تاريخ النشر: 2022-06-21 | 17:45
تاريخ النشر: 2022-06-21 | 17:45
غزة- رام الله: أدانت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، جريمة الطعن التي ارتكبها المستوطنون بحق الشاب علي حرب ما أدى الى استشهاده في قرية اسكاكا قرب سلفيت مساء الثلاثاء،
وقالت الدائرة في بيان لها يوم الأربعاء، "بأن هذه الجريمة ما كان لها ان تحصل لولا الدعم والغطاء الذي توفره حكومة الاحتلال للمستوطنين والحماية المباشرة لهم من قبل جيشها".
وأضافت الدائرة "بان هذه الجريمة تدق ناقوس الخطر لما بلغ اليه الوضع في الأرض المحتلة، التي باتت رهينة بيد المستوطنين الذين يعيثون قتلا وتخريبا بحق الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم امام بصر وسمع العالم الذي بقف عاجزا امام سياسة حكومة الاحتلال المتماهية تماما مع هؤلاء المجرمين".
وحذرت الدائرة "من ان المجتمع الدولي وهيئاته، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الامن، يتحملون كامل المسؤولية عن أي تداعيات لممارسات حكومة الاحتلال ومستوطنيها الذين لم يتركوا للشعب الفلسطيني خيارا غير المواجهة والدفاع عن النفس بكل الطرق والوسائل التي كفلتها القوانين والأعراف الدولية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال".
ونعت حركة الجهاد في فلسطين إلى جماهير شعبنا، الشهيد علي حسن حرب (27 عامآ)، الذي ارتقى إثر طعنه من مستوطن صهيوني حاقد شرقي سلفيت المحتلة مساء اليوم الثلاثاء.
وقالت الجهاد، إننا ننعى الشهيد علي حرب، لنؤكد أن هذه الجريمة البشعة، جاءت مع سبق الإصرار والترصد والقتل المتعمد والوحشي وفي سياق الحرب المعلنة من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين على أبناء شعبنا.
وأكدت، على ضرورة وحدة العمل والموقف من أجل وضع حد لهذه الممارسات الإجرامية التي يتعرض لها أبناء شعبنا الأعزل، وندعو إلى استمرار المقاومة بأشكالها كافة وخاصة المسلحة، وتصعيد الساحات وميادين المواجهة لردع المحتل ودحره عن أرضنا ومقدساتنا.
وقدمت الجهاد، خالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يكون دمه لعنة على الاحتلال المجرم.
حركة الأحرار، أكدت أنّ الشهيد الشاب علي حسن حرب بعد طعنه بشكل مباشر من قِبل مستوطن حاقد تطور وتمادي خطير في الإجرام الصهيوني ودافع قوة لتصعيد العمليات البطولية للجم عدوان الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وقالت، إنّ جرائم قطعان المستوطنين المتصاعدة هي امتداد لمسلسل متواصل من الجرائم بحق أبناء شعبنا تفرض على الجميع ضرورة وضع استراتيجية مقاومة شاملة وتشكيل لجان شعبية لحماية شعبنا والتصدي لجرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وشددت، أنه ما نشهده من تغول صهيوني على أبناء شعبنا هو نتيجة لاستمرار جريمة التنسيق الأمني مع السلطة والذي يُمثل تشجيع للاحتلال للتمادي في إجرامهم ضِد أبناء شعبنا، لذلك على السلطة وقف هذه الجريمة وإطلاق يد أبناء شعبنا ومقاومته لتأخذ دورها في مواجهة الاحتلال والتصدي لجرائمه.
كما نعت لجان المقاومة الشهيد حرب، الذي استشهد طعناً من قبل مستوطنين في سلفيت.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة اعدام الشاب علي حسن حرب (27 عاما)، مساء يوم الثلاثاء، جراء تعرضه للطعن من قبل مستوطن احد عناصر الإرهاب اليهودي الذي هو جزء لا يتجزأ من ارهاب الدولة المنظم.
واعتبرت الوزارة، هذه الجريمة الجديدة جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا وتبادل للأدوار بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة وبغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيل.
كما حملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا. كما تطالب المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الإحتلال ومستوطنيه.
بدورها، أدانت الرئاسة الفلسطينية الجريمة البشعة التي ارتكبها المستوطنون مساء اليوم الثلاثاء، في قرية اسكاكا شرق سلفيت وأدت إلى استشهاد الشاب علي حسن حرب (27 عاما).
وقالت الرئاسة إن هذه الجريمة تؤكد بشاعة الاحتلال، سواء جنود أو مستوطنين، وإجرامه ضد شعبنا الأعزل، وهي تعيد إلى الأذهان ما ارتكبه هؤلاء المستوطنون من جرائم بحق شعبنا ومنها حرق عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس والفتى محمد أبو خضير في القدس، وهي استمرار لمسلسل القتل اليومي الذي يمارسه الاحتلال بأشكاله المختلفة، من خلال تبادل الأدوار ما بين الجيش والمستوطنين، الأمر الذي لا يمكن السكوت عليه.
وجدّدت الرئاسة دعوة المجتمع الدولي لمحاسبة هؤلاء القتلة ومعاقبتهم على هذه الجرائم المنظمة، وتوفير الحماية لأبناء شعبنا، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
ومن ناحيتها، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً نعت فيه الشهيد الشاب علي حرب الذي استشهد مساء اليوم في بلدة إسكاكا، والذي تم طعنه في القلب من قبل مستوطن خلال تواجد جيش الاحتلال، أثناء تواجده مع أسرته في محاولة منهم لمنع المستوطنين من الاعتداء والاستيلاء على أرضهم.
وقدم منعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية من تقديم الاسعاف والعناية الطبية مما أدى لاستشهاده على الفور.
والشهيد كان ناشطاً طلابياً في اتحاد الشباب الديمقراطي في جامعة القدس، وهو خريج كلية الهندسة الالكترونية .
وأكدت الجبهة الديمقراطية، أن جرائم الاحتلال ومستوطنيه اليومية بحق شعبنا لن تثنيه عن المقاومة حتى كنس الاحتلال والمستوطنين عن أرضنا.
ودعت الجبهة في بيانها إلى تشكيل القيادة الوطنية الموحدة وإشعال الارض تحت أقدام المحتلين، وإلى مزيد من الوحدة الميدانية، والقيادة السياسية الفلسطينية إلى الارتقاء لمستوى المسؤولية الوطنية وتطبيق قرارات المجلس المركزي ذات الصلة بدولة الاحتلال وخاصة وقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال.
وبدوها، نعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" علي حسن حرب (27 عاما) والذي استشهد مساء اليوم الثلاثاء بعد تعرضه للطعن على يد أحد المستوطنين الارهابين خلال اعتداء ارهابي نفذوه ضد الرفيق علي وعدد من أفراد عائلته أثناء عملهم في أرضهم في قرية اسكاكا بمحافظة سلفيت.
وتقدم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر التعازي وأصدقها من أسرة الرفيق علي وعموم أفراد عائلته ويخص بالذكر والده الرفيق حسن حرب ويشاطرهم أحزانهم في هذا المصاب الجلل، فإنه يعتبر الجريمة التي ارتقى فيها رفيقنا شهيدا مؤشرا على الخطورة التي وصلت إليها اعتداءات المستوطنين وإلى تكامل الأدوار والتنسيق بينهم وبين جيش الاحتلال في استهداف المواطنين الفلسطينيين العزل وارتكاب جرائم الاعدام الميداني بحقهم.
ويشدد "فدا" على أن ما يتعرض له أبناء شعبنا في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية على أيدي قوات الاحتلال ورعاع المستوطنين يستدعي تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم وأولى الخطوات على هذا الصعيد الاستجابة العاجلة للطلب الفلسطيني بوضع نظام خاص للحماية الدولية لشعبنا من هذه الجرائم.
هذا ومن المقرر تشييع جثمان الشهيد الرفيق علي حسن حرب إلى مثواه الأخير في قريته اسكاكا بعد ظهر غد الأربعاء ونعاهد رفيقنا على المضي قدما في درب النضال الذي سار عليه إلى أن ارتقى شهيدا.
ومن ناحيتها، أعرب حزب الشعب الفلسطيني عن إدانته الشديدة للجريمة الجديدة التي اقترفتها عصابات المستوطنين غرب بلدة سكاكا في محافظة سلفيت وأدت إلى استشهاد الشاب علي حسن حرب، 28 عاماَ، جراء تعرضه لعدة طعنات مباشرة بسكين من قبل أحد غلاة المستوطنين، وذلك تحت حماية جيش الاحتلال.
وقال في بيان له: "إن حزب الشعب وهو يدين هذه الجريمة ويحمل حكومة الاحتلال وجيشها الذي وفر الحماية للمستوطنين قبل وأثناء وبعد ارتكاب جريمتهم ومنع التدخل لإسعاف الشهيد حرب، المسؤولية الكاملة عنها، يطالب كل الأطراف المعنية بمتابعة هذه الجرائم على كل المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، بملاحقة قادة الاحتلال وعصابات مستوطنيه، وتقديمهم للمحاكمات الجنائية الدولية على ما اقترفوه من جرائم يومية بحق شعبنا".
ودعا جماهير شعبنا إلى توحيد كل الجهود لتعزيز مقاومة المحتلين والمستوطنين والتصدي لهم في كل مكان.
وأدانت الجبهة العربية الفلسطينية، جريمة إعدام الشهيد علي حسن حرب (27 عاما)، في بلدته إسكاكا قرب سلفيت، مساء أمس الثلاثاء، بعد طعنه من قبل مستوطن ارهابي في القلب مباشرة.
واضافت الجبهة في تصريح لها، إن هذه الجريمة البشعة تأتي في سياق الحرب المعلنة التي يقودها جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه على أبناء شعبنا، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تثني شعبنا في الدفاع عن أرضه ومقدساته وحمايتها بكل الوسائل المتاحة، ولن تكسر عزيمته وارادته الصلبة في مواصلة نضاله الوطني واستعادة حقوقه الوطنية المسلوبة.
وطالبت الجبهة، المجتمع الدولي بالتدخل ووقف عربدة الاحتلال ومستوطنيه والارهاب المنظم الذي يقوده ضد الشعب الفلسطيني بغطاء وموافقة من المستوى السياسي والامني، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا والخروج عن صمته المريب للجم الاحتلال عن ارتكاب الجرائم، فسياسة القتل والاعدام لن توفر له الأمن والأمان والاستقرار، وإنما تجر المنطقة برمتها إلى دوامة من القتل والدمار والانتقام، فلا أمن ولا استقرار لأحد ما لم ينعم بهما شعبنا أولاً.
وتوجهت الجبهة، بالتحية إلى روح الشهيد حرب وأرواح شهداء شعبنا جميعاً، ولأهلهم وذويهم، ولأسرانا الأبطال الرافضين لظلم السجان، ولجرحانا البواسل، مؤكدة أن الحرية آتية لا محالة، وأن الاحتلال حتماً إلى زوال.