الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نعم للمصالحة دعما لنضال شعبنا

نعم للمصالحة دعما لنضال شعبنا

تاريخ النشر: 2015-11-25 | 17:10

فرجت اسارير الاغلبية الفتحاوية، ومعها قطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني عندما علموا انها هناك جهدا مصريا صادقا، لاعادة اللحمة الفتحاوية الداخلية، لما يمثل رأب الصدع هذا، من قوة للنضال الفلسطيني، انطلاقا من اعتراف الجميع بدور فتح في قيادة السفينة الفلسطينية الى بر الامان، لانها العامود الفقري للحركة الوطنية الفلسطينية ومشروعها الوطني. لكن بشرط ان تكون فتح بخير وموحدة.
كان الهدف المصري هو ترميم البيت الفتحاوي، كخطوة اولى لترميم البيت الفلسسطيني، اي مصالحة وطنية شاملة تنهي الانقسام مع حماس، انطلاقا مما تشهده الارض الفلسطينية من احداث في اطار صرخة القدس، التي تتدحرج لتتحول الى انتفاضة عارمة، اقل ما تحتاجه هو وحدة البيت الفلسطيني، حتى يستطيع ان يمتلك قيادة سياسية جادة، تحمل رؤية وبرنامجا، وتتبنى كل تفاصيل صرخة القدس، من شهداء وجرحى واعادة اعمار البيوت التي تهدم من قبل الاحتلال، والاهم طرح اهداف سياسية تلبي طموحات الشباب المنتفض في وجه الاستيطان والاحتلال.
طرح المبادرة، جعلنا كلنا ان نكون شخصية اميل حبيبي المتشائل، ونميل اكثر الى التفاؤل، لان حرصنا ومستقبلنا وطموحنا وهدفنا هو الوحدة. لذا راهنا على حسن النوايا، قبل صدق الارادة التي هي محل شك دائم، لان لنا في التجربة الكثير التي خبرتنا، كيف يفكر البعض، ويهرب الى الامام.
فمنذ اللحظة الاولى التي تمترس فيها الرئيس محمود عباس، تحت مسمى اللجنة المركزية بانها صاحبة القول الفصل، تسلل الشك الى صدورنا، لاننا نعرف مدى صلابة وهيبة اللجنة امام الرئيس، وربما ان احد مشاكل الاخ دحلان مع الرئيس، انه كان يغرد خارج سرب الطاعة، برفع وتيرة الصوت اعتراضا. وهذا لا يتناسب وحكم الفرد، الذي تغلب على ما يسمى المؤسسة.
ثانيا ان مغادرته الى السعودية بعد مصر، كان فيها حسابات اخرى، وتعليمات بحكم الخلاف الغير معلن بين السعودية ومصر حول الاخوان ومتفرعاتها والموقف من مقاربة الملف السوري. ولا يجوز اعطاء دور قومي واقليمي لمصر الان.
وللامانة، وليس انحيازا لطرف على حساب طرف اخر، بل قراءة لما جرى بكل موضوعية وتجرد، ففي الوقت الذي تقدم به الاخ دحلان وما يمثل خطوات نحو المصالحة، كان الرئيس يتراجع خطوات الى الوراء، بدل التقدم للتلاقي في منتصف الطريق، وهذا ليس مفاجئا، بل متوقعا، نظرا لسلوك كل طرف حول ما يجري فوق ارض فلسطين. 
الاخ دحلان كانت كل رسائله واضحة بما يخص صرخة القدس، ورسم افقا سياسيا لها، بأن يتم تبني الشهداء والمعتقلين ورسم برنامج عملي، وابدى كل مرونة، وطي صفحة الماضي، والاسراع في الوحدة الوطنية لتشكيل قيادة موحدة لها تسهم وتقود تحرك الشبيبة الفلسطينية، بينما الرئيس ابو مازن يعمل على استثمار ذلك دون ان يتبناه، ويريد ان يثبت ان ما يجري هو رد فعل على الاحتلال، لكن دون ان يرعى نضال ابناء شعبه.
اما الرئيس ابو مازن، ومدرسة العيال كبرت، التي شرعت في تصريحات تنسف كل مقومات الجهد المصري، عبر شخصنة الموضوع، وكانه شخصي مع فرد، وليس حالة اعتراضية واسعة على نهج وسلوك، ادت الى ذاك الواقع البائس والمحبط الذي يعيشه شعبنا تحت الاحتلال. وفي مقدمتها سياسة الهروب الى الامام من القيام بمسؤولياتها، والذي هو ليس فقط حقا لشعبنا، بل واجبا على القيادة ان تمارسه بكل شجاعة وامانة، لكن استمرار الرهان على الوهم الامريكي واتباعه والمفاوضات مع الاحتلال، اوصلنا الى نقطة الصفر من الامل.
كنا نتمنى على الرئيس واللجنة المركزية، ان تلتقط، تلك اللحظة والفرصة المصرية، وان تسارع الى وحدة حركة فتح، كمقدمة لوحدة الوطن المنقسم افقيا وعاموديا. وان تثمن هذا الدور والحرص المصري، وان تكارمها، لما لفلسطين من علاقة، او في الحد الادني من مصالح لا تصلح ألا من البوابة المصرية، فمن المعيب ان نراهن على احتلال، واسياده الامريكان، ولا نراهن على قلب العروبة مصر، في وقت قال اوباما باحتيال، مع حل الدولتين، لكنه ليس في عهدي، ونتنياهو وضع شروطه التعجيزية وقال الامن مقابل التسهيلات.
اذا هناك وقت ميت في مسيرة التسوية، يجب استغلاله في ترتيب البيت الفلسطيني، وخاصة ان شعبنا يقدم كل يوم على مذبح الحرية والاستقلال كوكبة من الشهداء والمعتقلين، وهم في ريعان الصبا والشباب.
وبحكم موقع المسؤوليات، فان الرئيس ابو مازن يتحمل الجزء الاكبر في عملية المصالحة، وعليه ان يستمع لكل الاصوات الكثيرة التي ايدت وطالبت بالاسراع في المصالحة.
×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط