الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نستحضر مواقف الامام الصدر الذي حمل قضية فلسطين في قلبه

نستحضر مواقف الامام الصدر الذي حمل قضية فلسطين في قلبه

تاريخ النشر: 2018-08-31 | 10:58

شكلت فلسطين نبض مقاومة الإمام المغيب السيد موسى الصدر اعاده الله ، فاستحضر كل عناوينها وأعلن أن دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب شرعي، ودعا يوم كانت المقاومة الفلسطينية في بداياتها إلى تحويل ريع حفل إفطار في العام 1969 في اوتيل الكارلتون في العاصمة اللبنانية بيروت لصالح مجهودها الحربي، بعد أن عمل على الحصول على فتوى المرجع الاعلى للطائفة الإسلامية الشيعية في النجف الاشرف السيد محسن الحكيم بجواز دفع أموال الخمس لحركة فتح والمقاومة.

ومن هنا نعود الى اقوال الامام موسى الصدر الذي قال ان القدس هي قبلتنا وملتقى قيمنا وتجسيد وحدتنا ومعراج رسالتنا، إنها قدسنا وقضيتنا، وان حياتنا من دون القدس مذلة، وان شرف القدس يأبى ان يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء، حيث اعتبار الكيان الصهيوني خطر على الجميع ، خطراً ثقافياً حضارياً اقتصادياً وسياسياً، وان الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله تعالى لحماية خلقه ولكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان، وإن السند الحقيقي للثورة الفلسطينية هو عمامتي ومحرابي ومنبري، وإن العودة الى فلسطين هي صلاتنا وإيماننا ودعاؤنا نتحمل في سبيلها ما نتحمل ونتقرب الى الله في سبيلها بما نتحمله من متاعب.

لا شك ونحن اليوم في ذكرى القائد الامام موسى الصدر ندخل مرحلة جديدة عنوانها الصمود و الانتصارمن فلسطين وقدسها الى جرود عرسال وجرود بعلبك والقاع لتشكل محطة من محطات الكفاح والمقاومة  للمشاريع الامبريالية والصهيونية والرجعية والارهابية التكفيرية في المنطقة ، وهذا ليس بسيطاً ما يحدث الآن، وخاصة في الميدان من علامات المرحلة بداية سقوط المشروع التفيتي في مضامينه وآلياته، وان هذه الانجازات تحققت بفضل صمود شعبنا في القدس وفلسطين وفي المنطقة  الممتدة من العراق إلى سوريا وإلى لبنان الذي حقق جيشه الوطني ومقاومته انتصارات مهمة، وهي طابع استراتيجي في محاربة الإرهاب وأدواته وسقوط المشروع الامبريالي الصهيوني الاستعماري.

لذلك نقول ان هذه المشاريع حذر منها الامام موسى الصدر ، ونستحضرها اليوم في ظل مرحلة يجري فيها التطبيع من قبل بعض الانظمة العربية ، ونحن نؤكد على مواقف سماحة الامام المغيب الذي اكد على كل عناوين فلسطين من فقر وتهجير وتشريد ومقاومة وشهادة وفداء في مواجهة اخطر مشروع تتعرض له الامة العربية في سياق نصه الإصلاحي والجهادي والمقاوم، معتبرا ان قضية فلسطين، مع التسليم بأن شعبها هو رأس الحربة في مسيرة تحريرها ومقاومة العدو، فهي قضية كل انسان عربي ومسلم وحر في العالم، وعليه تقع مسؤولية ليس دعم المقاومة الفلسطينية فحسب، بل الانخراط الكامل بالمقاومة والالتزام بها، واكد ذلك من خلال جعل القضية الفلسطينية في احد بنود ميثاق حركة المحرومين (امل)، وهو الميثاق الذي يشكل الاساس الفكري للانتماء التنظيمي، مشددا على السعي لتحرير فلسطين اولى الواجبات، وأن الوقوف الى جانب شعبها وصيانة مقاومته والتلاحم معها شرف حركة امل وإيمانها، لا سيما ان الصهيونية تشكل الخطر الفعلي والمستقبلي على لبنان.

