أمد/ سلفيت: شهدت كافة قرى وبلدات محافظة سلفيت نشاط استيطاني محموم وغير مسبوق لم تشهده منذ عام 1978 تاريخ إنشاء أول مستوطنة في المحافظة وهي مستوطنة "اريئيل" التي باتت ثاني اكبر مستوطنة في الضفة؛ بوجود جامعة ومنطقة صناعية تتبع لها ومراكز ومؤسسات حكومية تتبع دولة الاحتلال.
وقال شهود عيان من مزارعين وعمال ومواطنين عاديين أن عمليات تجريف متسارعة تجري في عدة مواقع لتوسع المستوطنات والبؤر الاستيطانية وتهيئة الأراضي للمزيد من شق الشوارع وبناء المزيد من الشقق الاستيطانية ومصانع للمستوطنين.
ووثق الباحث خالد معالي تجريف عشرة مواقع في أراضي قرى وبلدات محافظة سلفيت؛ في سباق مع الزمن لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية؛ لافتا إلى أن التجريف أحيانا يتوقف في بعض المواقع ليعود بعد ذلك للتجريف من جديد.
وأضاف أن التجريف يحصل في البؤرة الاستيطانية "نفيه حناناه" شرق اسكاكا شرق سلفيت، وفي مستوطنة "ربابا" غرب بلدة دير استيا وفي مستوطنة ومصانع "بركان" جنوب غرب قرية حارس، وفي مصانع "اريئيل" الصناعية غرب سلفيت، وفي مستوطنة" ليشم "في أراضي كفر الديك ورافات، وفي مستوطنة "عمونئيل" شمال دير استيا، وفي مستوطنة "ايل متان غرب دير استيا، وفي مستوطنة "يكير" قرب قراوه، وفي مستوطنة "بروخين " شمال بلدة بروقين.، وفي مستوطنة "بدوئيل"غرب كفر الديك.
وشدد معالي على خطورة تصريحات "ليبرمان" الأخيرة التي قال فيها أن"اريئيل" لدولة الاحتلال وأم الفحم للفلسطينيين؛ حيث يجري بالفعل اقامة شريط استيطاني مكون من 24 مستوطنة واربع مناطق صناعية يمتد من حاجز زعترة حتى كفر قاسم في ال 48.