تاريخ النشر: 2023-03-07 | 14:50
تاريخ النشر: 2023-03-07 | 14:50
٨ آذار غدا وكل العالم بأنتظار المصائب غدا شو الرابط وليش هيك ما بعرف ..
غدا يوم المرأه والعالم ينتظر اكبر زلزال في التاريخ المعاصر وأكبر هزه وااكبر اعصار وأكبر كذبه هي احتفاله بيوم المرأه ..
في ٨ آذار اجتمع الكاذبون الدجالون المنافقون الذين يقولون ما لا يفعلون ..
اكبر كذبه في التاريخ هي عيد المرأه ويوم المرأه...ماذا حصدت المرأه في هذا العيد وعلى ماذا حصلت من حقوق ...
اكثر واحد انضحك عليه هي المرأه بحجة اعطاءها حقوقها ...ونيل حريتها او النيل من حريتها ...اي حريه غير حرية التصرف بالجسد ..اي حقوق غير البهدلة في سوق العمل والخروج من قبل الضو الي ما بعد الغروب اي حريه غير العبوديه الجديده لراس المال والتسليع والاستهلاك والموضه والرقص والبيع في سوق النجاسه..
اي حريه واي مساواه وها نحن نراها تعمل في الأشغال الشاقه في الطرق والبناء وجمع النفايات والبيع في الأسواق وتنظيف الشوارع ..
فقدت المرأه انوثتها ورقتها ووداعتها واصبحت كائن شرس مشوه الشكل والشفاه المنفوخه والحواجب زي الشيطان والمؤخرات الفطابل..لا تحظى باحترام ولا بشفقه ولا بمعاملة حسنه لأنها حصلت على المساواة..
المرأه في العالم الحر محرومه من كل شيء بلا زواج ولا ابناء ولا سكن ولا موده ولا رحمه بعد ان تنتهي مرحله الشقاوه ويذهب الجمال وتبدأ في دفع الفواتير ولا تجد متسعا لشي تمضي إلى وحدتها وتضرب راسها في الحيط مع كلب او قطه او ببغاء تتبادل معه الشتائم ..
اسألوا ما هو شعور وزيره بلا بيت ولا زوج ولها مجرد صديق تعاقب عليها بعد عدة أصدقاء او مديره او كاتبه اسألوا الفنانات ماذا نفعهن التبرج والتشليح والقصير والملايين واين أصبح مصيرهن وكم شهيره او مشهوره باتت طي النسيان في بيوت العجزه او انتحرت بالسم ..
اسألوا المرأه بعد الخمسين ماذا ربحت وماذا استفادت ولماذا تحتفل بعيد سرق منها فرحتها وعاشت بسببه اكبر خدعة تعرضت لها ..
حرية المرأه وحقوقها ليست بما جرى تسوقيه حريتها في التعليم حقها في اختيار شريك حياتها حقها في المشاركه وإبداء الرأي حقها في التوظيف والعمل بمهن تتناسب وطبيعتها حقها في الانوثه وحقها في الميراث وحقها في الامومه ...وغير ذلك كله اصبحت المرأه مجرد سلعه لبيع الحليب والفوط واطعمة القطط والكلاب..المرأه اصبحت سلعه وعادت للرق والعبوديه بابشع صورها في ظل هذه العولمه المتوحشة التى سرقت حقوق الجميع سرقت الأوطان والقيم وحرفت الاديان وشوهت كل المعالم وغيرت شكل المرأه.. ابحث عن وجه نسائي جميل بلا تشويه ونادرا ما نجد ..
الثامن من آذار كذبه ولا تستحق المرأه ان يضحك عليها احد بالتهنئه في مصيبتها فأكثر من يستحق المواساه غدا هو المرأه...عظم الله أجركن وجبر خواطركن وأعاد لكن حقوقكن المنهوبه وهداة البال..