تاريخ النشر: 2017-06-30 | 16:05
تاريخ النشر: 2017-06-30 | 16:05
أمد/ تل أبيب: كتب جيدي فايس في "هآرتس" اليوم الجمعة "قاعدة حديدية تقول ان الملفات الجنائية التي تكون فيها نقطة المنطلق جيدة من ناحية مادة الادلة تتعزز كلما تعمق المحققون فيها. هذه القاعدة لا تتجاوز الملفات الجنائية التي يقف في مركزها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. يمكن القول، بالحذر اللازم في هذه المرحلة بان جملة الادلة في ملفي 1000 و 2000، واللذين يشتبه بهما نتنياهو، تعززت في الاسابيع الاخيرة، وان التحقيق انتقل الى وتيرة أعلى وتتجه النيه الى انهائه في غضون بضعة اشهر وعندها يتم الاجتماع لحسم الموقف".
وتابع فايس "في قضية 2000 يشتبه بنتنياهو بانه حاول عقد صفقة أخذ وعطاء مع ناشر "يديعوت احرونوت" ارنون "نوني" موزيس تضمنت تغطية ايجابية لرئيس الوزراء مقابل تمرير قانون يقلص توزيع "اسرائيل اليوم" واعادة مجموعة "يديعوت احرونوت" الى مكانة الصدارة التي كانت لها. وحسب خط الدفاع المركزي لنتنياهو، فانه خدع موزيس، اما الان فتتعزز الادلة لانه في احدى الاتصالات مع موزيس كانت نوايا نتنياهو لتنفيذ العهد جدية".
واضاف "فقد أدلى هذا الاسبوع بشهادتهما الزوجان شيلدون ومريم ادلسون في القضية للمرة الثانية، وتميزت شهادة مالك "اسرائيل اليوم" على لسان شخص اطلع على التفاصيل كـ "شهادة ذات مغزى", والادلة المرتبطة بجدية نوايا نتنياهو في تنفيذ الصفقة مع موزيس هامة لان نتنياهو يدعي بانه تعامل مع موزيس في حوار تجار الحصن، حيث ليس لاي من الطرفين نية لتنفيذ الوعود المتبادلة والتي تناطح السحاب التي اعطاها الواحد للاخر".
وتابع "تعد الادلة لمحاولة تنفيذ الصفقة عمليا مستوى واحدا وضعه المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت محققي الشرطة قبل ان يحسم ما هي في نظره القوة الجنائية للمفاوضات بين نتنياهو وموزيس، وهل تبلورت أدلة لرفع لائحة اتهام. واضافة الى الادلة الجديدة بشأن جدية نوايا نتنياهو علمت "هآرتس" بانه في احدى المراحل الاولية للتحقيق جاءت افادة بينت أن نتنياهو فحص مع شخصيات سياسية احتمالات تمرير قانون "اسرائيل اليوم" في فترة الانتخابات".
واضاف "اما في ملف 1000 حيث يشتبه نتنياهو بتلقي طيبات متاع من سلسلة من الرأسماليين وعلى رأسهم رجل الاعمال ارنون مليتشن، فقد تعزز الاشتباه المتعلق بتضارب المصالح ظاهرا لدى نتنياهو في علاقاته مع المخرج الهوليوودي ومحاولات رئيس الوزراء العمل من اجل مليتشن ليس فقط في مواضيع التأشيرة – بل وايضا في سوق الاتصالات".
وقال فايس "في هذا السياق علمت "هآرتس" بان المحاسب زئيف فيلدمان، ممثل ميلتشن في اسرائيل حاول البحث له عن امكانيات استثمار في سوق الاتصالات الاسرائيلي شهد عدة مرات في الاشهر الاخيرة في مكاتب التحقيق".
واكد فايس "علمت "هآرتس" انه استدعي مؤخرا للتحقيق عدة شخصيات كانوا مشاركين في ما يجري في القناة 10 وبيعها، ومنهم المستثمر المركزي في القناة في العقد الماضي يوسي ميمان. وتفحص الشرطة اذا كان نتنياهو قد تدخل من خلف الكواليس في بيع القناة لرجل الاعمال لن فلفتنك".
وختم جيدي فايس "اما من جهة نتنياهو فقد قيل بان "الادعاءات مدحوضة وكل هدفها ممارسة الضغط على سلطات انفاذ القانون للمس برئيس الوزراء نتنياهو. لقد عمل رئيس الوزراء دوما انطلاقا من اعتبارات رسمية. كما انه معروف جيدا بانه لم يكن معارضا اشد من رئيس الوزراء نتنياهو لقانون "اسرائيل اليوم" وبالفعل القانون لم يسن. نحن نكرر القول: لن يكون شيء لانه لم يكن شيء".