تاريخ النشر: 2021-04-24 | 06:01
تاريخ النشر: 2021-04-24 | 06:01
أديس أبابا: كشفت المنظمة الدولية للهجرة مساء يوم الجمعة، أن أكثر من مليون شخص نزحوا جراء الصراع الذي انفجر في شمال إثيوبيا في نوفمبر الماضي بين الجيش الفدرالي وقوات "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي".
وأظهر تقييم لبيانات "مصفوفة" تتبع النزوح التابعة للمنظمة نشرتها قناة "روسيا اليوم"، أجري في الفترة من 2 إلى 23 مارس، أن هناك حوالي 1000052 نازحا داخليا في منطقة تيغراي، و45343 آخرين في منطقة عفر و18781 في منطقة أمهرة.
وتشير البيانات إلى أن النازحين يفرون إلى البلدات والمدن لطلب المساعدة الإنسانية والحصول على الخدمات الأساسية.
ويعد هذا التقييم الرابع من نوعه الذي تجريه المنظمة الدولية للهجرة في المنطقة.
والبيانات تتعلق فقط بالنزوح في المناطق التي يمكن لموظفي "مصفوفة" تتبع النزوح الوصول إليها. إذ لا تزال العديد من المناطق في الأجزاء الشمالية الغربية والوسطى والشرقية والجنوبية في منطقة تيغراي بعيدة عن متناول الشركاء الإنسانيين بسبب استمرار انعدام الأمن.
وتجددت أعمال العنف في إقليم أمهرة بشمال غرب إثيوبيا، يوم السبت، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ونزوح الآلاف من مناطقهم.
وأججت أعمال العنف الأخيرة المخاوف حول الأجواء التي يفترض أن تجرى فيها الانتخابات الوطنية في شهر حزيران/ يونيو، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السويسرية "swissinfo".
وتركزت أعمال العنف التي بدأت الأسبوع الماضي في قسمين إداريين في إقليم أمهرة، شوا الشمالية وأوروميا، والأخيرة يسكنها الأورومو أكبر قوميات جمهورية إثيوبيا الفيدرالية، بحسب الوكالة.
ورفض المسؤولون في المنطقتين حتى الآن إعطاء حصيلة دقيقة، لكن كبير الوسطاء الإثيوبي إيندال هايلي قال لوكالة "فرانس برس"، الجمعة، بعد التوجه إلى المكان، إن نحو 200 شخص يمكن أن يكونوا قد قتلوا في هذه المواجهات.
وأضاف هايلي، "يمكننا القول دون أن نخشى الوقوع في الخطأ بأن عدد القتلى تخطى المئة. والتقديرات تشير إلى مقتل 200 شخص"، موضحا أن هذه الأرقام "تستند إلى معلومات جمعت من نازحين"، بحسب الوكالة.
وتابع هايلي، أن أكثر من 250 ألف شخص نزحوا جراء العنف في منطقة شوا الشمالية وأكثر من 75 ألفا في منطقة أوروميا.