تاريخ النشر: 2016-12-28 | 15:19
تاريخ النشر: 2016-12-28 | 15:19
القرار 2334 .. له علاقة مباشره و قانونيه على ارضية شرعيه دوليه بوضع أسس لأي حل سياسي يمكن أن ينشأ في المستقبل ما بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي .. حيث اصبح الأساس القانوني لهذا القرار منسدجما مع القانون الذي تم اعتماده عام 2012، والذي يقضي بالاعتراف بدولة فلسطين، وهو يرسم حدود الدولة الفلسطينية، فكل المنشآت التي أقامتها إسرائيل لمواطنيها على الأراضي الفلسطينية خارج حدود عام 1967، أصبحت بمقتضى هذا القرار لاغية وغير شرعية وغير قانونية حسب تشريعات الامم المتحده ومجلس امنها .... و ايضا , وحول ردة فعل الرلائيس الامريكي القادم بعد ثلاثة اسابيع السيد "ترامب"، حيث نعق في تغريدة له على تويتر حول عدم استعمال الولايات المتحدة حق الفيتو ضد القرار وامتناعها عن التصويت , نقول : هذا ليس اكثر من نعيق صادر عن نفيسه مغروره تملكها عقدة الظلم و ووضع العصا سلفا في الدواليب ،.. ما نعق به السيد ترامب هو تهديد ووعيد لما سيحدث في الفترة المقبلة دون اية قراءه منه للمنطق او حتمية سير التاريخ و المستقبل ...
مهما غرد و غنى ترامب و الطيور الناعقه التي هي على شاكلته .. علينا مراقبة كيف تصرفاته ( ترامب ) اللاحقه ومدى تأثيرها على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسساتها، خاصة بعد قبولها واشنطن رسميا بـحل الدولتين،.. و في موازاة ذلك : بدء دولة فلسطين , قيادة و حكومة و مؤسسلت و شعب في العمل على نقل قرار الامم المتحده هذا الى واقع .. و الى تطبيق و فعل .. و ليس زغاريد و ردة فعل و انفعالات ليل يمحوها النهار و و تمحوها اسرائيل في اول فرصه ...