تاريخ النشر: 2017-11-24 | 22:02
تاريخ النشر: 2017-11-24 | 22:02
أمد/ تل أبيب: قال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، أن "الحرب في سوريا لم تنته مع استمرار سقوط قتلى من المدنيين السوريين، بأعداد ليست قليلة، في الوقت الذي استقبل فيه رئيسهم، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مشيرا إلى أن الكثير من تنظيمات المعارضة لم تُلقِ سلاحها".
وقالت "هآرتس"، أنه في الوقت الذي احتفى فيه زعماء روسيا وإيران وتركيا والنظام السوري "بالانتصار"، تعتبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بحسب محللين عسكريين، أن الحرب في سوريا لم تنتهِ بعد وأن الضربة الكبيرة التي تم توجيهها إلى تنظيم "داعش" الإرهابي أدت إلى هزيمه جغرافية وطرده من المواقع التي سيطر عليها، لكن ذلك لا يعني انتهاء فكر هذا التنظيم، الذي ما زال قادرا على استهداف مدنيين خصوصا في أي مكان في العالم.
وتابع هرئيل، إن الجيش زعم ان إسرائيل تعارض محاولات إيران لممارسة ضغوط على الأسد كي يسمح لهم بإقامة قاعدة جوية وميناء بحري على شواطئ البحر المتوسط في شمال سورية.
وأضاف وزير الجيش افيجدور ليبرمان أنه "لا يمكننا القبول بذلك"، لكنه تهرب من الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل سترد بشكل عنيف على وجود قواعد إيرانية برية في سوريا، واكتفى ليبرمان بالقول إن "هذه قواعد برية سوريا جرى تحسينها ولا يوجد فيها إيرانيون حتى الآن وتم تنفيذ كل ما ينبغي فعله".
وأفاد هرئيل، أن "المشكلة هي أن تكرار تهديدات كهذه من دون شن عملية عسكرية يمكن أن يُفسر في المنطقة على أنه مظاهر ضعف وتصريحات فارغة، بينما تطبيق التحذيرات قد يؤدي بسهولة كبيرة إلى تدهور الوضع على طول الحدود مع سورية ولبنان إلى مواجهة عسكرية واسعة، وليس مؤكدا أن إسرائيل جاهزة لخوضها".