الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

آخرها الجاسوس بولارد ..

نيويورك تايمز: هدايا ترامب لإسرائيل ونتنياهو مستمرة

واشنطن: لم تتوقف هدايا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وآخرها السماح للجاسوس جوناثان بولارد بالهجرة إلى إسرائيل.

ويقول ديفيد هالبفنغر، مراسل صحيفة “نيويورك تايمز” في إسرائيل، إن قرار الولايات المتحدة السماح للأمريكي الذي أُدين بالتجسس لصالح إسرائيل في الثمانينات من القرن الماضي بالهجرة إلى إسرائيل ينهي أهم فصل صارخ بين البلدين الحليفين. ولكنه توج أربعة أعوام من علاقة مثيرة للدهشة بين البلدين، والتي عامل فيها ترامب نتنياهو بسخاء منقطع النظير.

فقد تخلى ترامب عن التقاليد التي سار عليها أسلافه في الملف الإسرائيلي- الفلسطيني، متخذا موقفا متحيزا لإسرائيل في القدس والضفة الغربية وفي التعامل مع السلطة الوطنية، ومارس فريقه ضغوطا ضخمة على الجانب الفلسطيني للقبول بخطة سلام غير متوازنة. ورعى اتفاقيات تطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان حطمت نصف قرن من التضامن العربي مع القضية الفلسطينية. وتعاونت إسرائيل مع الولايات المتحدة لمواجهة إيران، وفي حملة ضد المنظمات الدولية التي اعتبرت معادية لإسرائيل. بالإضافة لهدايا أخرى ساعدته في ثلاث جولات انتخابية، أهمها اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان في آذار/ مارس 2019.

ففي موضوع القدس، بدد ترامب أحلام الفلسطينيين بعدما وعدهم بالصفقة النهائية، واعترف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ونقل إليها السفارة الامريكية من تل أبيب. وتخلى بهذا عن الموقف الأمريكي التقليدي الداعي لحل وضعية القدس عبر تسوية سلمية.

وظلت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تؤجل نقل السفارة رغم دعوات الكونغرس المتكررة. وجاء بعد هذا الاستفزاز بمشاركة السفير الأمريكي ديفيد فريدمان وهو يحمل مطرقة ويفتح نفقا أركيولوجيا في القدس الشرقية حفرته جماعة تحاول تعزيز سيادة إسرائيل على القدس.

وأضاف وزير الخارجية مايك بومبيو بصمته عندما سمح للأمريكيين المولودين في القدس بوضع “إسرائيل” مكانا للميلاد بدلا من “القدس” وهي سياسة متعارف عليها لتجنب تعريف القدس كجزء من إسرائيل. هذا عن القدس، أما عن الفلسطينيين الذين كانوا يطمحون لجعل القدس الشرقية عاصمة لهم، فقد تم الضغط عليهم وإجبارهم على التخلي عن حق عودة ملايين اللاجئين الفلسطينيين، وهو طلب طالما رفضته إسرائيل.

وقامت إدارة ترامب بقطع الدعم عن وكالة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- أونروا” والتي تقدم الدعم للفلسطينيين في الشرق الأوسط. كما قطعت 200 مليون دولار عن السلطة الفلسطينية و60 مليون دولار تقريبا لقوات الأمن الفلسطينية، و25 مليون دولار لمستشفيات القدس الشرقية، و10 ملايين دولار لدعم التعايش الإسرائيلي – الفلسطيني.

ثم أغلقت وزارة الخارجية الأمريكية بعثة منظمة التحرير في واشنطن، وبعد ذلك ألغت القنصلية الأمريكية في القدس التي كانت تتابع قضايا الفلسطينيين.

 ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد دعم فريدمان المعروف بتأييده للاستيطان في الضفة الغربية جهود من دعوا لضم الضفة الغربية بشكل دائم إلى إسرائيل، والتي كانت في مركز حملة إعادة نتنياهو. أما خطة ترامب للسلام فقد أعطت إسرائيل نسبة 30% من أراضي الضفة الغربية. وتم بعد ذلك التسويق للتطبيع مع الإمارات على أنه مقايضة لوقف الضم وبيعها مقاتلات “إف-35” مقابل ذلك.

إلا أن خطوات الإدارة المتعددة، ساعدت على تطبيع وضعيه الاستيطان المقام على أراضي الفلسطينيين. ودفع فريدمان باتجاه شطب وصف الأراضي المحتلة من بيانات وزارة الخارجية عن الضفة الغربية واستخدام الوصف الإسرائيلي للمنطقة “يهودا والسامرة” والذي يؤكد على الجذور التوراتية فيها.

وفي عام 2018، كسر السفير الأمريكي التقاليد الدبلوماسية وحضر مناسبة في مستوطنة أريئيل. وفي العام الماضي أعلن بومبيو عن اعتراف الولايات المتحدة بواقع الاستيطان الإسرائيلي وعدم مخالفته للقانون الدولي، وإلغاء المبدأ المعمول به منذ عام 1978 وهو أن الاستيطان لا يتوافق مع القانون الدولي.

ووقّع فريدمان مع نتنياهو في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر اتفاقيات تسمح بدعم مراكز البحث في الأراضي المحتلة بمنحٍ أمريكية. والمركز الوحيد هو جامعة أريئيل التي يمولها الثري شيلدون أديلسون أو ملك الكازينوهات، والذي دعم حملة ترامب الانتخابية وكذا حملات نتنياهو.

وفي يوم الخميس زار بومبيو نفسه مستوطنة قرب رام الله، وأعلن عن اعتبار الصادرات من مستوطنات الضفة مستحقة لماركة “صنع في إسرائيل” وليس كما كان سابقا: “صنع في الضفة”.

وفي مجال مواجهة إيران، وجد نتنياهو الذي تصادم عام 2015 مع باراك أوباما، أذناً صاغية لدى ترامب الذي خرج من الإنفاقية النووية عام 2018. وقدم بومبيو استراتيجية “أقصى ضغط” التي تتضمن 12 نقطة على إيران تنفيذها مقابل التحاور مع واشنطن، وهي نقطة تشبه ما كان يمكن أن يقدمه نتنياهو.

وفي مواجهة للتوسع الإيراني في الشرق الأوسط، قامت إسرائيل بشن غارات جوية على لبنان وسوريا والعراق. وتحالفت بتشجيع من واشنطن مع السعودية والإمارات.

وبعد مقتل الجنرال قاسم سليماني بداية العام بغارة أمريكية، تخلصت إسرائيل من أهم أعدائها. وفي تموز/ يوليو استُهدف مركز متقدم لأجهزة الطرد المركزي وصفته إيران بأنه جزء من حملة أمريكية- إسرائيلية متزايدة ضد برنامجها النووي.

وإلى جانب الهدايا المتعددة فقد وقفت أمريكا إلى جانب إسرائيل في حروبها الدبلوماسية، كما فعلت واشنطن عندما انسحبت من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لنقده المستمر لممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين. وهاجم البلدان المحكمة الجنائية الدولية ولم يوقعا على ميثاقها لأنها حققت بممارسات الجنود الأمريكيين في أفغانستان، وممارسات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

ووصف بومبيو الجنائية الدولية بـ”المؤسسة المحطمة والفاسدة” وأعلن عقوبات ضد مسؤوليها. وقاربت إدارة ترامب بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية في الداخل والخارج. وبناء على هذا أعلن بومبيو عن تصنيف حركة المقاطعة ضد إسرائيل بأنها معادية للسامية.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط