تاريخ النشر: 2018-12-17 | 19:51
تاريخ النشر: 2018-12-17 | 19:51
أمد/ أثينا:أطلق بيرني ساندرز مرشح الرئاسة الديمقراطي مع يانيس فاروفاكيس وزير المالية اليوناني السابق نداء لمواجهة حلف اليمين الشعبوي ذو الملامح الفاشية الذي يقوده ترامب وبات حركة عالمية تمتد من البرازيل إلى هنعاريا والنمسا وايطاليا، وهي حركة تشيطن الأقليات العرقية والمهاجرين وتعادي حقوق الانسان.
وتعتبر الأممية التقدمية اليوم منصة لتواصل التيارات التقدمية العالمية، لذلك ليس غريبا أن يكون بنيانين نتنياهو في حفل تنصيب الرئيس البرزيلي الفاشي بوتسونارو ، وفي الجهة المقابلة كان زعيم حزب العمال البريطاني اليساري في حفل تنصيب الرئيس المكسيكي اليساري مانويل اوبرادور .
حيث أكد الزعيمان على أهمية مواصلة أفضل التقاليد العمالية العالمية في النقاشات الجارية في أوروبيا حول الحلف التقدمي الجديد، وهو ما أدى إلى تجاوز التويتر والبيانات التضامنية ، إلى صياغة بيان تقدمي عالمي لمواجهة الفاشية الجديدة.
لكن الحديث يدور على تعبئة الناس في جميع أنحاء العالم لإعادة تأسيس النظام العالمي والمؤسسات التي تشكله،| وتحويل دور صندوق النقد الدولي الذي بات أداة بيد الأغنياء إلى اتحاد نقدي عالمي يقوم بإعادة توازن إجمالي رأس المال الحالي والاختلالات التجارية.
ونفس الأمر يتعلق بدور البنك الدولي لإعادته للإشراف على "الصفقة الخضراء الجديدة" بالتعاون مع بنوك الاستثمار العامة في أوروبا والصين، وأن تتمتع منظمة العمل الدولية بالسلطة ليس فقط للتحقيق في دول مثل الولايات المتحدة والشركات مثل أمازون وغوغل وستاربكس ، وأيضاً لمعاقبتها على منع عمل النقابات وفشلها في الامتثال لمعايير العمل الدولية.
كما تطرح الأممية التقدمية فهماً جديداً للأمم المتحدة بإعادة تنشيطها، مع وجود مجلس أمن ينتخب من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ينبغي أن يضم إليه ليس فقط الحكومات، وإنما منظمات المجتمع المدني وممثلو المواطنين من جميع أنحاء العالم.
وكما تدعو الأممية الجديدة إلى تجاوز نطاق المؤسسات القائمة وبناء المؤسسات الجديدة، وتوصف الأزمة الحالية بأنها تشابه أزمة 1919 أو 1944، التي تسببت بالكوارث الانسانية، فهي باختصار إعادة لاسترداد المؤسسات الدولية للمساهمة في تحويل العالم للأفضل، واستردادها باعتبارها ملكاً للناس.