تاريخ النشر: 2015-01-15 | 21:13
تاريخ النشر: 2015-01-15 | 21:13
امد/ بيروت: اشار الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الى ان "عملية شبعا عام 2014 كانت رسالة واضحة بأن المقاومة لا يمكن أن تصبر على بعض الخروق"، موضحا ان "هناك امور حساسة واساسية لا يمكن ان نتسامح فيها ورد الفعل في شبعا كان رسالة واضحة بان المقاومة قد تصبر على بعض الخروقات ولكن البعض الاخر لا يمكن الصبر عليها وترى بان من واجبها القيام بالرد المناسب على اي عدوان"، لافتا الى ان "جهاز التنصت الإسرائيلي الذي عثر عليه عام 2014 كان خرقاً للسيادة والأمن اللبنانيين وقتلاً عمداً".
وفي حديث تلفزيوني، راى نصرالله ان "هناك حدود اذا تخطاها الاسرائيلي فالمقاومة سترد"، مشددا على ان "اي خرق للسيادة او الامن واي شكل من اشكال العدوان هو خط احمر ويجب ان يكون كذلك"، معتبرا انه "من حق المقاومة ان ترد حتى على الخروق الجوية الاسرائيلية، وانه من حق الدولة والمقاومة ان تردا على اي خرق اسرائيلي امني او بري او بحري".
واضاف نصرالله انه "نرد او لا نرد قرار نأخذه بناء على معايير وضوابط ومعايير واضحة"، موضحا "اننا لا نلتزم بعدم الرد ولا نقدم قاعدة او التزاما بعدم الرد"، مشيرا الى ان "المقاومة ترى ان من حقها الرد على اي خرق في اي وقت تراه مناسبا"، مشددا على "اننا نقرر الزمان والمكان والطريقة والأسلوب للرد ويبقى هامشنا مفتوحاً"، موضحا ان "قرار الرد لا يؤخذ بشكل تلقائي بل يدرس من كل الزوايا ثم نقوم بعمليتنا"، لافتا الى انه "تؤخذ في الرد كل الحسابات بعين الاعتبار ومن موقع الشجاعة التي تحتاج دائما إلى حكمة".
واوضح السيد نصرالله ان "ما يواجهه الحزب حالياً هو انشغال وليس استنزافاً"، مشيرا الى "اننا قمنا منذ بداية انشغالاتنا بحساب الجبهة مع إسرائيل وهو لا يمس"، مؤكدا ان "إنشغال الحزب لا يمس لا في إمكاناته ولا عديده ولا في كادره القيادي ولا جهوزيته"، لافتا الى ان "المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى"، معلنا انه "لدينا كل انواع الاسلحة وكل ما يمكن ان بخطر في البال".
واكد، ان "عيون المقاومة وعقلها ومتابعتها قائمة وحثيثة في مواجهة العدو الإسرائيلي"، معلنا "اننا اليوم أقوى من أي وقت مضى وسنعمل لنصبح أقوى مما نحن عليه"، لافتا الى انه "لدينا كل ما يجعل المقاومة أقدر على صنع انتصار كبير فيما لو حصل عدوان جديد"، مشيرا الى ان "هناك خروق إسرائيلية خطرة جداً خارج الحدود اللبنانية".
ورأى، ان "ضرب أي أهداف في سوريا هو استهداف لكل محور المقاومة وليس لسوريا وحدها"، معتبرا ان "رد محور المقاومة على الخروق الإسرائيلية أمر مفتوح"، مشددا على ان "الرد على أي عدوان هو من حق محور المقاومة وليس حق سوريا فقط وقد يحصل في أي وقت"، مشيرا الى ان "هناك خرق إسرائيلي كبير وخطير في حدود محاذاة منطقة شبعا والقنيطرة".
ولفت نصرالله الى ان "هناك حذر في لبنان من الدفع ببعض التنظيمات للاعتداء على البلد لإشغال الأجهزة الأمنية"، مشيرا الى ان "المعادلات التي أطلقناها ضد إسرائيل كافية كماً ونوعاً لتحقيق عملية الردع المطلوبة"، موضحا "اننا نأخذ بالحسبان فرضية عدم الإكتفاء بالدفاع انطلاقاً من لبنان عبر الصواريخ وهي جدية".
وشدد نصرالله على انه "علينا أن نكون مستعدين وجاهزين لكل ما يحتاجه الانتصار في أي حرب مقبلة"، مؤكدا ان "المقاومة مستعدة للدخول إلى الجليل لا بل إلى ما بعد الجليل"، موضحا ان "المقاومة جاهزة بكادرها وضباطها وإمكاناتها ومقدراتها لأن تدخل الى الجليل"، لافتا الى ان "المقاومة جاهزة لأن تنقل المعركة إلى أرض العدو ليس فقط بالصواريخ بل بالحركة الميدانية"، مشيرا الى ان "الاستعداد لمواجهة الإسرائيلي يبقى الأولوية الحاسمة والقاطعة لدى حزب الله والمقاومة".
واكد نصرالله ان "المقاومة تعمل ليلاً ونهاراً لتكون على أعلى قدر من الجهوزية لمواجهة أي عدوان"، لافتا الى ان "فريق المقاومة موجود وضخم وعلى درجة عالية من الكفاءة لمواجهة الإسرائيلي"، مشيرا الى ان "المقاومة تملك منذ العام 2006 صاروخ فاتح 110 وهو طراز قديم مقارنة بما لدينا"، معتبرا ان "ما لدى المقاومة فعلياً يؤهلها لتكون قادرة على خوض أي مواجهة قد تخطر في بال الإسرائيلي"، مضيفا:"ما يصيبنا يؤثر على الزيادة وليس على القدرة ونمتلك سقفاً عالياً لقدرة نسعى لامتلاكها"، موضحا ان "كل ما جرى حتى الآن لم ولن يؤثر حتى على اكتساب المزيد من القوة".
واشار نصرالله الى ان "ما تم إعلانه عن اختراق أميركي أو إسرائيلي لحزب الله كان فيه مبالغات كبيرة جداً"، موضحا انه "ليس للشخص المسؤول الذي أعلن الكشف عنه أي صلة بكل البنية العسكرية للمقاومة"، معتبرا ان "ما حصل من اختراق هو أمر طبيعي لكن على الحزب التعامل مع الأمر على أنه غير طبيعي"، مشددا على انه "يجب أن لا نسمح بأي اختراق في أي كادر وهذا لو حصل هو جزء من معركتنا"، لافتا الى ان "موضوع اختراقنا أمر خطير ونتعامل معه بحساسية فائقة"، مشيرا الى ان "من نقاط القوة لدى حزب الله أنه ليس لدى العملاء بيئة حاضنة حتى لدى زوجاتهم وعائلاتهم"، كاشفا ان "الشخص المخترق لحزب الله موقوف منذ 5 أشهر"، مؤكدا انه "لم يحصل اختراق من قبل أجهزة أمنية عربية داخل تشكيلات الحزب لكنهم حاولوا".