الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نميمة البلد: المؤتمر السابع والمساءلة

نميمة البلد: المؤتمر السابع والمساءلة

تاريخ النشر: 2016-11-26 | 11:21

أعلن أكثر من قيادي فتحاوي أن المؤتمر السابع لحركة فتح "محطة" مفصلية في حركة فتح وتاريخها، وهو يرسم مسارا جديدا لحركة فتح، هذا الأمر كي يتحقق، إذا ما صدقت النوايا، في ظني يتطلب أمرين رئيسيين هما: الأول: التحضير الجيد للمؤتمر وهنا الامر لا يتعلق بالقضايا اللوجستية بل بالوثائق اللازمة من البرنامج السياسي واستراتيجية العمل الوطني والبناء الداخلي بمعنى تقديم الإجابات على الأسئلة المركزية أي بمعنى آخر  تقديم الإجابات على التحديات المرافقة لعقد المؤتمر ، وهي "أي حركة فتح وقيادتها الحالية" لم تقدم اجابات واضحة لهذه القضايا على الأقل في البرنامج السياسي المقدم حيث ما زالت الشعارات الانشائية هي السائدة دون تقديم أدوات الفعل للانتقال من الحالة الراهنة؛ التي يصفها قادة هذه الحركة بالترهل وغياب الدافعية أو قوة الدفع لديها وبأنها تحتاج الى الاستنهاض.

الامر الذي لا يبعث على التفاؤل أو الأمل بإحداث نقلة أو تحول نوعي في الأداء السياسي والنضالي لحركة فتح بعد المؤتمر السابع، وكأنه يعيد انتاج مخرجات المؤتمر السادس في العام 2009، فيما يتعلق البرنامج السياسي والبناء الوطني، أو انه يراوح في المكان دون الولوج في مراجعة فكرية أو التجديد في الاطر الفكري، لحركة تواصل وجودها لأكثر من نصف قرن، وهي تحتاج الى هذه المراجعة، لتقدم إجابات لإنهاء التناقض ما بين المنطلقات الفكرية "الأهداف والمبادئ والأسلوب" والبرنامج السياسي من جهة، وكذلك ما يتعلق بالبرنامج الاجتماعي بعد ربع قرن "تقريبا" على بناء الكيان الفلسطيني "السلطة أو الدولة" من جهة ثانية.

والامر الثاني يتعلق بطريقة عمل المؤتمر وأداء المؤتمرين أي قدرة الأعضاء على تحويل جلسات المؤتمر الى أداة مساءلة لقيادية حركة فتح "اللجنة المركزية والمجلس الثوري" على اداءها في السنوات السبع الفارطة، ما يتطلب، في ظني، تقديم تقارير مفصلة عن أداء المفوضيات المختلفة، بالإضافة الى التقرير السياسي، وبشكل خاص مالية الحركة التي لم تناقش في المؤتمر السادس لتحقيق الشفافية في إدارة المال في حركة كبيرة يُعنى بها جموع الشعب الفلسطيني وليس فقط أبنائها وعناصرها.

إن مناقشة جادة لتقارير الأداء للأطر القيادية لحركة فتح، ما بين دورتي الانعقاد للمؤتمر العام، في المؤتمر السابع قد تساعد أو تمكن أعضاء المؤتمر من تحديد اتجاهات التصويت أو اختيار المسؤولين الجدد أو تجديد الثقة في القيادات السابقة على قاعدة المساءلة، وهي "المساءلة" تفرض بالضرورة حجم المحاسبة للأطر القيادية وكذلك تحفز الاخرين الطامحين لاعتلاء سدة القيادة على اخذ المهام المستقبلية على محمل الجد.

في ظني، دون هذه المساءلة يتحول المؤتمر العام لحركة فتح إلى محفل انتخابي تتقاذفه الصفقات الانتخابية وتحويل الأعضاء من ممثلين "لقاعدة واسعة" من الكوادر والاطر والمناضلين إلى تابعين لمراكز قوى تريد إعادة انتاج ذاتها. ودون إحداث المساءلة هذه يفقد هذا المؤتمر أهميته أو اعتباره محطة تحول، ويلغي المركز الحيوي لمحاسبة القيادة التنفيذية لحركة فتح بل يفوتون أعضاء المؤتمر ربما الفرصة الأخيرة لإثبات جدارتهم.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط