تاريخ النشر: 2017-05-14 | 19:12
تاريخ النشر: 2017-05-14 | 19:12
تأتي الذكرى التاسعة والستين للنكبة الفلسطينية، في ظل تعرض شعبنا لاعتداءات الاحتلال المستمرة.. ففي ذكرى النكبة يتذكر اللاجئون مدنهم وقراهم، التي هجّروا منها في عام 1948.. فالنكبة هي ألمنا، الذي ما زال يلازمنا.. فحين هجّر اللاجئون لم يكن يعلمون بأنهم لن يعودوا بعد وقت قصير.. فها هم ما زالوا موزعين في دول عدة، ويسكنون في مخيمات، ووضعهم صعب.. ورغم مرور تسعة وستين عاما على النكبة، إلا أن اللاجئين الفلسطينيون لم يفقدوا الأمل في العودة ذات يوم إلى أراضيهم المغتصبة..
فاللاجئين الفلسطينيين حكايات محزنة ومؤلمة، حينما يقومون بسردها لنا .. فحكاياتهم عن النكبة تبكّي كل من يسمعها بكل تأكيد.. يتذكر اللاجئون، حينما ناموا تحت أشجار الزيتون، في أراضي الضفة الغربية، ونصبوا الخيام هناك، فاللاجئون الفلسطينيون لم ينسوا ذكرياتهم عن قراهم ومدنهم.. والكثير من اللاجئين يشتاقون لبحر يافا وبحر حيفا، كما أنهم يشتاقون إلى أزقة يافا وحيفا، وكل المدن الفلسطينية في أراضي ال 48 .. يأمل اللاجئون الفلسطينيون أن تحلّ قضية فلسطين، وأن يعودوا يوما ما إلى أراضيهم وقراهم ومدنهم، التي يشتاقون إليها بكل شغف فالحنين إلى أراضيهم لا يتوقف.. فحين نسمع حكايات عن النكبة الفلسطينية المليئة بالألم والحزن نتألم لألمهم، ونحزن لحزنهم .. فالنكبة الفلسطينية في عام 1948 هي ألمنا، وهي الألم المستمر.