تاريخ النشر: 2017-03-09 | 13:37
تاريخ النشر: 2017-03-09 | 13:37
أمد/ غزة- أنسام القطاع : رغم ما شهدته السنوات الأخيرة من تقدم في حصول المرأة على بعض حقوقها، إلاّ أنّ تطبيق المساواة الكاملة بين الجنسين لازالت تتطلّب تغيير في الثقافة السائدة في المجتمع الفلسطيني والابتعاد عن العادات والتقاليد الرثة.
حصاد السنة
تقول نادية أبو نحلة مديرة طاقم شؤون المرأة لـ (أمد) :"أتمنى أن يسود الأمل والسلام في العالم العربي وفي فلسطين حتى تعيش النساء في أمن وسلام وللحفاظ على حياتهن وكرامتهن ، وأن تزول كل أشكال التميز ضد النساء في القوانين والعادات والتقاليد، هذه أمنيتي على المد الطويل".
تضيف أبو نحلة عن الجدوى من الاحتفال بيوم المرأة " لن يكون هناك تأثير في مجمل الفعاليات التي تقام ولكنها تكون حصاد سنة كاملة ونضالات طويلة للنساء على مدار السنة، موضحة ان الثامن من آذار يأتي لتكريس أهمية دور المرأة في المجتمع وحصولها على حقوقها وتحقيق العدالة الاجتماعية للنساء جميعًا".
تتابع "للتأكيد على حقوق النساء سواء من الدول أو الحكومات وصانعي القرار هو يوم لإيحاء ذكرى النساء اللاتي سقطن للدفاع عن حقوق النساء وبالتالي مهم جدًا أن يكون يوم يفرد للنساء لخروج أصواتهن للمطالبة بحقوقهن، مضيفة هذا اليوم فرصة لنقدم مطالبنا فعلى مدار العام نعمل ولكن يكون الثامن من آذار فرصة لتوحيد جميع جهود المؤسسات على المستوى العالمي والدولي لدق جدران الخزان".
أكثر المطالب التي تطالبها المؤسسات في يوم المرأة وتؤكد عليها أبو نحلة هي انهاء الاحتلال والانقسام لأنه في حال تم القضاء عليهم ، سنستطيع أن نناضل كفلسطينيين ضمن مؤسسات الدولة والمجلس التشريعي لإصدار القوانين والتشريعات ضمن السلطة التنفيذية و هذا يعطينا فرصة حتى نواصل مشوارنا الحقوقي عبر التداول السلمي كنساء".
الحق في العمل
أما مريم شقورة مدير مركز صحة المرأة في جباليا تقول لـ (أمد) :"كل عام تخصص الأمم المتحدة قضية للاحتفاء بالنساء في هذا العام ركزوا على الحق في العمل ،وتتابع "يجب أن تصل النساء إلى تكافؤ في الفرص وتوزيع الموارد والمصادر عليهم وأن نوصلهن للقوى العاملة التي لا تتجاوز نسبتها 17 % لهذه اللحظة".
وعن انجازات النساء تقول شقورة" هناك العديد من القصص والتحديات التي صنعتها النساء هناك أمهات مناضلات للأسرى والشهداء ،هناك أمهات قادرات على عكس صورة إيجابية عن المرأة الفلسطينية ، وعن الأدوار الاجتماعية لا سيما الدور السياسي نرى الكثير من الأمثلة النسوية الناجحة والتي وصلت إلى صنع القرار ومناصب عالية واستطاعت أن تصنع تغيير".
وتواصل "هناك دراسة دولية من مؤسسة أمان تقول أن المؤسسات التي ترأسها النساء قلت فيها نسبة الثغرات الإدارية وكانت فيها نسبة الشفافية أعلى وهذا يدلل أن قيادة النساء حكيمة ".
صنع التغيير
أما اصلاح حسنية المحامية والمحكمة الدولية تقول لـ(أمد) " النساء قادرات على صنع التغيير ، ويجب ان نقف اجلال تجاه التحديات والعقبات التي تواجهن، يجب أن نتذكر لماذا الثامن من آذار خصص للنساء على مدار السنوات السابقة منذ بداية عام 1857 كانت الشرارة الأولى للاحتفال بيوم المرأة عندما كان في مدينة نيويورك ظروف قاسية للنساء وقاموا بمظاهرة واعتقلتهم الشرطة واستعملت ضدهم العنف إلا أن النساء استطعن في الجانب الاخر التعبير عن مطالبهن واحتجاجهن وأنفسهن فكانت هذه البداية لإثبات وجود النساء والمطالبة بحقوقهن ".
وتواصل :"على مدار السنوات تكرست فكرة وجود نساء معنفات بحاجة إلى حقوق وقوانين لحمايتهن ، وبدأ صوتهن مسموع للعالم الخارجي، و مطالبهن تأخذ مجال أوسع في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأصبح العالم ينظر إلى أن هناك امرأة لها دور مهم في المجتمع".