الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"هآرتس": قطاع غزة على وشك الغليان..الاختبار الأمني الأول لليبرمان

"هآرتس": قطاع غزة على وشك الغليان..الاختبار الأمني الأول لليبرمان

تاريخ النشر: 2016-05-29 | 13:54

أمد/ تل أبيب: كتب الصجفي الاسرائيلي مقالا تحت عنوان "قطاع على وشك الغليان" جاء فيه:

من المرتقب أن يواجه وزير الدفاع الجديد تحديا معروفا، ولكنه قابل للانفجار أكثر، على ضوء الوضع الاقتصادي الذي يزداد خطورة في غزة، والذي حذّر من آثاره مؤخرا مبعوث الأمم المتحدة للمنطقة، وأن يواجه أيضا تهديد الأنفاق المستمر

أرسل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة، نيكولاي ملادينوف، قبل أيام قليلة تحذيرا حظي باهتمام محدود في البلاد فقط، على ضوء الأزمة السياسية حول ضمّ حزب "إسرائيل بيتنا" إلى الحكومة واستقالة الوزيرين موشيه يعلون وآفي غباي.

 ولكن عندما يدخل أخيرا أفيغدور ليبرمان إلى مكتب وزير الدفاع، فربما من المفضل أن يولي اهتمامه لذلك. الوضع في قطاع غزة، كما قال ملادينوف، في بيانه الموجز الدوري لمجلس الأمن حول الأحداث في الشرق الأوسط، "أصبح أكثر يأسا وقابلا للانفجار". يحوّم فوق القطاع خطر الحرب "والسؤال ليس إذا ما كانت ستُشن، ولكن متى".

إنّ الظروف التي يصفها مبعوث الأمم المتحدة، المعروفة جيدا للمهتمين بالقطاع من الجانب الإسرائيلي، الفلسطيني، والمصري، قد تضع حكومة نتنياهو بوصفتها الجديدة أمام اختبارها الأمني الأول. في الأسبوع الماضي، وبسبب الجدل السياسي الشديد حول تقرير المراقب عن الحرب الأخيرة وطلب حزب "البيت اليهودي" في أعقابه تعزيز المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية، ما زال هناك احتكاك مستمر بقوة قليلة على الحُدود مع القطاع. أطلقت تنظيمات سلفية صواريخ وقذائف هاون على الأراضي الإسرائيلية، ولكن سقط معظمها في الأراضي الفلسطينية. في الوقت عينِه، ما زال يسود توتر بسبب الجهود الإسرائيلية للكشف عن الأنفاق الهجومية التي حفرتها حماس على الحدود.

إنّ نجاحات إسرائيل الأخيرة، في الكشف عن نفقين بين منتصف نيسان وبداية أيار، قد أدت إلى أن ترد حماس ردا استثنائيا من خلال إطلاق قذائف الهاون، للمرة الأولى، منذ نهاية الحرب في آب 2014. ولكن نيران حماس وُجّهت مسبقا في إطار "هامش الأمان" إلى أراض مفتوحة، مع تجنّب نيّة ضرب جنود الجيش الإسرائيلي.

وبفضل التدخّل المصري، تم التوصل إلى تهدئة مؤقتة في إطارها فتحت القاهرة معبر رفح أمام حركة الفلسطينيين ليومين. يبدو أن وضع حماس صعب جدا إلى درجة أنها اغتنمت هذه الفرصة واستجابت للطلب المصري لإيقاف إطلاق النار.

ولكن مصر لم توفر حلا للمشكلات الأكثر أساسية بين حماس وإسرائيل مثل: الأزمة الاقتصادية القاسية في القطاع وخشية حماس من أن يسلب منها الكشف عن الأنفاق الورقة الهجومية المركزية لديها في المواجهة العسكرية القادمة.

يصف مواطنون غربيون ممن يكثرون من زيارة القطاع اليأس العميق الذي ينتاب المواطنين ولكن ينتاب أيضًا مسؤولي حماس، بسبب الظروف الاقتصادية. إنهم يقارنون الأجواء الحالية بالأجواء التي سادت في حزيران عام 2014. ثمة أهمية لهذه المقارنة، لأنّ الأزمة الاقتصادية كانت عاملا مسرعا لاندلاع الحرب قبل عامين.

 وجدت حماس صعوبة آنذاك في دفع رواتب نحو 42 ألف من موظفيها في القطاع. فشل اتفاق المصالحة بينها وبين السلطة الفلسطينية في الضفة وعرقلت إسرائيل محاولة قَطرية في تخفيف الضغوط الاقتصادية عن حماس.

قررت مسودّة تقرير المراقب والتي نُشرت هذا الشهر أنّ المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية لم يناقش بجدية في تلك الأشهر خيار منح التسهيلات الاقتصادية في منع الحرب. تحديدا بعد الحرب، منحت إسرائيل تسهيلات، وفي إطارها كانت هناك زيادة معدلها أربعة أضعاف وأكثر في حجم البضائع الداخلة إلى القطاع من أراضيها، ولكنها رفضت دراسة هذه التسهيلات قبل اندلاع موجة العنف.

إنّ قضية الأنفاق تحوّم في كل لحظة فوق النشاط العسكري. إسرائيل ملزمة بمعالجة الأنفاق بسبب الخطر المستقبلي الذي تشكّله. إنّ التصريح حول العثور على حلّ تكنولوجي للأنفاق، والذي سيستغرق عامين، سيجعل بالتأكيد قيادة الجناح العسكري لحركة حماس تتسأل إذا ما كان من غير المستحسن المبادرة إلى عملية اختطاف عن طريق نفق، قبل أن يُسلب هذا السلاح منها. وهناك عامل آخر: القوى العسكرية، في كلا الجانبين، تتدرّب وتجهّز نفسها للحرب انطلاقا من افتراض راجح أنّها ستندلع في النهاية. هذان بمثابة رفّاصين مشدودين متوازيين، وتعزّز حقيقة شدّهما خطر اندلاع الحرب. ثمة نبوءة، تتعلق بهذا الوضع، وتسعى في النهاية إلى تحقيق نفسها.

ستتم مناقشة هذه القضايا في التحقيقات التي أعدها الجيش الإسرائيلي والشاباك لوزير الدفاع الجديد، عند اكتمال الإجراءات السياسية. تم هذا الأسبوع مرارا وتكرارا اقتباس أقوال ليبرمان منذ بداية الشهر، والتي هدد فيها نظريا حياة رئيس حكومة حماس، إسماعيل هنية، إذا لم يُرجع جثتي جنديَي الجيش الإسرائيلي المحتجزتين في القطاع، خلال 48 ساعة من لحظة توليه المنصب.

يبدو ذلك تهديدا كاذبا، سيتم نسيانه على خلفية القيود الأمنية الأكثر تعقيدا وحاجة ليبرمان إلى تهدئة الشعب أنّ تعيينه لا ينذر بحرب جديدة في الصيف.

الخوف الأساسي على ضوء استقالة يعلون يتعلق بفقدان الصوت المتوازن وليس الحماسي في القيادة الأمنية. ولكن على خلفية التوتر والوضع الأمني الذي يزداد خطورة في غزة، والذي يحذّر مبعوث الأمم المتحدة من آثاره، يبدو أنّه سيكون هناك مكان لمناقشة خطوات معاكسة تحديدا. يطالب وزير النقل، يسرائيل كاتس، منذ أشهر أن يُناقش في المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية اقتراحه في إقامة جزيرة اصطناعية أمام قطاع غزة، تُستخدم ميناءً غزّيا برقابة أمنية دولية. عارض يعلون هذا الاقتراح معارضة شديدة، في الوقت الذي أيّدت فيه قيادة الجيش الإسرائيلي تحديدا دراسته بشكل جدّي. ربما سيرى ليبرمان الأمور بشكل مختلف وسيكون أكثر انفتاحا لدراسة اقتراح كاتس.

عن "هآرتس" العبرية

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط