الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هآرتس : حماس لا تلعب حسب شروط مصر

هآرتس : حماس لا تلعب حسب شروط مصر

تاريخ النشر: 2014-07-16 | 17:56

أمد/ تل أبيب – متابعة : كتب عاموس هرئيل في \"هآرتس\"،   تحت  عنوان \" حماس لا تلعب حسب شروط مصر \" عن فشل المبادرة المصرية لتحقيق وقف اطلاق النار امس، وبالتالي استمرار القصف المتبادل بين إسرائيل وحماس والذي اوقع اول قتيل اسرائيلي منذ بدء الحرب.

  ويقول: \"ان إسرائيل يمكنها كما يبدو اعطاء فرصة اخرى للجهود المصرية، لأنه بدون وقف اطلاق النار، وتحت وطأة الضغط الشعبي المتزايد والانتقادات الفظة من قبل وزيرين في المجلس الوزاري المصغر، يمكن لنتنياهو ان يغير توجهه ويصعد الخطوات العسكرية في قطاع غزة.\"

  ويضيف هرئيل ان مصر بادرت الى وقف اطلاق النار دون الحصول على موافقة مسبقة من قادة حماس،وحددت القاهرة موعد سريان وقف اطلاق النار واملت الشروط: الهدوء مقابل الهدوء، العودة الى تفاهمات \"عامود السحاب\" واستعداد مصر الغامض لإعادة فحص مسالة التسهيلات على معبر رفح.\"

\"وكما كان متوقعا فقد تجاوبت اسرائيل مع المبادرة، وارسلت إسرائيل ناطقيها الرسميين، ومن بينهم عاموس غلعاد، رئيس القسم السياسي في وزارة الأمن، لتسويق الاتفاق ونجاح اسرائيل في عملية \"الجرف الصامد\". وقالت لإذاعة الجيش ان الاتفاق سيوقف العمل العسكري لحماس فوق وتحت الأرض، أي في الانفاق أيضا. وكان يمكن للمستمعين الاذكياء ان يفهموا بأن إسرائيل كانت على علم مسبق بتفاصيل المبادرة المصرية. ومن يعرف، ربما كان لغلعاد نفسه، المقرب من السيسي، دور فيها.\"

  \" لكن حماس رفضت اللعب حسب الشروط التي املتها مصر. وحتى ساعات صباح الثلاثاء اعلن المتحدثون باسمها تحفظهم من الاتفاق، وبعد ذلك اعلنت الذراع العسكرية للحركة رفضها للاتفاق. وهكذا عاد القصف. وكانت رسالة حماس واضحة: الاملاء المصري ليس مقبولا\".

  ويشير هرئيل الى تكهنات الجيش مساء الاثنين بأن حماس ستوافق على وقف اطلاق النار بسبب الضربات التي تلقتها، وان موافقتها منوطة بـ\"الجزر\" الذي ستحصل عليه من مصر. لكن جوهر المشكلة لا يكمن بشكل مباشر في إسرائيل. فحماس تواجه ازمة اقتصادية واستراتيجية كبيرة وقفت، كما يبدو، في مركز قرارها بتصعيد الاوضاع. ولكي يكون الاتفاق مقبولا عليها، يجب ان يشمل تسهيلات كبيرة تمنحها لها مصر، بالسماح بحركة البضائع والناس عبر معبر رفح، وحل مسألة رواتب المستخدمين، خاصة بعد فشل الاتفاق بين حماس وفتح بحل هذه المسألة. ولكن الاقتراح المصري تضمن وعود اقتصادية بشأن المعابر\".

  وللرد على السؤال حول سبب سلوك حماس يوم امس، يكتب هرئيل \"ان اسرائيل والفلسطينيين عايشوا اتفاقيات تم خرقها في السابق، منذ الانتفاضة الثانية وحتى جولات العنف الأخيرة في غزة. وغالبا ما يميل الشرح الاسرائيلي الى الادعاء بأن الفلسطينيين يحاولون تحديد صورة انتصار بواسطة توجيه اخر عملية قصف مكثف، (والتي يفترض بإسرائيل ان تتجاهلها) او بدل ذلك حدوث \"مساحة كبح\" في الأراضي الفلسطينية، أي فترة زمنية تتراوح بين يوم وثلاثة ايام تعمل خلالها القيادة على فرض سيطرتها على آخر النشطاء. ولكنه ليس هذا ما حدث هذه المرة. ففي القيادة الجنوبية يعتقدون ان منظومة القيادة والسيطرة في حماس لم تتغير، ولم تكن هنا حالة خروج احد القادة المحليين عن صلاحياته واطلاق النار على غوش دان، وانما جاء القرار من الجهات العليا.\"

   \"ويبدو هذه المرة ان التفسير المحتمل هو ان حماس غضبت على محاولة مصر دفعها الى الزاوية وتطالب بتحسين شروط الاتفاق في الجانب الاقتصادي. والاحتمال الثاني وربما المقلق، هو ان قيادة حماس استنتجت انه لم يعد هناك ما ستخسره ولذلك سعت الى جر الجيش الى داخل القطاع، من خلال الافتراض بأن المنظومة الدفاعية لحماس ستتمكن هذه المرة من جباية ثمن باهظ من إسرائيل يتمثل بعدد كبير من الخسائر، وبالتالي عرض الموقف الفلسطيني كإنجاز.\"

   وحول احتمال شن هجوم بري على غزة، يكتب هرئيل انه \"الى ما قبل المبادرة المصرية ساد الحديث عن عملية برية محدودة، ولكن الآن بعد رفض حماس لوقف اطلاق النار ومقتل اول إسرائيلي جراء القصف، يمكن للوزراء الشعور بأنهم يملكون شرعية تفعيل قوة اضخم في سبيل تحقيق وقف اطلاق النار. ويمكن ان ينعكس ذلك في تضخيم الهجمات الجوية وتقليص القيود المتعلقة بقصف مناطق المدنيين الفلسطينيين. بل يمكن توسيع الهجوم بتوغل بري وتجنيد عدد اكبر من جنود الاحتياط لهذا الغرض\".

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط