الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نووي إسرائيل بين هزل ترامب ومستشاره..والتناسي العربي!

نووي إسرائيل بين هزل ترامب ومستشاره..والتناسي العربي!

تاريخ النشر: 2026-03-17 | 08:09

كتب حسن عصفور/ يوم السبت 14 مارس 2026، أطلق مستشار ترامب لشؤون "الذكاء الصناعي" ديفيد ساكس تصريحا، أثار ضجيجا إعلاميا مؤقتا، حول إنهاء الحرب فورا، دون الاهتمام بالجزء الأكثر خطورة مما قاله، حول إمكانية ذهاب إسرائيل لاستخدام سلاحها النووي في لحظة ما من مسار الحرب الدائرة مع إيران.

يوم الإثنين، وعندما سئل الرئيس الأمريكي عن تعليق أدلى به مستشاره ديفيد ساكس، تكهن فيه بأن إسرائيل قد تصعّد الحرب مع إيران وتفكر في استخدام سلاح نووي، قال الرئيس الأميركي: "إسرائيل لن تفعل ذلك. إسرائيل لن تفعل ذلك أبداً".

تصريح المستشار ورد ترامب، كان فرصة مناسبة جدا لإعادة فتح ملف دولة الاحتلال النووي، خاصة وأنه تصريح ساكس هو الأهم منذ سنوات، حيث شكل اعترافا رسميا من البيت الأبيض بامتلاك دولة الكيان رؤوسا نووية، رغم معرفة العالم بأجمعه بها، وهو ما أشار له تقرير معهد أبحاث السلام في ستوكهولم يونيو 2025، بأن إسرائيل لديها نحو 90 رأسا نوويا.

رغم التقارير العالمية حول امتلاك دولة الكيان لمفاعل ورؤوس نووية، لكنها لم تقم، رغم عضويتها بمنظمة الطاقة الدولية، بالتوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولا زال اسم مردخاي فعنونو حاضرا بعدما كشف تفاصيل معهد ديمونا النووي عام 1986، ما أدى لاعتقاله، لكنه أزاح الستار عن الحقيقة المعلومة المجهولة.

عام 1969 رفع وزير الخارجية الأمريكية هنري كيسنجر مذكرة إلى الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون، قال فيها، إن إسرائيل تعهّدت "بألا تكون أول من يُدخل الأسلحة النووية إلى الشرق الأدنى" كشرط للحصول على طائرات فانتوم من الولايات المتحدة، تعهّد لم يخرج من بين أدراج البيت الأبيض.

إثارة موضوع النووي الإسرائيلي وسط حرب إيران، قد يراه بعض الأشقاء خاصة في دول الخليج قضية ليست مركزية في الوقت الراهن، في ظل حرب تهديدية لأمنهم واستقرارهم، والبعض قد يعتقد أنه حرف لمسار الاهتمام العالمي نحو وقف العدوان، مع دخوله الأسبوع الثالث.

لكن، الحقيقة السياسية، لا تضع تناقضا أبدا بين العمل بكل قوة لوقف العدوان على دول الخليج، والمطالبة بوضع الملف النووي الإسرائيلي كجزء من البحث، خاصة وأن الولايات المتحدة وكذا دولة الاحتلال ومعها دول أوروبا، تطالب بلاد فارس بالتخلي عن النووي وتخصيب اليورانيوم، ما يمثل فرصة مناسبة جدا لمناقشته بالتوازي، بعد الشهادة الرسمية الأمريكية ليس فقط بامتلاكه ولكن باستخدامه.

مناقشة ملف النووي الإسرائيلي، يمثل خدمة استباقية لمحاصرة أهداف دولة الاحتلال، التي تستخدم الحرب لتحقيق "أهداف استراتيجية" تفوق كثيرا ما تدعيه بتغيير طبيعة نظام بلاد فارس، لأن تصيح القوة الإقليمية المركزية، تحدد ملامح ترتيبات الشرق الأوسط، تبدأ في ممارسة تنفيذية لجوهر "إسرائيل الكبرى"، التي كشف عنها رئيس حكومة الفاشية اليهودية نتنياهو، وتقود محور يمتد "من الهند إلى كوش" كـ "دائرة كاملة تحيط بالشرق الأوسط، وما بينهما وحتى داخل البحر الأبيض المتوسط".

جوهر أهداف دولة العدو لا يمكن لها يوما أن تتوافق وأهداف دولة عربية، أي كان واقعها وسياستها، ليس لوطنية الموقف فقط بل أن مقدرات المنطقة طاردة لأن يتحكم بمصيرها دولة احتلالية غاصبة.

نعم كبيرة، لمطارة ملف نووي دولة الاحتلال ليصيح ضمن أهداف ما بعد حرب إيران، فهي فرصة تاريخية قدمها مستشار ترامب، وقد تكون الحسنة الوحيدة لهذه الإدارة السوداء.

 وجب على جامعة الدول العربية، رغم ما تعيشه تيها سياسيا فريدا، أن تعيد الاعتبار للملف المدرج على جدول أعمالها منذ الستينيات، دون أن تفرض واقعا يطارد دولة العدو، بعد الهدية الأميركية فوق الثمينة.

ملاحظة: صراحة تسجيل تلغراف البريطانية.. حول قصة نجاة مجتبى خامنئي مش راكبة كتير..وسط هالدمار المرعب تلاقي تسجيلها..من اليوم رمضان الجاي حيكون مسلسل معجزة نجاة مجتبى..الإثارة تهزم الصدق كثيرا..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك "إيران نمر من ورق"..طبعا كتير ناس ناسية أنها من أشهر مقولات الزعيم الثوري الصيني ماوتسي تونغ في الخمسينات.. معقول قلب "ماوي" قبل ما يزور الصين..مع ترامبو كل شي بيصير..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط