تاريخ النشر: 2018-04-19 | 22:02
تاريخ النشر: 2018-04-19 | 22:02
في محاولة يائسة تم نقل الطفل عبدالرحمن نوفل على عجل إلى مستشفيات رام الله بعد أن عجز الأطباء في غزة وبحضور طبيب بريطاني عن الإبقاء على ساقه الأيسر دونما بتر إلا أن الأمور لم تسير في هذا الإتجاه حيث تم بتر ساقه الأيسر في محاولة للحفاظ على حياة هذا الطفل الذي يعاني حالياً من عملية تسمم في الدم جراء إستخدام الجيش الإسرائيلي لهذا النوع من الرصاص المتفجر الذي هشم بالكامل ساق هذا الطفل ونفس هذا النوع من الرصاص تم استخدامه مع الصحفي الجريح أحمد أبو حسين حيث مزقت رصاصة متفجرة كل احشائه الداخلية والذي يرقد حالياً في العناية الفائقة يصارع الموت من أجل الحياة.
الحكومة الصهيونية ووسائل إعلامها لاتكف عن التهويل والغناء بإن الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم، وهنا نتساءل ونسأل كل العالم المتحضر:هل استخدام الرصاص المتفجر من جانب هذا الجيش تجاه أطفال عزل يتظاهرون مطالبين بحقهم في الحرية وتقرير المصير ، وتهشيم اطرافهم ينسجم وهذا التهويل الصهيوني نحو أخلاقية هذا الجيش؟؟ من المسؤول عن هذه الإعاقة التي ستلاحق الطفل عبدالرحمن ومئات آخرين من أبناء شعبنا طوال العمر؟ وأين تقف وماذا تقول منظمات حقوق الإنسان الدولية، وبخاصة الغربية منها تجاه أعمال الإبادة التي يمارسها هذا الجيش دون أي رادع؟ ألم يشاهد العالم المتحضر في أمريكا وأوروبا الطفل عبدالرحمن وهو محمول بين يدي شاب آخر وساقه الأيسر منزلق الى أسفل عبارة عن كتلة من اللحم والعظم المهشم؟ ولماذا لا تصنف الإدارة الأمريكية هذا النوع من الرصاص المتفجر في قائمة السلاح المحرم دولياً؟ وهل نتجاوز الحقيقة إن قلنا أن ممارسات الجيش الإسرائيلي الهمجية فاقت بكثير مجازر التتار والنازية ؟ وهل يحق للجيش الصهيوني من خلال هذه المشاهد المأساوية المتلاحقة تجاه اطفال فلسطين أن يواصل الكذب والإدعاء أنه الجيش الأكثر أخلاقية في العالم؟! أم أنه الجيش الأكثر همجية ووحشية في العصر الحديث؟عصر التغني الكاذب بحقوق الإنسان؟ !