تاريخ النشر: 2022-12-22 | 06:11
تاريخ النشر: 2022-12-22 | 06:11
غزة- رام الله: نعت فصائل فلسطينية صباح يوم الخميس، في بيانات منفصلة وصلت "أمد للإعلام"، شهيد محافظة طوباس أحمد دراغمة - أبو سياج، والذي أعدمه جيش الفاشية اليهودية خلال اقتحام مدينة نابلس فجراً.
نعت حركة الجهاد في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد البطل: أحمد عاطف دراغمة (23 عامًا)، من طوباس، وأحد اللاعبين المحترفين في النوادي الرياضية، الذي ارتقى برصاص العدو المجرم خلال اقتحام نابلس فجر اليوم الخميس.
وقالت، إننا في حركة الجهاد إذ ننعى الشهيد الرياضي، لنؤكد أن دم الشهداء الذي ينزف على امتداد ساحات الوطن، سيزيد من انتفاضة مقاومتنا المتصاعدة، التي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إجرام الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وشددت، أن استمرار جرائم القتل والإرهاب بحق أبناء شعبنا، واستباحة أرضنا ومقدساتنا لن يمنح كيان الاحتلال الأمن على حساب دمنا، والإفلات من رد المقاومة ورصاص المجاهدين الذي لن يوجه إلا إلى صدر العدو.
ونشد على يد سواعد مقاتلينا في كتيبة نابلس - سرايا القدس، ومقاومي شعبنا، الذين يصنعون الملاحم البطولية ويجعلون من اقتحام المدن والبلدات جحيماً على المعتدين، ويتصدون بكل عزيمة وقوة لعدوان المحتل.
وتقدمت بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد الكرام، ومن أهلنا في طوباس، سائلين الله عز وجل أن يجعل دمه لعنة على القتلة المجرمين، وشفيعاً لأهله وذخراً ونصراً لشعبنا حتى تحقيق تطلعاته وآماله بالحرية.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمزيد من الفخر والاعتزاز الشهيد أحمد عاطف دراغمة إثر إصابته برصاص الاحتلال خلال مواجهات مع قواته التي اقتحمت مدينة نابلس الليلة الماضية، مؤكدة أن دماءه ودماء كل الشهداء لم ولن تذهب هدراً، وستبقى تلاحق الاحتلال حتى رحيله عن أرضنا.
وأكدت الجبهة الشعبية أن الرد على هذه الجريمة والتصعيد الصهيوني المتواصل، يتطلب من الجميع تصعيد المقاومة بكافة أشكالها وتعزيزها بموقف فلسطيني موحد يتمسك بحقوق شعبنا وثوابته وعدم حرف البوصلة الفلسطينية عن مسارها الطبيعي والصحيح.
حركة المجاهدين الفلسطينية، باركت السواعد الطاهرة التي تصدت لعربدة المستوطنين بمنطقة قبر يوسف شرق نابلس، لتؤكد أن الضفة أرض حرام على قوات الاحتلال المجرم ومغتصبيه المفسدين.
ونعت الحركة، بكل فخر واعتزاز الشهيد المقاوم: أحمد عاطف دراغمة من طوباس، الذي ارتقى خلال التصدي لاقتحام منطقة قبر يوسف شرق نابلس، ونؤكد أن دماء الشهداء ستبقى شاهداً على بطولة شعبنا الثائر ومقاومينا الأبطال.
وشددت، أن! هذا العدو المجرم لا يفهم إلا لغة القوة والمواجهة، فطريق الاشتباك والمواجهة الذي يعبر عن نبض شعبنا الفلسطيني بأكمله هو أنجع الطرق في لجم غطرسة وبطش قوات جيش هذا الكيان المؤقت.
ومن جهتها نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بكل فخر واعتزاز الشهيد المقدام أحمد عاطف دراغمة،23" عاماً"، من مدينة طوباس البطلة، الذي ارتقى برصاص قوات العدو الإسرائيلي، اثناء توغلها لمدينة نابلس جبل النار، في جريمة جديدة تضاف لسجل الارهاب بحق شعبنا.
وحيّت سواعد المقاتلين الثائرين الذين تصدوا للقوات الصهيونية الغازية لمدينة نابلس، وأمطروهم بوابل كثيف من الرصاص والمتفجرات، وحالوا دون ارتكاب العدو مجزرة بحق شعبنا، أو النيل من المقاومين الابطال.
وأكد، أن شعبنا عقد العزم على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة وتصعيد المواجهة والاشتباك مع العدو حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال ودحره عن ارضنا المقدسة.
ونعت حركة الأحرار، الشهيد أحمد عاطف دراغمة من نابلس، مؤكدةً أن دماء الشهداء هي وقود استمرار ثورة شعبنا لتحقيق أهدافه، وأن جرائم الاحتلال تزيد من فاتورة الحساب التي سيدفعها ثمناً لجرائمه".
وفي السياق ذاته، نعت الجبهة العربية الفلسطينية، شهيد الوطن أحمد عاطف دراغمة الذي ارتقى برصاص الاحتلال في نابلس.
وأكدت، أن المعركة مع هذا الاحتلال طويلة وتحتاج إلى كل جهد وطني وعلى كافة الصعد، وكل الخيارات مفتوحة أمام شعبنا لانتزاع حقوقه المشروعة".
نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الشهيد احمد عاطف مصطفى دراغمة (23 عاما)، من مدينة طوباس، وهو لاعب كرة قدم في فريق ثقافي طولكرم، والذي ارتقى فجر شهيدا فجر اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة نابلس،ودعت ابناء الشعب لتكثيف المقاومة وصد هذا العدوان الهمجي والاجرامي.
وتابعت الجبهة:" ما يقوم به الاحتلال من استهداف مباشر لابناء شعبنا وإطلاق النار بشكل مباشر هو جريمة حرب بشعة".
وأضافت:" أمام هذا العدوان المستمر فإننا جميعا مدعون لتحقيق الوحدة ومقاومة الاحتلال والدفاع عن شعبنا والتصدي لهذا الإجرام الذي يقوم به الاحتلال".
نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الشهيد احمد عاطف مصطفى دراغمة (23 عاما)، من مدينة طوباس، وهو لاعب كرة قدم في فريق ثقافي طولكرم، والذي ارتقى فجر شهيدا فجر اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة نابلس،ودعت ابناء الشعب لتكثيف المقاومة وصد هذا العدوان الهمجي والاجرامي.
وتابعت الجبهة:" ما يقوم به الاحتلال من استهداف مباشر لابناء شعبنا وإطلاق النار بشكل مباشر هو جريمة حرب بشعة".
وأضافت:" أمام هذا العدوان المستمر فإننا جميعا مدعون لتحقيق الوحدة ومقاومة الاحتلال والدفاع عن شعبنا والتصدي لهذا الإجرام الذي يقوم به الاحتلال".
ونعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الشهيد احمد عاطف مصطفى دراغمة (23 عاما)، من مدينة طوباس، وهو لاعب كرة قدم في فريق ثقافي طولكرم، والذي ارتقى فجر شهيدا فجر اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة نابلس،ودعت ابناء الشعب لتكثيف المقاومة وصد هذا العدوان الهمجي والاجرامي.
وتابعت الجبهة:" ما يقوم به الاحتلال من استهداف مباشر لابناء شعبنا وإطلاق النار بشكل مباشر هو جريمة حرب بشعة".
وأضافت:" أمام هذا العدوان المستمر فإننا جميعا مدعون لتحقيق الوحدة ومقاومة الاحتلال والدفاع عن شعبنا والتصدي لهذا الإجرام الذي يقوم به الاحتلال".
من جهته، أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، مقتل مدني فلسطيني وإصابة خمسة آخرين، أحدهم طفل، برصاص الاحتلال في نابلس
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدنيًّا فلسطينيًّا وأصابت خمسة آخرين، بينهم طفل ومواطن آخر وصفت جراحه بالخطيرة، خلال اقتحامها نابلس، شمال الضفة الغربية. تعكس هذه الجريمة تساهل قوات الاحتلال في تعليمات إطلاق النار وتعمدها القتل وإيقاع الإصابات، رغم عدم وجود خطر أو تهديد جدي على تلك القوات.
ووفق تحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:00 منتصف ليلة الخميس الموافق 22/12/2022، اقتحمت قوات الاحتلال الجهة الشرقية من نابلس، وتمركز عدد من جنودها على بعض البنايات العالية، بهدف تأمين حافلات تقل مستوطنين إلى قبر يوسف في شارع عمان بالمنطقة. في تلك الأثناء، تجمهر عدد من الشبان والفتية، وألقوا الحجارة تجاه الجنود الذين أطلقوا المزيد من قنابل الغاز والصوت، والأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط تجاه المتظاهرين والمواطنين. أسفر ذلك عن إصابة ستة مواطنين، نقلوا إلى مستشفيات المدينة. اثنان من الجرحى وصفت حالتهما بالخطيرة، أحدهما هو المواطن أحمد عاطف مصطفى دراغمة، 23 عاماً، من سكان طوباس، أعلن عن وفاته في طوارئ مستشفى رفيديا الحكومي، متأثراً بإصابته بأعيرة نارية في الصدر والرجلين. يشار إلى ان دراغمة لاعب كرة قدم متميز في فريق ثقافي طولكرم.
وأفاد أحد الجرحى (يحتفظ المركز باسمه) لباحث المركز، أنه كان برفقة صديقه أحمد دراغمة في سيارة الأخير في نابلس، عندما علما باقتحامها من قوات الاحتلال، فتوجها إلى شارع عمان المؤدي إلى طوباس بهدف العودة لمنطقة سكنهما، وهناك فوجئا بأن الشارع مغلق بالإطارات المشتعلة، فأوقفا السيارة في أحد الأزقة وترجلا منها، وعندما كانا ينظران من الزقاق لمعرفة الوضع تعرضا لإطلاق نار من قوات الاحتلال التي كانت تتمركز شرقًا، فأصيب أحمد في صدره ورجليه وسقط على ظهره، وعندما حاول سحب صديقه، واصلت تلك القوات إطلاق النار تجاهه وأصابته في خاصرته اليمنى، قبل أن يجري نقلهما إلى مستشفيين منفصلين، وعلم لاحقًا بنبأ وفاة صديقه.
وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الانسان هذه الجريمة وما سبقها من جرائم ويوجه نداءً للجنة التحقيق الدولية المنبثقة عن مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية التحقيق في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.
كما نعت "المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان" وعموم الأندية الرياضية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، الشهيد البطل لاعب نادي "ثقافي طولكرم" الرياضي أحمد عاطف مصطفى دراغمة "أبو سياج"(23 عاما)،الذي استشهد خلال الدفاع عن منطقة قبر يوسف في نابلس، ويعتبر الشهيد دراغمة أحد ابرز لاعبي النادي وهدافه.
واعتبرت المؤسسة أن اغتيال الرياضيين الفلسطينيين يأتي ضمن سياسة يتبعها الاحتلال للضغط على المنظومة الرياضية الفلسطينية لقبول السياسات الرياضية الصهيونية التي يراد من خلالها تدمير الرياضة الفلسطينية التي باتت رقماً يقلق الاحتلال.
ونادت المؤسسة المنظومة الرياضية العالمية وعلى رأسها الفيفا باتخاذ مواقف منددة بفعل الاحتلال واتخاذ بحقه كل الإجراءات العقابية.
وتقدمت المؤسسة من ادارة ولاعبي وجمهور نادي ثقافي طولكرم بأسمى آيات التعزية والمواساة ولأهله الصبر والسلوان، وأن يتغمده الله برحمته ويدخله جناته.
وأكدت المؤسسة على روح التضامن والأخوة بين الأندية الفلسطينية في فلسطين والشتات كما تؤكد على التمسك بكافة الحقوق الوطنية المشتركة وأهما التحرير والعودة .