تاريخ النشر: 2020-03-22 | 05:30
تاريخ النشر: 2020-03-22 | 05:30
عندما يقف رئيس اكبر قوة في العالم ويعلن البدء بتجارب سريريه لعلاج معروف للجميع وهو لقاح الملاريا.. فتأكدوا ان هناك امر مريب يحدث .. ولعبه كبرى تجري في الكوليس
ما هو الجديد الذى جاء به ترامب ليقوم بعقد عدة مؤتمرات للتبشير بعلاج معرف
لماذا لم تسلط وسائل الاعلام كميراتها على ابحاث واعلانات مماثله صدرت من دول اوربيه وحتى عربية حول نفس الدواء
يبدو لى ان كل ما يثار حول كورونا مريب .. وهذا لا ينفى خطورة الفايروس وخطره المحدق بالبشرية
ولكن سكوت البعض وتخبط البعض الآخر وعمليات التهويل والتخويف .. كلها تقول ان هناك لعبه قذره تتم في الخفاء على الاقل بالنسبه للشعوب
يبدو لى ان هناك اهداف تسعى بعض الدول لتحقيقها وعلى رأسهم امريكا .. على شاكلة الاهداف التى سعت امريكا لتحقيقها بعد كذبة احداث 11 سبتمبر ..مثل:
ضرب ايران واشعال حرب مدمره في المنطقه
تحضير لحرب على الصين او تحجيم قوتها
تدمير واضعاف الاتحاد الاوروبي لصالح دول بعينها
التخلص من اكبر عدد ممكن من البشر بشكل عشوائي ومتعمد
ربما هناك محاوله لتنفيذ صفقة القرن بطرق مبتكره
كل الاحتمالات وارده في هذا العالم المتوحش
لذا فان عدم التفكير بعقلية المؤامرة مؤامرة ..
ان ما نسمية نحن مؤامره .. يسمى في امريكا والغرب تخطيط وسيناريوهات مستقبلية وتفكير استباقي وفوضى خلاقه .. تتولى مراكز ابحاث متخصصه وضع مخرجاته ..
فهل الغرب احتل دولنا ونهب ثرواتنا بالحكمه والموعظه الحسنه
وعد بلفور
سايكس بيكو
زرع اسرائيل في المنطقة
حرب 1956، 1967
حرب الخليج الاولى والثانية
توريطنا في اوسلوا تم التنصل من اى التزامات
الربيع العربي
صفقة القرن .. الخ
الخلاصه هى ان تحليل ما يجرى الآن يجب الا يستبعد اى احتمال سواء كان سلبيا او إيجابيا، لان التسليم بما يقوله الاعلام هو امر في غاية السذاجه لان الاعلام الغربي والامريكى بالذات يسيطر على اكثر من 90% مما ينشر ويذاع في العالم .
لذا يجب ان نمنح نفسنا فرصه في التفكير خارج ما ينشره الاعلام وبالتأكيد يجب ان يكون تفكيرنا منطقيا ومعقولا يقرأ المعطيات ويحللها ويصل الى نتائج يمكن ان نتفق معها او نختلف ولكنها تبقى في النهايه في مجال المعقول والمفكر به.
من هنا فان افتراض المؤامره ليس بدعا علينا او تفكير خارج السياق بل هو تفكير مشروع يفرضه الواقع المعاصر الذى طغت فيه المصالح والاطماع والفكر الميكافيلى على السلوك الدولى، والتاريخ المعاصر خير شاهد على ذلك.
ان المؤامره بطبيعتها يحكمها طرفان .. طرف ذكى وانتهازى يمتلك كل مقومات القوه .. ولكن اهدافه شريره ولا يفكر الا بمصالحه الانانية الضيقة
طرف ضعيف وغبى وساذج او حسن النيه وغارق في الخرافات ولا يمتلك اى مقومات للمواجهه ويتعامل مع الاخر بحسن النيه او خوفا من بطشه
النتيجه هى ان اى سيناريو او خطه (نسميها مؤامره) يضعها الطرف الاول سيتم تنفيذها بحذافيرها .. وسيكتشف الطرف الثانى بعد عشرات السنين وبعد ان يفرج الطرف الاول على اسرار وثائقه بأنه وقع ضحية مؤامره .. خدعه .. سميها ما شئت .. والمصيبه ان الطرف الثانث لا يتعلم من اخطاءه .. ويلذغ المغفل من الجحر مرتين وثلاث ..
انا افكر فقط ولا ادعى اليقين .. اعتبروا ما اقول عصف ذهني في زمن الكورونا