الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نيرون مات ولم تمُت غزة بعينيها تُقاتل

هل لكوب الماء الذي يُشرب ثمناً أم أنهُ بالمجان؟ هل لرغيف الخبز الذي يؤكل ثمناً أم أنهُ بالمجان؟ إذا كان لكوب الماء ولرغيف الخبز ثمن، فما بالنا بتحرير فلسطين أجمل وطن، بكل تأكيد لهذا التحرير ثمن وليس أي ثمن كذلك! هناك فاتورة للتحرير دفعتها كل المُجتمعات التي تخلصت من الظلم والعبودية ونالت حريتها، لم يعرف التاريخ يوماً أن هناك مُجتمعاً من المُجتمعات المظلومة قاطبة تخلصت من ظالميها واستعادت حقها المسلوب على طبق من ذهب دون دفع الفاتورة المُستحقة لذلك، من أجل أن تعود القدس الشريف مُحررة يحق للجميع الذهاب إليها هناك فاتورة يجب أن تُدفع، من أجل أن تعود فلسطين كلها مُحررة ملك للفلسطينيين هناك فاتورة يجب أن تُدفع، من أجل أن تذهب للجليل والناصرة واللد والرملة ويافا وعكا وحيفا وعسقلان والمجدل وإسدود وتل الربيع وأم الرشراش والسبع هناك فاتورة يجب أن تُدفع، كل الامتيازات السابقة لن ينالها إلا الجيل الذي سيكون مُستعداً لتقديم التضحيات لأجلها، لا حلاوة بدون نار ولا يوجد شيء على وجه الأرض بدون مُقابل، لا يوجد شيء بلا ثمن فما بالنا إن كان هذا الشيء وطن يُنازع الجميع لأجله.

لقد عرفت البشرية الكثير من المُجتمعات التي تعرضت للظلم والاحتلال والهمجية والوحشية، عرفت الكثير من المُجتمعات المكلومة التي عاشت دون أدنى مقومات الحياة ومورس بحقها أشنع وأبشع صنوف العذاب، تماماً كما عرفت البشرية أن هذهِ المُجتمعات تخلصت من ظالميها وعذاباتها حينما توافرت لها الإرادة والعزيمة لتحقيق ذلك مهما كانت التكلفة، عرفت البشرية الكثير من المُجتمعات التي كادت أن تنتهي وتُصبح أثراً بعد عين ولا يكون لها أي وجود يُذكر على سطح الأرض من شدة العنصرية والاضطهاد الذي وقع على كاهلها، تماماً كما عرفت أن التخلص من العنصرية والاضطهاد كان لهُ ثمن والجيل الذي دفع هذا الثمن هو فقط الجيل الذي تمتع بحق العيش دون هذهِ العنصرية وهذا الاضطهاد، عرفت البشرية الكثير من الطواغيت والمُتجبرين والمُتكبرين والقتلة المُجرمين إلا أنها عرفت أيضاً أن هناك فاتورة وثمن يجب على الجيل الذي يُريد أن يتخلص من أمثال هؤلاء أن يدفع هذهِ الفاتورة وهذا الثمن، ففي حال توافر هذا الجيل المُستعد للتضحية ودفع ثمن الحرية والتحرير سيكون لهُ ذلك، سيكون لهُ ما ضحى لأجله، سيكون لهُ ما سعى لتحقيقه، سيكون لهُ ما جد واجتهد لإقراره واقعاً بدفع ثمنه، وفي حال وجود جيل يرى بأن ثمن التحرير باهظ وغير مُستعد لدفعه، فمن الطبيعي أن هذا الجيل عليه أن يدفع الثمن الأكبر من ثمن الحرية والتحرير الذي اعتقد بأنهُ باهظ، عليه أن يدفع الثمن الأكبر من ثمن الحرية والتحرير المُتمثل ببقائه رهينة للاحتلال والظلم والقهر والتعسف وحياة العبيد.

 

لقد عرفت البشرية جمعاء فلسطين وظلم صهيون وعربدتهُ فيها تماماً كما عرفت روما وظلم نيرون وعربدتهُ فيها، لقد عرفت البشرية جمعاء غزة وحقد الصهاينة عليها تماماً كما عرفت بأنهُ حينما توافرت الإرادة والعزيمة لأهل روما كان لهم الخلاص من الحقد النيروني، لقد عرفت البشرية جمعاء بأن الخلاص من قهر وظلم المُحتلين وسواد أفكارهم وقلوبهم لا يكون إلا حينما يكون الجيل الذي يعقد العزم على ذلك مهما كانت الفاتورة المطلوبة ثمناً للتحرير تماماً كما عرفت بأنهُ حينما عقد أهل روما العزم على الخلاص من نيرون مهما كلف الأمر كان لهم ذلك.

نيرون لم يمسح بعض من الأجزاء الشرقية في حي الشجاعية وإنما مسح عشر أحياء من روما، مسح عشر أحياء من أصل أربعة عشر حي يُمثلون في مُجملهم أحياء روما، نيرون لم يهدم بعض المنازل في أماكن مُتفرقة من قطاع غزة وإنما هدم سبعين بالمِئة من مساحة روما أتَى على الثلثين وأبقى لأهل روما الثلث من مساحتها، نيرون لم يقتل ألف أو ألفين من أهل غزة كل ثلاثة أو أربعة سنوات وإنما قتل ما يُقارب مئة ألف إنسان من أهل روما في غضون ستة أيام فقط، نيرون لم يُطلق الرصاص والقذائف والصواريخ لقتل أهل غزة وفق نظرية العشوائية في الموت وإنما كان يُطبق نظرية الموت المُحقق والمؤكد والمُحتم بحق أهل روما فكان يجلبهم أحياء ويحرقهم، ولماذا؟ كي يُنير بهم الشوارع ليلاً، كي يُنير بهم حدائق القصر الذي يعيش فيه! نيرون لم يُحاصر غزة ويُقيم الحواجز في الضفة الغربية ويبتلع الأرض بالمستوطنات وإنما كان يجلب أهل روما ويُقدمهم أحياء للحيوانات المفترسة كي تأكلهم، نيرون لم يكتفي بقتل أهل روما وإنما كان يرى بأن قتل أهل روما شيء مُتفق عليه وأخذ ضمنه شيء أخر تحت الحساب أُمُّهُ (أغربينيا) ومُعلمه (سينيك) ومُعلمه (بوروس) وزوجتهُ الأولى (أوكتافيا) وزوجتهُ الثانية (بوبيه) وفلذة كَبِدِهِ قتلهم.

أمام ذلك كان لأهل روما كما أهل فلسطين خيارين لا خط وسط للحياة الكريمة بينهما، إما أن يُسلموا للاحتلال النيروني ويقولوا لا قِبل لنا اليوم بنيرون وبطشهُ وظلمهُ وحقدهُ ويدفعوا وفقاً لذلك بدلاً من فاتورة تحرير روما من الفكر النيروني المُتطرف فاتورة التسليم لمُحتل حقوقهم ومُقدراتهم وأرضهم من دمائهم وحياتهم الكريمة حتى يقضي عليهم الحقد النيروني، وإما أن يواجهوا نيرون ويدفعوا الفاتورة المُستحقة للتحرير والتخلص من استعباد نيرون لهم، الظالمين والمُتجبرين والمُتكبرين والطواغيت في الأرض لا يوجد معهم خط وسط للحياة الكريمة، لأنهم لا يسعون لتحقيقها بقدر سعيهم لظلم الأخرين واضهادهم وسلب حقوقهم ومُقدراتهم، أمامهم لا يوجد للمظلومين والمُضطهَدين والواقعين تحت الاحتلال الفاشي ممن فقدوا حقوقهم إلا فاتورتين واحدة للتسليم بالمُحتل وجبروته وأخرى للتحرير، في كلتا الحالتين القتل والتغول والظلم قائم، مُنغصات الحياة قائمة، مع الفارق الوحيد في فاتورة التحرير والذي سيكون الخلاص من المُحتل النيروني، بينما في فاتورة التسليم بالمُحتل النيروني والذل والهوان والاستسلام سيكون خلاص التغول النيروني من أهل روما بقتلهم ونفيهم وحرقهم كما فعل لبناء أحلام كانت قائمة في ذهنه لروما جديدة، في كلتا الحالتين سيدفع أهل روما من دمائهم ثمناً لبطش نيرون سواء بشكل بطيء في فاتورة التسليم بفكره أو بشكل سريع في فاتورة خلاصهم منه، في الفاتورة الأولى سيكون لهم الفناء على المدى البعيد بينما في الفاتورة الثانية سيكون لهم البقاء بخلاصهم من الحقد النيروني، ففي فاتورة التسليم بالاحتلال النيروني لأهل روما الحرق والنفي وإطعامهم للحيوانات المُفترسة ومُمارسة كل أشكال القضاء على الأخر وصولاً لدرجة الفناء، وفي فاتورة تحرير روما من الاحتلال النيروني سيكون هناك ثمن ولكن في المُقابل سيقضون على الاحتلال النيروني وسيكون البقاء حليفهم، سيفنون نيرون بمواجهته ولن يفنيهم بالتسليم لهُ.

لأهل فلسطين كما أهل روما تماماً فدولة الكيان الظالم المهزوم الزائل لا يوجد خط وسط للحياة الكريمة معها، لا يوجد إلا فاتورتين يجب دفع إحداهما واحدة للتسليم بالواقع الذي يُحاول الكيان أن يفرضهُ على الأرض ونهايتها الفناء وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ (فاتورة التحرير ونهايتها البقاء)، إما فاتورة التسليم بأن هذا الكيان المزعوم ليس للمظلومين والمسحوقين والمقهورين على مر العصور وليس لشعب الشهداء والجرحى والأسرى قِبل بهِ اليوم، وسيكون ثمن هذهِ الفاتورة وهذا التسليم للواقع الذي تُحاول دولة الكيان فرضهُ على أرض الواقع (حصار، حواجز، سجن، قتل، منع من السفر، مستوطنات، سرقة للأرض والماء والثروات بكافة أشكالها، قيود على حرية الحركة، لجوء، قوانين وقرارات عنصرية، وغير ذلك من منغصات الحياة ذات الموت البطيء سواء للقضية أو أصحابها، وصولاً إلى الفناء إما بالقتل أو الطرد)، وإما فاتورة التحرير بعقد العزم على دفع مُستحقات استرداد الأرض والحق المسلوب والمواجهة والتي سيكون لها ثمن كما فاتورة التسليم للمُحتل ولكن في مُقابل هذا الثمن لن يكون الفناء كما فاتورة التسليم للصهاينة، وإنما سيكون البقاء ستكون الحرية والخلاص من الغطرسة والعنجهية البائدة بإذنهِ تعالى.

دولة الكيان المهزوم لا ولن تمنح أحداً الحق في الحياة الكريمة ضمن قاعدة أن شعبها هو شعب الله المختار والبقاء لها والفناء للجميع من حولها، ستترك بعض جيوب الإنسان الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي الثمانية وأربعين ولكن على المدى البعيد لن تكون لهذهِ الجيوب أي بقاء على هذهِ الأرض في حال التسليم بمُمارسات هذا الكيان على أرض الواقع والتسليم بعدم القدرة على مُواجهة هذهِ المُمارسات، في حال التسليم لواقع أن ثمن التحرير والمواجهة باهظ وليس لأحد قِبل بهِ اليوم، في حال التسليم للمستوطنات والمستوطنين والحصار والحواجز وسرقة الثروات بمختلف أشكالها، فعلى المدى البعيد لن يكون أمام أصحاب الأرض وفق النهج الصهيوني الحالي إلا الرحيل أو القتل في حال عدم حسم الأمر على المواجهة ودفع ثمن التحرير مهما كلف هذا الثمن.

لن يتمتع أحد باِمتيازات فاتورة التحرير إلا الجيل الذي سيعقد العزم على دفع ثمن هذهِ الفاتورة واحتساب هذا الثمن عند الله عز وجل، ما دون ذلك من أجيال لن يكون لها الحق في امتيازات هذهِ الفاتورة وذلك ليس بمحض إِرادَتِها وإنما رغم أنفها، لأنها ستكون قابعة في ثنايا فاتورة التسليم بأن ثمن التحرير باهظ وليس لأحد قِبل بدولة الكيان المهزوم التي مُسح بجنود جيشها الأرض على أبواب غزة، وبالتالي تبقى تلك الأجيال تدفع ثمن فاتورة التسليم بالواقع الذي يفرضهُ الكيان جيلاً بعد جيل، تبقى تلك الأجيال رهينة تُعاني من المُستوطنات والمُستوطنين والحصار والمُعتقلات والحواجز واللجوء وصولاً للجيل الذي سيشهد لحظة الفناء بالطرد أو القتل، فهل سنكون ضمن جيل التحرير الذي سيشهد اليوم الموعود بدخول باحات المسجد الأقصى بقوة السلاح أم لا؟ هل سنكون الجيل الذي سيدفع ثمن فاتورة التحرير ويتمتع باِمتيازاتها أم سنكون الجيل الذي سيدفع ثمن فاتورة التسليم بالواقع الذي يحاول أن يفرضهُ الكيان المهزوم؟ السلاح والصواريخ والقنابل والألة الحربية الصهيونية موجودة وموجهة نحونا في كلتا الفاتورتين (التحرير أو التسليم) هناك من يُريد قتلنا وطردنا سواء سلمنا بالواقع الذي يُريد أو لم نُسلم، هناك من يُريد قتلنا وطردنا سواء سلمنا بفاتورة التحرير ووجوب دفع ثمنها أو سلمنا بفاتورة التسليم بالواقع الذي يفرضهُ الكيان المهزوم، في كلتا الحالتين مُنغصات الحياة قائمة، أن تُدفع الدماء والبيوت ثمناً لفاتورة التحرير أفضل ألف مرة من أن تُدفع ثمناً لفاتورة التسليم بلص الأرض والمُقدسات، التسليم بالواقع الذي يُحاول فرضهُ في قطاع غزة من خلال الحصار، التسليم بالواقع الذي يُحاول فرضهُ في الضفة الغربية من خلال المستوطنات والمستوطنين والحواجز واليد الضاربة للمُجتمع الفلسطيني الموجودة في المُعتقلات، التسليم بالواقع الذي يُحاول فرضهُ في القدس وأراضي الثمانية وأربعين بقوانين وقرارات عنصرية هي الأغرب في سجل التاريخ والتي تُعتبر بمثابة لحد وقبر ومدفن مُستقبلي للإنسان والوجود الفلسطيني، التسليم لمؤشرات جميعها ذاهبة تجاه التصفية وعدم الإبقاء على أي وجود للأخر، أن تُدفع الدماء والبيوت ثمناً في فاتورة البقاء أفضل بكثير من أن تُدفع ثمناً في فاتورة الفناء، فيا دامي العينين والكفين إن الليل زائل لا غرفة التوقيف باقيةٌ ولا زرد السلاسل نيرون مات ولم تمُت روما بعينيها تُقاتل وحبوب سنبلةٍ تجف ستملأ الوادي سنابل زمن النكبات خطها درويش لتكون قدر الكيان الزائل.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط