تاريخ النشر: 2020-04-22 | 12:51
تاريخ النشر: 2020-04-22 | 12:51
فلنتذكر ما قيل وما حصل نتنياهو لجانتس :
ماذا يعرف عنك الروس ولا نعرفه يا جانتس؟
"في إشارة إلى أن الروس يمسكون على جانتس مماسك تثلم أهليته ليصبح رئيساً للوزراء"
جانتس يرفض مجرد مناظرة نتنياهو قائلاً :
فقط عليه أن يجلس مع النائب العام
نتنياهو : هؤلاء الخون الذين يريدون أن يضموا الطيبي للجنة الخارجية والأمن .
جانتس : قوموا من فراشكم واصطحبوا أولادكم وصوتوا للخلاص من نتنياهو وإلى الأبد.
جانتس : لن نتعايش مع قانون قومية الدولة العنصري، ولن نسمح لنتنياهو بتعيين الوزراء ومفتش الشرطة والنائب العام والمستشار القضائي، نتنياهو مكانه في السجن، والآن نتنياهو يتقاسم مع من اتهموا أنه ضعيف، روسيا تمسك عليه مماسك ، مناصفة الحكومة والكابينيت وأصبح شريكاً
وجانتس الآن يحمي نتنياهو من المحكمة العليا ويصبح نائباً له، ويحمي حكومته من السقوط، وقانون القومية لا زال قائماً، ولا يمنع ريچب من تعيين مفتش الشرطة، وسيعيَن المستشار القضائي والنائب العام برغبة نتنياهو وعلى كيفه
وسيقع اختيار من سيتم تجنيدهم من الحريديم على عاتق ليتسمان وأريه درعي " حاميها حراميها"
والزواج المدني في خبر كان
وحرمة السبت محروسة من جانتس قبل نتنياهو
والضم الذي يتعارض مع مصالح الكيان الاستراتيجية أصبح خياراً مشتركاً للاثنين؛
نتنياهو الفاسد الذي كان مكانه السجن فقط في نظر جانتس أصبح يترأس حكومة من 36 وزيراً ، كل حكومات أوروبا بحجم الكيان عدة وعدداً لا يزيد وزراؤها عن 16 ، تكلفة زيادة الوزراء في حكومة جانتس والفاسد نتنياهو 800 مليون شيكل سنوياً ، ما مجموعه في الثلاث سنوات ملياران و400 مليون
وإذا مددت عاماً آخر كما هو مثبت في بند الاتفاق الائتلافي فيصبح 3 مليارات و400 مليون
هذه لعانة الوالدين وملامح شؤم العقد الثامن.