تاريخ النشر: 2018-05-19 | 20:45
تاريخ النشر: 2018-05-19 | 20:45
الوضع الحالي في المنطقة لايبشر بخير، والوضع الداخلي الفلسطيني ليس في موضع جيد بسبب إفشال كل الجهود التي تبذلها أطراف عدة لإعادة اللحمة الوطنية في كل فلسطين. العالم كله ينتظر منا أن نعود إلى صوابنا فصائل واحزاب وسلطه و تكون لنا كلمة واحدة.
لانريد من احد ان يدعو لمجلس تشريعي ولا نريد من أحد أن يوقف الرواتب والكهرباء والمعابر، نريد وحدة تمثلنا جميعا في كل الأطر.
لا ندري من أين تأتي الضغوط على ذلك الفصيل او حتى على السلطة لكي توقف عملية المصالحة الوطنية، لا أدري منذ متى هذا النمط موجود داخلنا.
اليوم نجح الشعب في إعادة النور مرة أخرى لقضيتنا من خلال مسيرة العودة وهذا إنما يدل على امكانيات هذا الشعب بما فيها صبره على الاحتمال. قدم الشهداء والجرحى ليثبت للعالم كله بأنه الرقم الصعب، وأيضا لكل الفصائل وبدون استثناء قالها كفي انفصال و فرقة .
هذا الكلام جدي وخطير و مريب للجميع ولكنه الحل، هذا الشعب قال كفى للحصار بعد 11 عاما دفع ضريبتها دماء وحروب، وفقر وجوع وكل الذي تعرفونه. فهل انتم متحدون للإصلاح والوحدة أم تريدون من هذا الشعب أن يقرر ما هو الحل، هل تنتظرون عصيان مدني ضد الجميع. هذا الشعب كفاه الام وكل ما يحاك ضده من الخارج إقليميا ودوليا بسبب عدم الوحدة، اصبحت قيمتنا النضالية لا شيء و البعض ذهب أبعد من ذلك. كنا نحترم من الجميع للتضحيات الصعاب و الجسام التي قدمها شعبنا على مدار السنين،فهل حان موعد التفكير السليم بعد هذا الظلم الكبير الذي حققته الفرقة والعزل السياسي لنا جميعا.