تاريخ النشر: 2017-04-03 | 17:50
تاريخ النشر: 2017-04-03 | 17:50
مع عمل الشيطان الانجليزي على اصطناع تنظيم داعش الارهابي بغية اتهام المسلمين بالوقوف من وراء العمليات الإرهابية التي اخذ يقوم بها حول العالم صار لابد لنا هنا من إلقاء الضوء على بعض النماذج الحية للعمليات الإرهابية التي شهدها العالم مؤخرا والتي تم اتهام الإسلام والمسلمين زورا وبهتانا بها وذلك ليس هجوما على احد وإنما دفاعا عن المسلمين وتحذيرا للامريكين من خطر بعض شرار الخلق ممن اخذوا يتبعون الشيطان وحلفاءه اليهود في تفكيرهم في تحقيق بعض شعاراتهم الإنسانية الضالة
لم تكن رغبة الانجليز ويهود بدفع أمريكيا لاحتلال العراق وأفغانستان وإغراقها في حروب مع المسلمين إلا مدعاة لهم ليقوموا باقناع صناع السياسة الامريكية باصطناع أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي تم اتهام الاسلام والمسلمين زورا وبهتانا بها والتي أودت بدورها بحياة العديد من المواطنين الامريكيين الابرياء ولما كانت ان جاءت هذه العملية الإرهابية كان أن جاءت مشاهدها المسرحية المختلفة لتكشف الستار عن حقيقة انها لم تكن لتتم الا بعلم من صناع السياسة الامريكية وبإشراف من أجهزة مخابراتها والتي عمل الشيطان الانجليزي وأتباعه اليهود بموجبها على استغلالها في دفع امريكيا لاحتلال العراق وتدميره خدمة في مساعدتهم على تنفيذ مشاريعهم الجديدة في المنطقة بإقامة وطن قومي لليهود في المنطقة يمتد من النيل للفرات والتي عملت بريطانيا بموجبه ايضا على تحقيق أهدافها الأخرى في قتل الامريكيين بادارة الحرب عليهم من خلال اعوانها في المخابرات الاردنية والتي اودت بدورها بحياة ما يزيد عن ثلاثين الف جندي امريكي
ومن هنا كان لابد من اخذ بعض الشواهد والمؤشرات التي اخذت تكشف بل وتؤكد بدورها حقيقة ان هذه العملية لم تكن لتحدث الا بتخطيط ومتابعة واشراف من صناع السياسة الامريكية نذكر بعضا منها هنا للذكر وليس الحصر التالي :-
1- السيناريو الفاشل والمضحك الذي عمل فيه صناع السياسة الامريكية على إخراج مسرحية ضرب مقر البنتاغون بالصواريخ والتي سارعت السلطات الأمريكية بدورها بالتعتيم عليه خوفا من انكشاف امرها في ذلك بلفت انظار الناس لمسرحية البرجين ,
2- السيناريو المضحك الذي جرى فيه إخراج مشاهد انهيار البرجين والتي تمت بدورها بشكل عمودي ودون تضرر أي من المباني المجاورة للمبنيين
3- الضحكات الغبية والصفراء التي أظهرها جورج بوش الابن من على شاشات بعض قنوات التلفاز حال قيام احد مساعديه ومرافقيه بإخباره بالحادثة اثناء تواجده في مركز لرياض الأطفال والتي أخذت تكشف معها عن حقيقة علمه بها واستعداده لتلقي أخبارها والتي عمل هذا الغبي بدوره ايضا على تداركها سريعا بإظهار خوفه وانزعاجه من الامر,
4- الطريقة الفنية والرائعة التي تم فيها تصوير مشاهد أحداث تصادم الطائرات بمقر البرجين والتي تمت بدورها من اكثر من مكان وأكثر من زاوية وأكثر من كاميرا والتي بينت حقيقة وجود أكثر من كاميرا كانت مستعدة لتصوير الحدث
5- ما تسرب من إنباء ومعلومات وإخبار حينها عن قيام إسرائيل بالطلب من رعاياها اليهود العاملين في مبنى التجارة بعدم الذهاب إلى إعمالهم ووظائفهم في ذلك اليوم والتي كشفت هي الأخرى عن حقيقة علم اليهود بها وربما المشاركة في صناعة أحداثها
هذه بعض أهم الشواهد والمؤشرات التي أخذت تكشفت عن حقيقة أن هذه الحادثة لم تكن إلا امرأ مدبرا من اعداد وتنفيذ ومتابعة السلطات الأمريكية ولما كانت هذه المسرحية بحاجة الى إخراج مسرحي متقن في تمثيل مشاهدها وتحقيق أهدافها المختلفة كان أن تم اختيار مبنى البنتاغون ومبنى التجارة العالمي ليكونا مركز الحدث وذلك بما يصب في صالح تحريض الناس والشعب الأمريكي على الوقوف مع الحكومة الأمريكية في احتلال أفغانستان والعراق وذلك بما امتلكه هذين المكانين من قيمة رمزية واعتبارية في تحقيق ذلك
هذا فيما يتعلق بالشواهد والسيناريو المسرحي التي جرت فيه الاحداث والتي اودت بدورها بحياة العديد من المواطنين الامريكين الابرياء أما فيما يتعلق بالأهداف التي عمل ساسة أمريكيا على تحقيقها من وراء قيامهم بهذه العملية الإرهابية فيمكن إيجازها بالشواهد التالية والتي منها :-
1- إيجاد مبرر عالمي وداخلي لامريكيا في احتلال أفغانستان وصناعة حكومة تابعة لها هناك والتي ظهرت بدورها بعمل صناع السياسة الأمريكية على انتقاء مبنى البنتاعون ومبنى التجارة العالمي ليكونا مركز الحدث وذلك كما قلنا بما امتلكه هذين المكانين من قيمة اعتبارية ورمزية في تحريض الشعب الأمريكي الداخلي والعالم للوقوف مع امريكيا في احتلالها أفغانستان
2- تشويه صورة الإسلام والمسلمين وذلك بعمل المخابرات الامريكية على دفع للمخابرات السعودية والباكستانية وذلك في ضمن تعاون استخباراتي على استغلال نفوذهم في تنظيم القاعدة ودفع التنظيم لتبني الحادثة .
3- العمل على تحسين صورة أمريكيا وإظهارها في صورة الحمل الوديع والمتضرر من الإرهاب وذلك من خلال حرصهم على إظهار بوش الابن في مركز لرياض الأطفال أثناء حصول الحادثة إمعانا في أظهار براءته وطفولته..
هذه بعض الأهداف التي عمل صناع السياسة الأمريكية على تحقيقها من وراء عملهم على افتعال هذه العملية الارهابية والتي لم يترددوا بها في التلاعب بدماء وأرواح الامريكين .
هذه نماذج بسيطة وحية لقدرة الشيطان واتباعه اليهود في التلاعب بعقول بعض الجهلاء والاغبياء والضالين واقناعهم بان المتاجرة باروح شعوبهم يصب في صالح تحقيق بعض شعاراتهم الانسانية الضالة ولعل السؤال الذي اخذ يطرح نفسه هنا هو هل ما زال احد من المسلمين منخدع بحضارة هؤلاء وقيمهم الانسانية الضالة بعملهم اليوم على مشاركة الشيطان خططه في تدمير بلاد المسلمين وتهجيرهم من ارضهم افراغا للمنطقة من سكانها واقامة وطن قومي كبير لليهود