تاريخ النشر: 2022-12-05 | 07:13
تاريخ النشر: 2022-12-05 | 07:13
غزة- رام الله: نعت فصائل وشخصيات فلسطينية صباح يوم الاثنين، شهيد بيت لحم عمر مناع، الذي استشهد برصاص جيش الاحتلال صباحاً.
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد اشتية، إن جرائم الاحتلال البشعة، لن توقف نضال شعبنا الفلسطيني وسعيه الدؤوب لنيل حريته وتقرير مصيره، محذرا من التبعات الخطيرة لتلك الجرائم.
وقال رئيس الوزراء إن الاحتلال يواصل ارتكاب جرائمه، مستفيدا من اختلال المعايير في القانون الدولي للإفلات من العقاب، بسبب غياب الردع الذي يشجعه على تكرارها.
وتقدم اشتية بالتعزية لوالد الشهيد عمر يوسف حسن مناع "فرارجة" (22 عاما)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أنّ جريمة اعدام الشهيد مناع امعان إسرائيلي رسمي في التصعيد.
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام"، نسخةً منه، بأشد العبارات جريمة اعدام الشاب عمر يوسف حسن مناع "فرارجة" (22 عاما) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، اثناء اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، والتي ادت ايضا الى وقوع عديد الاصابات بين المواطنين العزل، كما تدين اقتحام قوات الاحتلال للمدن والقرى والبلدات الفلسطينية كما حدث في محافظات جنين والخليل ورام الله.
واعتبرت، أن هذه الجرائم الاقتحامات جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا والتصعيد الاسرائيلي الرسمي للأوضاع في ساحة الصراع، بهدف خلق حالة من الفوضى والحرائق كبديل للتهدئة والعملية السياسية ومسار المفاوضات، وكبديل للحلول السياسية التفاوضية للصراع لاحياء عملية السلام، وهروبا من دفع استحقاقات السلام العادل القائم على قرارات الشرعية الدولية.
وحملت، دولة الاحتلال وحكومتها واذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
وطالبت الخارجية الفلسطينية، الأمين العام للأمم المتحدة بسرعة تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا.
وشددت، على أن انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا ستكون حاضرة بقوة هذا اليوم في اجتماعات ولقاءات وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي في لاهاي.
الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في مُخيّم الدهيشة، نعت ابنها عمر منّاع (22 عامًا) والذي ارتقى صباح هذا اليوم خلال اشتباكٍ مسلّح خاضّه مع قوات جيش الاحتلال على ثرى مُخيّم الثوّار في بيت لحم.
وأكَّدت الجبهة، أنّ منّاع كان من الرفاق الذين يتقدّمون الصفوف دائمًا للتصدّي لجرائم الاحتلال بحق مُخيّم الدهيشة، حيث ارتقى اليوم إلى جانب اعتقال عددٍ من الرفاق في إطار الهجمة الواسعة على الجبهة على أعتاب انطلاقتها المجيدة الـ55.
وشدّدت الجبهة على أنّ استمرار تحريض الاحتلال وتهديد رفاقها في مُخيّم الدهيشة يأتي في سياق الهجمة المسعورة التي يشنّها الاحتلال على الجبهة الشعبيّة في الضفة المحتلة منذ سنواتٍ طويلة، مُؤكدةً أنّ هذا التحريض والتهديد والملاحقة المستمرة لن تكسر إرادة رفاقها ومناضلي شعبنا في المخيم الذين يضربون على الدوام دروسًا في الشجاعة والتصدّي البطولي لجرائم الاحتلال.
حركة الجهاد في فلسطين، نعت إلى جماهير شعبنا وأمتنا، شهيد فلسطين الأسير المحرر: عمر يوسف مناع (24 عامًا)، الذي ارتقى برصاص العدو المجرم، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة قضاء بيت لحم المحتلة، حيث تم أيضا اعتقال شقيقه يزن.
وقالت، إننا في حركة الجهاد، إذ ننعى الشهيد عمر مناع، لنؤكد أن تصاعد جرائم العدو على امتداد الضفة الباسلة، لن يثني شعبنا عن التمسك بمقاومته وعدالة قضيته وإصراره على مواصلة المواجهة والانتفاضة حتى زوال الاحتلال.
وشيدت، بثوار شعبنا ومقاوميه، الذين يواصلون درب المواجهة ومشاغلة العدو والتصدي لاقتحامه وإجرامه، وندعو إلى تصعيد العمل المقاوم على امتداد الساحات، وردع جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين لن ينالوا من عزيمة وصمود أهلنا.
وتقدمت، دم بالتعزية والمباركة من عائلة الشهيد الكرام وعموم أهلنا في بيت لحم، سائلين المولى عز وجل أن يجعل دمه لعنة على القتلة المجرمين، وشفاعة لأهله وأحبابه، ونعاهد كل شهداء شعبنا على استمرار مسيرة المواجهة حتى الحرية والخلاص.
ونعت حركة حماس، شهيد فلسطين، الأسير المحرر: عمر مناع (الفرارجة) (23 عاماً)، الذي ارتقى فجر اليوم الإثنين، بنيران قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة، جنوب شرق مدينة بيت لحم.
وقالت، إنّ شعبنا الحرّ وشبابنا الثائر سيواجه عدوان الاحتلال بمزيد من المقاومة، وإنّ محاولات الاحتلال المستميتة لوقف المقاومة ستفشل بسواعد الأبطال الذين ينتفضون في كل أرجاء الوطن.
وقدمت، التحية لأهلنا وثوار شعبنا في بيت لحم الذين تصدوا لعدوان الاحتلال على مخيم الدهيشة، والعزاء لذوي الشهيد ومحبيه، ودعاؤنا بالشفاء العاجل للمصابين، والحرية للأسرى ومن بينهم يزن مناع شقيق الشهيد عمر.
حركة المجاهدين الفلسطينية، نعت بكل فخر واعتزاز الشهيد البطل عمر مناع الذي ارتقى اثر إصابته برصاص جيش الاحتلال خلال مواجهات عنيفة في مخيم الدهيشة ببيت لحم، وستبقى دماء الشهداء نبراساً يضيء طريق التحرير.
وقالت: إن ظن العدو الإسرائيلي أنه باعتقال المقاومين الأبطال في الضفة وملاحقتهم سينجح في وأد الحالة الثورية الممتدة هناك فهو واهم، بل سيزيد شبابنا ومقاومينا إصراراً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة.
وباركت، سواعد المقاومين الذين اشتبكوا مع قوات العدو الصهيوني الغاشم في جنين، ويقومون بواجبهم في الدفاع عن شعبنا ومقدساتنا.
ودعت، مقاومينا الأبطال لاستمرار توجيه صلياتهم الصائبة من البنادق الطاهرة تجاه صدور الأعداء ثأراً وانتقاماً لدماء الشهداء.
المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين، نعى الشهيد"عمر مناع "الذي ارتقى برصاص العدو الإسرائيلي المجرم في مخيم الدهيشة ببيت لحم ونؤكد ان دماء الشهداء ستظل منارة لكل الأحرار ووقودا للثورة المشتعلة في كل ربوع فلسطين.
وأوضح، أنّ إرتقاء الشهداء لن يفت في عضد ثوارنا ومقاومينا بل سيزيد جذوة المقاومة إشتعالا وإتساعا.
ودعت، كل أحرارنا وثوارا للمزيد من عملياتهم البطولية و ضرباتهم المباركة ضد جيش العدو وقطعان مستوطنيه المجرمين.
وأدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، جريمة إعدام الشاب عمر يوسف حسن مناع (22) عاما من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، أثناء اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، والتي أدت أيضا الى وقوع عديد الاصابات بين المواطنين.
وأضافت الجبهة إن الأوامر التي أطلقها قادة الاحتلال حول واستخدام الحد الأقصى من النار، هي دعوات عنصرية وإرهاب دولة منظم، يجب أن تحاكم مؤسسات حقوق الإنسان "جنرالات الاحتلال " على تلك الجرائم في المحاكم الدولية.
وقالت أن جرائم الاحتلال المتواصلة والاعدامات الميدانية دليلا على تعطش حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة للدم.
وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم والتدخل العاجل لوقف هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير وما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم حرب بشعة بحق الشعب الفلسطيني ، حيث الجنون والوحشية الاحتلالية المنفلتة من عقالها وبتوجيهات مباشرة من المستوى السياسي .