الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نهاية البداية ! هل تحقق الهدف؟؟؟

نهاية البداية ! هل تحقق الهدف؟؟؟

تاريخ النشر: 2017-10-09 | 12:30

لا يختلف إثنان بأن الانقسام لم يكن قرار فلسطيني ولكن كان قرار دولي إقليمي من أجل تمرير قضيتنا وشعبنا في هذا النفق المظلم الذي كان من أجل التهيئة لحالة سياسية يكون حصل فيها الكثير من توحيد البرامج وقرب للرؤية الفلسطينية العامة من الخطوط التي تقبل بها إسرائيل ومن يقف خلفها إضافة إلى إشغال الجانب الفلسطيني بقضايا حياتية يومية وهي التي سوف تأخذ حيز ليس بقليل من المغريات والحزم الاقتصادية التي سيتم طرحها في إطار الحل العام للقضية الفلسطينية.

فعلى الصعيد الفلسطيني الداخلي وبعد تجربة حكم حركة حماس لغزة لفترة العشر سنوات الماضية نجد أن حركة حماس قد تخلت عن كل ما كانت تقوله من شعارات لم تعد تصلح مع الرؤية الدولية وكانت أكثر وضوحا وسنفرة من خلال وثيقتها التي اعتبرها الكل بمثابة البرنامج السياسي لحماس ،وعلى الرغم من هذا السفور والفجوة بين شعارات الإصلاح والتغيير والممارسات التي كانت جلية وواضحة عند الشعب الا أن كل هذا لم يؤهلها لتكون جزء من النظام الإقليمي. وخاصة بعد حالة الاصطفاف غير المدروس والمتهور مع نتاج ما سمي بالربيع العربي واعتقاد قيادة حماس بأن الفرصة أصبحت متاحة لتولي الإخوان المسلمين الحكم في بعض الدول وخاصة دولة الجوار مصر وهنا أحرقت كل المراكب من تحالفاتها القديمة مثل حزب الله وسوريا وإيران ودخلت في تحالف مع تركيا وقطر و الرئيس المصري السابق محمد مرسي والذي لم يتح له فرصة الحكم من خلال سطوة المرشد العام للإخوان و هنا سقط حكم الإخوان في مصر بفعل ثورة الشعب المصري كما سقط في تونس وفي طريقه إلى السقوط في سوريا وهذا جعل خيارات حماس محدوده فلم يعد أمامها غير حلفاء إسرائيل قطر وتركيا وحتى هؤلاء الحلفاء لا يمكن ان يتعاطوا مع حماس الا من خلال سلطة شرعية يعترف بها المجتمع الدولي اي تكون وفق رؤية المجتمع الدولي ووفق القبول الامريكي الأوربي الإسرائيلي .وهنا وقعت حماس امام خيارات كانت ترغب بان تبقى بعيدة عنها أما الذهاب الى المصالحة وخيار الشراكة السياسية مع حركة فتح او مواجهة انفجار شعبي نتيجة مجموعة الازمات التي صنعت لغزة اولها الحصار وما خلفه من ازمات كبيرة وكثيرة وكان اخرها مجموعة العقوبات العلاجية التي اتخذها الرئيس عباس إتجاه حماس في غزة والتي كان لها الاثر الكبير على خلق مشاكل يومية بين ابناء الشعب ،وهنا ونتيجة حالة الضعف وضيق الافق والعدو المشترك والتهديد الذي بات يهددها في عقر دارها من قبل تيارات لاقت ارضية خصبة للنمو في غزة نتيجة الفقر البطالة كان لابد من جمع التناقضات والذهاب الى اعداء الامس لا بل وصل الحال بها بان تقف وتتحالف مع اعداء أصدقائها الى حد انها باتت عصية على الفهم من حيث الجمع بين دحلان والامارات وقطر وتركيا ومصر وايران ،ناهيك عن حالة الترهل والمصالح الشخصية والتي باتت تطفو على السطح من خلال مجموع التجار والذين باتوا يشكلون طبقة خارج اطار الواقع الحياتي اليومي الذي يعيشه السواد الاعظم من ابناء غزة وهنا وبعد اليقين الذي بات جليا وبعد وصول قيادة جديدة للحركة اكثر قربا للقاعدة الشعبية البسيطة وذات البعد الوطني والعربي والمؤمن بان سياسة العناد وانتظار تغيرات اقليمية او وطنية ممكن من خلالها أن تحدث سياسة تحسن الظروف التي لم تعد تجدي ،اضافة الى ضرورة تحمل المسؤولية الوطنية عن اهل غزة الذي تحكمهم.

ونتيجة لكل تلك الظروف ومجموع الظروف العربية والدولية كان دور مصر من أجل إعداد المنطقة العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص لما يسمى بصفقة القرن وهي حل القضية الفلسطينية كما يشاع حل مقبول عربيا ودوليا !.

وهنا يطرح السؤال هل هذا التحول الحمساوي اتجاه المصالحة جاء من أجل وعودات للحركة من قبل مصر بأن يكون لها دور في المستقبل في المشاركة في الحكم وخاصة وان الخطاب الحمساوي الرسمي بات يذهب إلى البعد الوطني من خلال تعريف حركة حماس بأنها حركة مقاومة وطنية ولا يوجد لها بعد دولي عقدي أي لا ترتبط بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وبدأت تعمل بجدية من أجل ان تكون جزءا من منظمة التحرير والتي بكل تأكيد لن يكون شرط دخولها سحب الإعتراف بإسرائيل او المطالبة بإعادة صياغة الميثاق الوطني ،وهنا تكون العودة للمطالب التي وضعت للحركة حينما كلفت بتشكيل الحكومة العاشرة حينما كسبت انتخابات2008 م وحينها رفضت وفرض الحصار على غزة كل تلك السنوات ،

وهنا لو لم تشارك في الحكومة بشكل مباشر ورغبت في الدخول في المنظمة ستكون نفس المعضلة ،فهل ستتمكن القيادة الفلسطينية من تغطية حماس من خلال القول ان جل الأحزاب الإسرائيلية لا تقر بحقوق شعبنا !.

في نهاية المطاف وهذه الجولة المظلمة لتلك السنوات يجب الذهاب إلى الشراكة الوطنية بروح وطنية عالية دون النظر إلى الخلف كثيرا ودون العمل على الرغبة في التفرد والإقصاء والذهاب إلى الصندوق والإقرار بأن ما سيقدمه الصندوق يجب ان يحترم وان كنت أؤمن بأن الحكم القادم يجب ان يكون من خلال مشاركة الجميع دون اقصاء لأحد من المشاركة لأننا مقدمون على مرحلة بحاجة إلى الجميع

### ليس عيب ان تخطىء ولكن العيب ان تستمر في تحميل الآخرين أسباب أخطائك .

### بعد عشر سنوات اقتنعت حركة حماس بأن منظمة التحرير والسلطة الوطنية هما البيت الجامع للكل الفلسطيني .

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط