تاريخ النشر: 2022-12-07 | 18:16
تاريخ النشر: 2022-12-07 | 18:16
رام الله: نعت فصائل فلسطينية، يوم الأربعاء، المواطن مجاهد محمود حامد النجار (32 عاما) من بلدة سلواد، الذي أعدمته قوات الاحتلال عقب مطاردته شرق رام الله.
ونعت كتائب شهداء الأقصى شهيدها المطارد، مجاهد محمود النجار، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى في بلدة سلواد الذي ارتقى متأثراً برصاص الاحتلال الصهيوني بعد تنفيذه عملية إطلاق نار تجاه قوة للاحتلال قرب بلدة سلواد.
وأكدت الكتائب في بيان، أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين والمقاومين نحو درب العزة درب المقاومة، ودرب تحرير الأرض والمقدسات، و أن كتائبنا ستمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين المحتلة.
وحيت الكتائب، المقاتلين الأبطال المتمسكين بوصايا الشهداء والقابضين على زناد بنادقهم في وجه الغطرسة الصهيونية على شعبنا في نابلس وجنين وكل أماكن تواجده.
ونعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين الشهيد المقاتل مجاهد حامد، مؤكدة على خيار المقاومة كخيار استراتيجي لاستعادة الحقوق وتحرير أرضنا.
وقالت المقاومة الشعبية، في بيان المقاتل، مجاهد محمود حامد " 32 عاماً " من بلدة سلواد شرق رام الله والذي استشهد مساء الأربعاء 07-12-2022م خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الصهيوني بعد أيام من المطاردة.
ودعت حركة المقاومة، الشباب الثائر والمقاومين إلى تصعيد وتيرة المواجهات والمقاومة والعمليات في الضفة والقدس وداخل كيان الاحتلال .
كما نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد المقاوم مجاهد حامد (النجار) من بلدة سلواد شرق رام الله الذي استشهد بنيران الاحتلال، عقب تنفيذه عملية إطلاق نار تجاه معسكر "عوفرا" داعية إلى تعظيم الاشتباك مع المحتل وتوسيع دائرته.
وأكدت الجبهة، في بيان أنّ تصعيد حالة الاشتباك على امتداد فلسطين هو الرد الأبلغ على جرائم الاحتلال الصهيوني الذي لا يفهم إلا لغة القوة، داعيةً أبناء شعبنا المقاوم إلى إشعال النار تحت أقدام الغزاة الصهاينة حتى دحرهم عن كل الأرض الفلسطينية.
وأهابت الجبهة، بجماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، إلى المشاركة الحاشدة في تشييع جثمان الشهيد حامد.
وتوجهت الجبهة، بتحيّة الفخر والاعتزاز لجميع المقاومين الذين يسطّرون يوميًا أروع صور الاستبسال في مواجهة هذا الاحتلال.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي، الشهيد المقاوم والأسير المحرر مجاهد النجار الذي أعاد الهجوم قرب مستوطنة "عوفرا"، بعد أيام من تنفيذه عملية إطلاق نار جريئة.
وقالت الجهاد في بيان، أن هذه العملية،تؤكد إصرار الشعب الفلسطيني على مقاومة الاحتلال وتبعث برسالة التحدي لكل السائرين على ذات الدرب.
كما نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم الله والبيرة الشهيد البطل والاسير المحرر المطارد مجاهد النجار الذي ارتقى شهيداً عصر هذا اليوم مقبلاً غير مدبر برصاص الجيش الاسرائيلي الذي يواصل عمليات القتل والاغتيال واستباحة الدم الفلسطيني ورفضاً لهذا الاجرام.
ودعت الحركة في بيان، أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الوحدة والتلاحم فوق ارض الميدان.
كما دعت الحركة، إلى الحداد العام الخميس وإغلاق المحلات التجارية اثناء مرور جثمان الشهيد في شوارع مدينة رام الله والبيرة، حيث ستنطلق المسيرة من مجمع فلسطين الطبي الى دوار المنارة بعد الساعة التاسعة والنصف صباحاً ثم يحمل جثمان الشهيد الى بلدة سلواد حيث يوارى الثرى في مقبرة شهداء سلواد بعد صلاة الظهر مباشرة.
ونعت حركة حماس، شهيد فلسطين مجاهد محمود حامد (32 عامًا)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال بعد مطاردة أعقبت تنفيذه عمليتي إطلاق نار قرب مستوطنة عوفرا، شمال شرق رام الله، أمس واليوم.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن "تصاعد وتيرة جرائم الاحتلال في أرضنا المحتلة، وبحقّ قدسنا وأسرانا، واستباحة الاحتلال دماء أبنائنا وشبابنا سيقابلها توسيع دائرة المقاومة وتصعيدها، والردّ على كل الجرائم بالوسائل المتاحة كافة."