تاريخ النشر: 2022-06-02 | 12:26
تاريخ النشر: 2022-06-02 | 12:26
مسقط: حصل ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين، يوم الخميس، على منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، بعدما أعلن أمام مؤتمر الاتحاد ترشحه لمنصب نائب رئيس الاتحاد.
وفي خطوة لصالح فلسطين، أعلن مرشح كينيا اريك انسحابه من الانتخابات لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين لصالح مرشح دولة فلسطين أ. ناصر أبو بكر .
وأكد معظم رؤساء النقابات في العالم والمترشحين للجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافيين على استمرار النضال، وصولاً لمحاسبة مرتكبي جريمة اغتيال الصحافية الفلسطينية شرين أبو عاقلة.
وبدورها، هنأت نقابة الصحفيين الفلسطينيين نقيبها الصحفي ناصر أبو بكر، بمناسبة انتخابه نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين خلال الانتخابات التي جرت صباح يوم الاربعاء في العاصمة العمانية مسقط خلال اجتماعات الاتحاد (كونجرس 31).
وقالت النقابة أن هذا الفوز جاء تتويجًا للجهود التي بذلها أبو بكر والأمانة العامة، وانتصارًا للصحفيين الفلسطينيين الذين يواجهون الحرب الاسرائيلية بحقهم والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 55 صحفيًا، وكان آخرهم الزميلتين شيرين أبو عاقلة وغفران رواسنة وإصابة واعتقال المئات منهم.
وتوجهت النقابة بالشكر والتقدير إلى أعضاء كونجرس الاتحاد الدولي للصحفيين الذين صوتوا لفلسطين، وتحقيق فوز كبير يدل على وقوف كل صحفيي العالم إلى جانب الصحفي الفلسطيني، وتشكل رد طبيعي على جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحقهم.
الجدير ذكره أن انتخاب رئيس الاتحاد ونوابه وأمين الصندوق جرت بمشاركة 274 مشاركًا، وذلك في قاعة المؤتمرات بمسقط.
ومن جهته، تقدم التجمع الإعلامي الديمقراطي بأحر التهاني وأجمل التبريكات من الزميل ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ومن عموم الأسرة الصحفية بمناسبة انتخابه نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين.
جاء ذلك خلال انعقاد مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين في العاصمة العُمانية مسقط.
وقال التجمع الإعلامي الديمقراطي: "إن هذا الفوز للزميل أبو بكر يُعد إنجازا لفلسطين وتثبيت لصوتها أمام العالم، مشيرا إلى أنه رسالة دعم وإصرار على مواصلة العمل الصحفي والإعلامي الفلسطيني رغم كل عمليات الاستهداف الإسرائيلية الممنهجة بحق الصحفيين."
وأكد التجمع أن هذا الإنجاز العظيم يعكس الجهد المُضني والمتواصل الذي تبذله نقابة الصحفيين في الدفاع حقوق وقضايا الصحفيين الذين يواجهون إرهابًا منظماً من قبل الاحتلال، مطالبًا بضرورة محاسبته على جرائمه البشعة.
وثمن التجمع الإعلامي الديمقراطي الصوت الدولي العام الذي منح الثقة للزميل أبو بكر في إطار دعم جهود النقابة في ملاحقة قادة الاحتلال في المحافل الدولية، وصولا إلى محاكمتهم.
كما هنأ قسم الإعلام بكلية علوم الاتصال واللغات في جامعة غزة نقيب الصحفيين الفلسطينيين الأستاذ ناصر أبو بكر لإنتخابه نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، خلال مؤتمره الدولي (كونجرس 31) الذي يعقد في العاصمة العمانية مسقط.
وأكد الدكتور حاتم العسولي رئيس قسم الإعلام بجامعة غزة، أن هذا الفوز العظيم يُعتبر انتصار للكل الفلسطيني ولروح شهيدة الحقيقة الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة، ولمسيرة النضال والتضحية والتفاني في العمل للزملاء الصحفيين الفلسطينين في كافة أماكن تواجدهم.
وقال: :نبرق أحر التهاني والتبريكات لفارس الحقيقة والكلمة والصورة الأستاذ ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين الوجه المشرق والمشرف لفلسطين لإنتخابه نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين"، لافتًا إلى أن هذا الفوز والانتصار يُعد انتصارًا لشهداء الحقيقة وفرسان العمل الصحفي الفلسطيني.
ومن جانبها، اعتبرت وزارة الإعلام انتخاب نقيب الصحافيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للصحافيين انتصارًا لفلسطين ولشهداء إعلامها ولحراس الحقيقة، الذين يرعون رواية الحرية كل يوم.
وأكدت الإعلام، أن فوز أبو بكر، بعد يوم واحد من تصفية الصحافية غفران وراسنة، وعقب ثلاثة أسابيع من اغتيال الاحتلال للإعلامية شيرين أبو عاقلة يُعد التفافًا عالميًا حول إعلاميينا، ونصرًا لكل صحافي فلسطيني يواجه قمع إسرائيل وبطشها، كون الاتحاد يمثل 186 نقابة وأكثر من 600 ألف صحافي في الأرض.
ورأت في جولة الانتخابات التي جرت في مسقط، خلال اجتماعات الاتحاد (كونغرس 31) حدثًا هامًا، كونها تلت هجمات التحريض والحملات المسعورة ضد أبو بكر.
وأشادت الإعلام، بالأمين العام لنقابة الصحافيين الكينيين، أريك أودور، الذي انسحب من سباق الترشح لصالح أبو بكر.