تاريخ النشر: 2018-09-06 | 14:57
تاريخ النشر: 2018-09-06 | 14:57
بعد وقف المساعدات الأمريكية للأونروا، ونقل السفارة للقدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ، تُظهر مرّة أخرى الولايات المتحدة وقوفها المطلق والحاسم لجانب إسرائيل، وهذا لا شك به أبدا.
في الأمس، اجتمعت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي مع رجل الأعمال اليهودي الأمريكي حاييم صبان، الذي دعا بدوره ما يقارب 20 شخصية يهودية من الشخصيات الرفيعة في الجالية اليهودية من الديمقراطيين والجمهوريين، للقاء في نيويورك مع طاقم المفاوضات الأمريكي، جاررد كوشنر وجيسون جرنبلت، لخلق توافق أمريكي من الحزبين على كل ما يتعلق باسرائيل"، من وجهة نظره.
هل من الصعب أن يجتمع رجال أعمال فلسطينيين مع القيادة السياسية الفلسطينية لبحث الأزمات الداخلية، ودعوة رجال أعمال عرب لمناقشة الخروج من الأزمة التي تسببت بها أمريكا بوقف الدعم عن الأونروا؟
اجابة سؤالي لم يكن بعيداً عن ما قالته نيكي هيلي أمس مهاجمة الدول العربية:" يقولون إخواننا الفلسطينيين، ولكنهم لا يقدمون لهم المال، نحن ندفع لهم المال، وهم يحرقون علمنا، هذا لا يمكن أن يستمر".
وقالت " من يريد أن نتبرع له بالأموال عليه التوقف عن مهاجمة اسرائيل"، أعتقد أنها لم تكن تقصد عباس بذلك، فالرئيس والممثل الفلسطيني رفض تمثيلاً عربياً مع الأردن الشقيق، من أجل شراكة كونفدرالية إسرائيلية وهذا ما يُرضي أمريكا بطبيعة الحال.
في الوقت ذاته وخلال اجتماع أمس، عندما سأل الحضور الوفد الأمريكي إن كان الإدارة الأمريكية طرحت فكرة الكونفدرالية وفق ما أعلن الرئيس عباس فإن الوفد الأمريكي انفجر من الضحك، ولم يعلق على السؤال.
وهذا يعيدنا لأصل الرواية، بما أن أمريكا لم يكن من ضمن مخططها كونفدرالية فلسطينية إسرائيلية، ولا صفقة على مبدأ حل الدولتين باعتراف المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون جرنبلت والذي قال" لدى الأشخاص المختلفين تعريفات مختلفة لمفهوم الدولة، وبعد فشل كل المحاولات السابقة، نريد التفكير خارج الصندوق"، اذن ما هو أصل كونفدرالية الرئيس عباس؟
خارج السياق، هل حماس جزء من المخطط الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة؟