تاريخ النشر: 2016-11-18 | 12:20
تاريخ النشر: 2016-11-18 | 12:20
دون شك أننا نمر جميعا بظروف صعبة في البلاد وحالك هو حالي وحال جميع المصريين.. والمطلوب منا جميعا الصبر (شوية).. ونشد الحزام زي ما قال سيد درويش: شد الحزام على وسطك غيره ما يفيدك!
نساء مصر "الجدعان" قوي معروفين في الشدائد.. ويتحملن معظمهن الصعاب وضيق الحال والوقوف بجوار أزواجهم ووطنهم أيضاً.. ونظراً لارتفاع الأسعار المبالغ فيه، ونظراً لارتفاع الأغذية المستوردة، فقررن على مواقع التواصل مقاطعة المستورد ودعم المصري.
وعلى تويتر، قامت نساء مصر بعمل هاشتاج (#) ضد "المستورد".. وهاشتاج آخر لدعم المنتج المصري.
وتصدر الهاشتاج قائمة الأكثر تداولا عبر المواقع، كنوع من الدعم للاقتصاد المصري بعد الأزمة الاقتصادية التي يتعرض لها، وتساءلن خلال الهاشتاج عن بدائل للمنتجات المستوردة التي اعتدن بعضهن على استعمالها، وكذلك تساءلن عن أماكن الصناعات اليدوية المصرية لتشجيعها.. كالمنسوجات والملابس.
وقالت نهى: الست المصرية كعادتها هي اللي بتعدل الموازين وقت الأزمات خلاص قررنا نحن ائتلاف نساء مصر مفيش غير المنتج المصري"، وقالت بنت مصر:"أنا نفسي ألاقي من الإبرة للصاروخ صناعة مصرية ومعبرة عن ثقافتنا وحضارتنا ملابس وديكورات منتجات وأدوات".
الحروب المستقبلية هي في الأساس حروب اقتصادية لذلك فإنه من الضروري، بل ومن الواجب الوطني دعم الإقتصاد المصري من خلال دعم المنتج المصري نفسه والترويج له عالمياً خاصة وأن الاتفاقيات الدولية الجديدة سترفع كل أوجه الحماية المفروضة على المنتج المصري لذلك فإننا نرى أنه لابد من سبل لدعم هذا المنتج من خلال:
ـ التركيز على أوجه المنافسة فيه.. والبحث عن مصادر قوة له ثم تسويقه جيدا.
ـ عدم الاعتماد على أي شركات عالمية في التسويق.. خاصة وأن هذه الشركات هي في الأساس شركات غربية يهمها الترويج أساسا للمنتج الغربي وليس المصري.
ـ التسويق الداخلي للمنتج المصري وتجويده في مواجهة الغزو السلعي الأجنبي وهذا لن يتأتى إلا من خلال زيادة القوة الشرائية للأفراد وإعادة النظر في أسعار الخدمات المقدمة لهم من كهرباء وتليفونات ومواد غذائية.. وإعادة النظر في استخدام الضرائب غير المباشرة في تمويل العجز في الموازنة.
ـ مواجهة ظاهرة التجارة العشوائية التي تسيء إلى المنتجات المصرية والتأكد من مطابقة مواصفات إنتاج السلع المصرية مع المواصفات الدولية وهذا لن يتأتى بدوره إلا بقوانين صارمة وحادة تواجه هذه الظاهرة .
ـ توفير البيانات والمعلومات الصحيحة للمستثمرين والتجار ورجال الأعمال عن الأسواق وحجم الطلب الفعلي بها حتى يتم تفادى ظاهرة تكدس المخزون الراكد.. وإحكام الرقابة على المنافذ الجمركية من تهريب السلع المستوردة إلى داخل البلاد .
ـ تنظيم العملية الاستيرادية من خلال توفير المعلومات الدقيقة عن الاحتياجات الفعلية للسوق المحلى من السلع المستوردة مع عدم السماح لاستيراد سلع لها مثيل محلى فى الجودة . وإنشاء شركات متخصصة فى التسويق تعمل بتكنولوجيا عالية لتنشيط حركة المبيعات للمنتجات المحلية .
إلى جانب ذلك، تقف حملة " بكل فخر صنع في مصر"، التي كانت قد أطلقتها وزارة التجارة والصناعة، لمنح المنتجات المصرية ذات الجودة العالية علامة تجعلها مميزة، بين المنتجات الأخرى، وتساعد في تداولها، وكذلك تساهم في زيادة صادرات الصناعة المصرية والحد من الواردات الأجنبية!
والحملة بدأت تؤتى ثمارها من خلال الإعلانات التي يتم الترويج بها للمنتج المصري الذي يحمل شهادة الجودة "بكل فخر صنع في مصر"، عبر القنوات الفضائية والتليفزيون المصري.
الجدير بالذكر أنه تم إطلاق حملة " بكل فخر صنع في مصر" مطلع شهر أغسطس بمشاركة عدد كبير من رجال الأعمال وأصحاب الشركات وأعضاء اتحاد الصناعات، وتأتى المبادرة في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى لدعم الصناعة الوطنية، والتي تتماشى مع إستراتيجية التنمية المستدامة 2030 للوصول إلى معدل نمو صناعي يبلغ 10% سنويا بحلول عام 2020.
من كل قلبي: من هنا نطلق هاشتاج "#تعيش_الست_المصرية_الوطنية" التي تستطيع أن تحقق الصعاب وتصل بمجتمعنا لبر الأمان، فقط إذا آمنت بالفكرة.
#تحيا_مصر #تحيا_مصر #تحيا_مصر.
عن الاهرام