وهنا نتوقف في ذكرى الامام موسى الصدر لنذكر بانه حمل قضية فلسطين في قلبه وكان اول الداعمين للشعب الفلسطيني وثورته الفلسطينية المعاصرة، حيث كان اول المشاركين في تشييع الشهيد مرعي لحسين ابن مخيم البرج الشمالي، ليشكل ذلك البعد الفلسطيني والحضور الطاغي لقضية فلسطين وتحديات المشروع الصهيوني والتحذيرات التي اطلقها الإمام من اجل مجابهة هذا المشروع كي لا يتمدد الى جسم المنطقة العربية كلها.

ومن موقعي اقول ان الامام المغيب السيد موسى الصدر ظُلم ولم يستمع الى نصائحه العديد وخاصة ان اختفائه او خطفه كان بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية، ولكن العديد أيضا  قرأ تجربته وصحح مواقفه ، وهو من دفع ذلك الثمن من اخلاصه الكبير للمقاومة وفلسطين، وهذه الحقيقة اليوم نراها في المشهد حيث هناك غياب عربي شبه كامل لقضية فلسطين في ظل قرار ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس واعترافه بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال ، وفي ظل ايضا صفقة القرن، حيث نشهد اوسع عملية تهويد وتغيير لمعالم المدينة القدس، اضافة الى شطب حق العودة من خلال انهاء وكالة الاونروا الشاهد العيان على نكبة الشعب الفلسطيني ، مما يضع الجميع امام مسؤولياتهم على محك التجربة الفعلية، والالتزام الحقيقي بقضية القدس وفلسطين لما تحتله القدس في قلب العرب والإسلام كنص وعقيدة ودين وشريعة.

وامام هذا الواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية والمنطقة  نحن نؤكد على مواقف سماحة الامام المغيب وحركة امل وكل الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية الداعمة لفلسطين، ونحن نعتز بالشعب اللبناني اﻻبي المقاوم ومقاومته البطلة، ولن ننسى العلاقة التي تعمدت بالدم بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني بمواجهة العدو الصهيوني، على ارض لبنان ارض الصنوبر واﻻرز والشموخ والعنفوان والعزة والكرامة، والزيتون والليمون والزعتر البري والرياحين وتحديدا في عاصمة العرب بيروت مدينة الشرائع التي لم تركع لمحتل وﻻ لغاصب، على اثر الغزو الصهيوني للبنان عام  1982.

امام كل ذلك لا بد وفي ذكرى تغييب الإمام القائد موسى الصدر ورفيقيه، ان نؤكد على الدور الكبير  لحامل الامانة، دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري، الذي لم يترك فرصة من أجل فلسطين وقضايا العرب ولبنان والإنسان والتلاقي، حيث يؤكد في كافة مواقفه على ان القضية الفلسطينية تبقى هي الأساس رغم كل ما يحصل، لافتا في احدى رسائله  للقدس منطلق الثورة وكلمة سر الانتفاضة المرفوعة على الصليب والمكللة بالشوق والمطعونة في خاصرتها والنازفة حتى النصر أو الموت، وللضفة، لنابلس والخليل لشعلة المجد التي تتألف من جبل النار، الى جنين الأحرار، وللجليل الذي حلف على السيف والمصحف مع جبل عامل أن يكونا وشعبهما حتى النصر أو الشهادة، ولغزة التي ميتها لا يموت ونهارها لن يموت وليلها والتي ينبت الغار على رفات شهدائها والتي تتوالد الأقمار من بيوتها، والتي يزهر رماد الحرائق بالنخيل على شفاهها والتي ستزدهر حتماً بالنصر الآتي ان شاء الله.

 ختاما: في ذكرى الامام الصدر  نوجه تحية لدولة الرئيس نبيه بري الذي يشكل رمزا كبيرا من رموز الامة العربية، وهو يستحق من فلسطين رسالة وفاء وعهد على مواصلة مسيرة النضال والصمود ، ونحن بكل تأكيد نقول من حق التاريخ العربي ان ينصف الرئيس بري بأحرف من ذهب، فهو من حمل راية الدفاع عن فلسطين والمقاومة التي خطت بدمائها وخطت بمعتقليها وأسراها وجرحاها وشهدائها شعلة النضال في مسار طويل حتى تبقى الثوابت راسخة في ذهن وعقل ووجدان الانسان الفلسطيني والعربي ، محاطا بوحدة وطنية حقيقية وقرار حر من اجل غد افضل على طريق تحرير الارض والانسان.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط