الحرية والكرامة والمساواة والتفكير النقدي، فلسطين ليست قطعة من الارض فقط فلسطين معنى للحرية والكرامة.
وأطلقت وزارة التربية والتعليم برام اله كُتيب "قدوتنا رئيسنا" ضمن مبادرةٍ بعنوان "لأجل فلسطين نتعلم"، وهو مكونٌ من اقتباسات مأخوذة من كتب للرئيس محمود عباس
التوقيع:
د. سعيد زيداني- د اسعد غانم - د سري نسيبة - د يوسف سلامة - د خالد الحروب - ماجد كيالي - معين الطاهر - ماجد عبد الهادي - عوض عبد الفتاح - حابر سليمان -سما ابو شرار - احمد الشنطي - خالد عيسى - د ابراهيم فريحات - مصطفى الولي - معن البياري- عامر الهزيل ـ د وليد سالم ـ د ايمان الرطروط ـ عصام الفاعور ـ مروان عنبتاوي ـ اسلام الحصري، عزيز المصري ـ حسام أبو حامد ـ احمد ابو ضلفة ـ توفيق العيسى ـ أفنان تلاوي ـ محمد محمود كتيلة ـ نعيم سلمان ـ بيسان فارس ـ ابراهيم زهوري ـ وداد حنونة ـ عماد سلامة الشرقاوي ـ عبد اللطيف ديب ـ فهد شاهين ـ زاهر الكيالي ـ عبد الحكيم حلاسة ـ أحمد عوض ـ محمود الغفري ـ محمود سرحان ـ محمود السرساوي ـ خالد أبو عيسى ـ اسامه السويسي ـ محمد إبراهيم ـ وسام محمود ـ أحمد مصطفى ـ حيدر عوض الله ـ ناجي القدسي ـ معتصم حياتلة ـ محمد مصطفى ـ سليمان مهنا ـ اسامه الرملي ـ فارس فحماوي ـ وسيم عمياري ـ د مازن خويرة ـ وسيم عمايري ـ هاني الشلبي ـ بشار الحسن ـ حسن صالح ـ معتصم حياتلة ـ نصال مهنا ـ نداء الحاج يحيى ـ ابو عبيدة حسن شناتي ـ خولة قاسم ـ سهام سليم ـ أسامة حميد ـ د.ِعبدالقادر ـ خالد عبد الحفيظ ـ علي حسن ـ عوني المشني ـ عبده الأسدي ـ أكرم عطا الله ـ زكي سلام ـ محمد أبو ماضي ـ موسى شهاب ـ احمد العايدي ـ علاء عودة ـ يحيى مطر ـ عاطف العماوي ـ غادة الطاهر ـ فراس عبد الرحمن ـ عبد القادر خيشي ـ نزار كايد ـ زياد عميرة ـ جهاد الرنتيسي ـ عبد السلام شهاب ـ عدنان أمين ـ منال عواد حجازي ـ فرحان السعدي ـ محمد خليل ـ نور بعلوشة ـ سلمان زريعي ـ مؤمن دراغمة ـ اسامه فرينه ـ عبد الله أيوب ـ خليل ذياب ـ طارق أبو الخير ـ احمد المدهون ـ أحمد محمود فسفوس ـ ريم رشدان ـ زكي صالح ـ عبد الرؤوف درويش ـ ميسون عمر ـ زكي صالح ـ جمال كتيلة ـ محمد حافظ حميد ـ عائد المصري ـ مروان علي ـ أميرة الحلبي ـ ماجد أبو الهيجاء ـ سميح خلف ـ حمدان الضميري ـ فتنة خليفة ـ فخري صالح ـ أكرم القوصي ـ د جوني منصور ـ سلطان ياسين ـ احمد ابو ضلفة ـ ميس داغر ـ شادية الغول ـ د. رامي عبده ـ هديل وهدان ـ د سامي الكيلاني ـ حسني عايش ـ فاطمة نزال ـ محمد التلباني ـ بلال شخشير ـ د. اكرام المصمودي ـ ماهر المصري ـ عمر شبانة ـ فتيحة واضح ـ د محمود ميعاري ـ حمدي حسين ـ د. حسن أيوب ـ صياء الجعبة ـ غصون رحال ـ باسل المسحال ـ جمال جبران ـ أحمد مسعود ـ محمود العيلة ـ خير الدين عبد الرحمن ـ مليحة مسلماني ـ رولا سامي سرحان ـ د. يوسف شحادة ـ سليمان الفيومي ـ عاصم خليل ـ سليمان الفيومي ـ الحاج ولد إبراهيم ـ منذر جوابرة ـ أحمد مصطفى ـ يوسف الشرقاوي ـ آسيا زريقي ـ مراد القبّج – سهير بدارنة ـ رشيد شاهين ـ منصور نصاصرة ـ محمود جرابعة iشرف بلاصي ـ أيهم السلهي ـ ريموندا منصور ـ نصر جوابره ـ د. مروان العلان ـ مسعود الخياط ـ محمد حامد العيلة ـ مروان غنام ـ نواف جرابعة ـ رفقة شقور ـ مهيب البرغوثي ـ باسمة التكروري ـ خالد أبو عرار ـ ناصر جمعة ـ د. محمد راضي ـ نائلة خليل ـ جهاد الدين البدوي ـ رازي النابلسي ـ ايهاب محارمة ـ معن جلبوط ـ فهد خباص ـ نهى خوري ـ نعمة محمد ـ نائل بلعاوي ـ لينا قادري ـ نوار ثابت ـ ندى زلوم ـ تيسير الزبري ـ مجد أبو عامر ـ خليل عساف ـ فيليتسيا البرغوثي ـ سميح أحمد ـ ماجدة مصري ـ صهيب غنام ـ إبراهيم بدوان ـ محمد أبو مهادي ـ ريما قنواتي ـ اعتدال أبو حمدية ـ ياسر خنجر ـ لينا الشخشير ـ اعتزاز جابر ـ أروى فضة ـ مالك الريماوي ـ شاكر هاشم ـ عامر أبو رستم ـ منال سمارة ـ محمد شعبان ـ عبد الرحمن شهاب ـ د. نجاة عبد الحق ـ د. طارق صادق ـ رجائي مصري ـ طارق خضر ـ مجد يعقوب ـ د فريد السليم ـ مهند العلمي ـ طايل دودين ـ فراس حج محمد ـ جمال عقل ـ علي عامر ـ عزة الشريف ـ د. عبدالكريم خشان ـ إسراء موسى ـ د. مصطفى مرعي ـ خالد فراج ـ معتز قفيشة ـ ناصر إبراهيم الريس ـ ميسون داغر ـ عبد الكريم مزعل ، عاصم خليل ـ هشام عبد الله ـ يوسف طويل ـ معتصم حسن ـ حكم عبد الهادي ـ داوود دراوي ـ Em Said Moh Abu-Rish ـ محمود ميعاري ـ ماجد العاروري ـ سامح حجازي ـ د. ثابت حامد ـ ميسون داهر ـ نضال أبو الرب ـ ناديا حبش ـ زهير جوان ـ Mu'nes Sayel ـ Dr. Ali Shneiwer ـ ساند سلحوت ـ زهيرة فارس ـ عبد الفتاح الزغير ـ إبراهيم أبو عمار ـ نادر دااغر ـ Nasser Al Dramly ـ يوسف سعيد ـ خالد برغوتي ـ منصور نصاصرة ـ لينان حجاوي ـ سائده هواري خضر ـ ميسون إرشيد شحاده ـ سليمان أبو بدر ـ د مجدي عاشور ـ نضال رزق العنتر ـ كمال أمين ـ ـبروفيسور محمود يزبكً ـ ماجد سعيد ـ جهاد شوملي ـ رزق شقير ـ رنجش عيسى ـ مصطفى إبراهيم ـ مشني مها ـ محمد مصالحة ـ طلال المصري ـ أحمد المصري ـ محمود الغفري ، رامي خميس الشقرة ـ رفا ادريس ـ سميرة خطيب ـ محمد طل ـ محمد كواملة ـ هنيدة غانم ـ خالد سعيد الظاهر ـ كريم خشان ـ د عاطف عدوان ـ عمر بنات ـ فاتن عريقات ـ غسان جابر ـ عفاف خلف ـ Baha Jubeh ـ سلام حمدان ـ حاتم مسك ـ Majed Al Essawi ـ سليمان منصور ـ نبيل طنوس ـ Baha Jubehـ نافع الحسن ـ د. أكرم العجلة ـ احمد البحري ـ أبو ايسر جرادات ـ طلعت دحلان ـ ابو يزن نبهان ـ احمد جرادات ـ اكرم عطوة. نوال حامد. أسماء الولي. احمد السرساوي. يحيىعبد الغفار جودة. عبدالله ايوب. طارق قطف. امال لحام خليل ابو سلمى. سالم الطاهر. بشار محمد. احمد عايدي. اميل صرصور. خليل دياب. محسن الفيشاوي. محمود سرحان. عبد القادر عبد الحفيظ. عائد مصطفى. انتصار يانس. سليم شحرور. ياسر جلبوط. ندى جبارة. سامر حليمة. ابراهيم هواش. معن جلبوط. حسان عباس. عبير كمون ـ فاطمة جابر ـ مصطفى المصطفى. ناريمان ياغي ـ كاترينا حداد ـ صفاء أبو حامد ، عبد السلام احمد ـ
ومن جانبه رد أمين سر لجنة تنفيذية المقاطعة د. صائب عريقات قائلا: اطلب من كل الذين اعتبروا ان المجهود الذى بذل من طالبات الصف العاشر والصف الحادي عشر فى مدرسة البيرة الأساسية للبنات فى إصدار كتيب ( رئيسنا قدوتنا ) ، نفاقا وتسحجيا ، وعبادة للأشخاص ، وطالبوا بسحب الكتيب ، ان يقوموا بقراءته قبل إطلاق الأحكام . الرئيس محمود عباس مؤلف لعشرات الكتب .
وأضاف عريقات: "الطالبات قمن بمراجعة وتلخيص 19 كتابا منها ، (امريكا قنطرة الشر، الاستقطاب الديني والعرقي فى اسرائيل ،بعضا من الحقيقة، الوجه الآخر : العلاقات بين النازية والصهيونية ، طريق أوسلو ، إنجازات وعراقيل ، الاتفاق فى عيون المعارضة، اسرائيل وجنوب أفريقيا العنصريتين ،الحركة الصهيونية فى ادبيات لينين )وغيرها . حيث بينوا ان كل ما كتبه الرئيس ابو مازن ، كان إثبات الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، وعلى رأسها حقه فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وحق العودة استنادا للقرارالاممي "194.
وتابع:" اضافة الى تقديم الأدلة العلمية والتاريخية لتبيان بطلان الادعاءات الصهيونية ، والغربية فى استخدام الدين وتزوير الحقائق التاريخية . حيث يثبت الاخ ابو مازن الحق العربي الفلسطيني تاريخيا ودينيا وثقافيا وحضاريا واقتصاديا وإنسانيا فى فلسطين . وبعد ذلك قمن بتحضير هذا الكتيب وطالبن بالاقتداء بما طرحه الرئيس ابو مازن ووجوب التمسك بثوابتنا وحقوقنا الوطنية المشروعة وعدم التنازل عنها ، أو مقايضتها مهما كانت الصعوبات والعقبات التى تواجهنا كابناء للشعب الفلسطيني أي كان مكان تواجده" .
وأردف: "(رئيسنا قدوتنا)ليس بمفهوم الشخصنة وإفساد القادة أو التسحيج لهم ، أو النفاق لتحقيق المكاسب ، وانما بالتمسك والاقتداء بالثوابت والحقوق الذى أفنى ابو مازن وقبله الشهيد الخالد فينا ابو عمار والشهداء والأسرى والجرحى ، وعذابات شعبنا المشرد ، فى المحافظة عليها وحمايتها" .
وقال عريقات: " فقط أطالب بقراءة الكتيب من إعداد طالبات فى الصف العاشر والحادي عشر ودون أي تدخل من احد، ليس الا حضور إطلاق الكتيب وشرح مضمونه . وبعد ذلك اطلاق الأحكام والاتهامات .والجدير ذكره ان الكتيب مبادرة من الطالبات وليس مقررا للمنهاج.نعم فلسطين منبع الحرية والكرامة والصمود ، وليست بلدا يتم فيه النفاق للقادة أو الرؤية بأعينهم والسماع بأذانهم او الحديث بألسنتهم . لم تقم المدرسة بإنشاء مكتبة او مركز أبحاث باسم الرئيس ابو مازن كما يفعلون فى أمريكا واوربا. مبادرة لصيانة وحماية والتمسك والثبات على حقوقنا التاريخية والوطنية والدينية والحضارية والثقافية، كما وردت فى كتب الاخ ابو مازن ، تستحق التقدير من طالبات لم يتخرجن من الثانوية بعد. مرة اخرى ليقرأ الكتيب وبعد ذلك ، تكون الأحكام أقوى وأكثر منطقية".