الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"هآرتس" العبرية: عباس بدل أولوياته.. ليس منها قيام الدولة

"هآرتس" العبرية: عباس بدل أولوياته.. ليس منها قيام الدولة

تاريخ النشر: 2018-07-21 | 16:46

أمد/ تل أبيب: سلطت صحيفة "هآرتس" العبرية الضوء على التقديرات الأمنية الإسرائيلية، التي ركزت على أولويات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحالية والمستقبلية، والتي بحسب الصحيفة استبدلت مؤخرا من سعي عباس إقامة دولة فلسطينية إلى الاهتمام بسلطة "فتح" ومستقبل عائلته.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته أمس الجمعة، أن "مبادرة السلام الأمريكية التي خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لعرضها في الأشهر القريبة القادمة ما زال الغموض يلفها، رغم تسريب مبادئها"، مضيفا: "ماذا سيحدث عند عرضها وكيف يستقبلها الطرفان؟".

وأكد كوفوفيتش أن "رؤية جهاز الأمن الإسرائيلي هي، أن رد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يتركز في مسألة واحدة أساسية، ماذا سيكسب شخصيا من ذلك، ولهذا السؤال جواب واضح".

وقال إن إسرائيل تعتقد اليوم أن ما يوجه عباس 83 عاما، والذي يعاني من مشاكل صحية، هو التهديد الذي سيأتي بعده، وماذا سيكون إرثه والأهم، مصير أبناء عائلته في اليوم الذي سيجلس فيه في المقاطعة خليفته".

واستبعدت الصحيفة، أن يتخذ عباس قرارات مصيرية في الفترة القريبة القادمة، لأن احتمال ذلك يبدو ضعيفا"، مشيرة إلى أن تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلية، أن "رد عباس على ترامب سيكون، إما كل شيء أو لا شيء".

وقالت: "عباس لا يخدع نفسه، لقد أدرك أنه في أيامه لن تكون دولة فلسطينية، ولكن قبل لحظة من مغادرته لمنصبه، من المهم بالنسبة له أن لا يرتبط اسمه تاريخيا، كمن قدم التنازلات بشأن حق العودة".

وعلق مصدر أمني لـ"هآرتس"، موضحا أن "التركيز على إرث عباس ليس بالضرورة بسبب رؤيته السياسية، فهو يعتقد أن الطريقة التي سيغادر بها ستؤثر على أمن أبناء عائلته وشخصيات كبيرة في الحركة في ذات اليوم الذي سيلي حكمه"، معتبرا أن ما يبحث عنه هو أشبه بـ "بوليصة تأمين لاستمرار تواصل الحكم والحفاظ على مقربيه".

وأضاف "عندما تفحص أجهزة الأمن استراتيجية عباس الحالية، يحصلون على إجابة مركبة، ففي مسألة العلاقات مع إسرائيل؛ يشدد مواقفه ويطلق تصريحات نارية (مثلما جرى عقب نقل السفارة الأمريكية)، وفي الأخرى يعارض العنف ويحارب الإرهاب (المقاومة المسلحة) ويقوم بالتنسيق الأمني مع إسرائيل".

ولفتت الصحيفة إلى أن "قلق عباس على مستقبل عائلته، وبالأساس مستقبل نجليه: ياسر وطارق، الذين اغتنيا في السنوات الأخيرة، ولهما مكانة واسعة في عالم الأعمال، يعد مصدر القلق الأول فهو يخشى إن حدث له مكروه، أن يصبحا كعلامة فساد  للنظام السابق، ويدفعون بالتالي الثمن، لذا بات يرسخ مكانتهم داخل فتح".

وأشارت الصحيفة إلى أن عباس "يدرك أن كل تحرك سياسي يقوم به الآن سيؤثر بصورة ملموسة على هوية خليفته واستمرار السلطة، ولهذا فإن تنازلات فلسطينية بعيدة المدى يمكنها المس ليس فقط بإرثه وصورة عائلته، بل حتى يمكنها أن تؤدي إلى انقلاب".

وبينت الصحيفة، أن "الجهات الأمنية في إسرائيل، تعتقد أن عباس في الفترة القريبة القادمة، سيتشدد في مواقفه،منوهة أنه رغم ذلك، سيكون هناك جهات أمنية إسرائيلية تعتقد أن عباس لن يتخلى تماما عن إجراء محادثات مع إسرائيل، لسببين أساسيين هما: أن لا  يعتبر العائق أمام الاتفاق، والثاني من أجل تعزيز مكانته تجاه الزعماء الأوروبيين .

وتابعت: "تستطيع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، الحفاظ على استمرار الحكم؛ لأنها لديها القدرة والقوة لذلك".

وذكرت الصحيفة، أن هناك حالة من "القلق لدى الجهاز الأمني في إسرائيل، وذلك عندما لا يكون ضمان بخصوص هوية الشخص القادم، والذي سيجلس في المقاطعة، حيث تتراوح الاحتمالات بين جبريل الرجوب؛ ونائبه محمود العالول ومروان البرغوثي، أو مرشح مفاجئ آخر".

ونقلت الصحيفة عن ضابط رفيع قوله " نحن لا نستطيع معرفة من سيصعد، فهل ستحاول حماس ان تأخذ بالقوة القيادة في الضفة، مثلما فعلت في غزة؟"، لافتا أن "الأمن الاقتصادي يقلص كثيرا الإرهاب ونحن نعمل بهذا الاتجاه؛ عشرات الآلاف يذهبون كل يوم للعمل في إسرائيل، وآلاف السيارات من إسرائيل تدخل إلى الضفة، وهذا يحرك الاقتصاد ويقوي أبو مازن والقيادة الفلسطينية".

ومع ذلك، أكد الضابط الإسرائيلي أنه "لا يمكن أن نقرر الآن، ماذا سيكون في اليوم الذي سيلي عباس".

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط