تاريخ النشر: 2014-11-13 | 10:51
تاريخ النشر: 2014-11-13 | 10:51
امد/ تل أبيب: وقالت الصحيفة إن أسلوب نتنياهو في الخداع والمراوغة لم يتغير قائلة: "لم يتغير أسلوب نتانياهو فهو يبذل كل ما في استطاعته من أجل عرقلة أي اتفاق ممكن مع الفلسطينيين، ثم يستغل الإحباط الناشئ عن رفضه من أجل تأجيج الأجواء، فيفرض شروطاً غير مقبولة للبدء بالمفاوضات (مثل الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية). وبعد أن يتجلى الإحباط الفلسطيني في الشارع، يدعو كل من يعارض دولة إسرائيل ويدافع عن حقوق الدولة الفلسطينية إلى الانتقال للعيش هناك، وأنه لن يفرض أي عراقيل على انتقال هؤلاء".
واعترفت الصحيفة بأن نتنياهو يمارس الخداع قائلة: "يحوّل نتنياهو السبب بصورة ممنهجة إلى نتيجة من أجل تحويل المعتدي إلى ضحية والضحية إلى معتد. فهو يرفض البحث في القضايا الأساسية مثل الحدود وتقسيم القدس وحق العودة، وعندما ينفجر غضب الجانب الفلسطيني وينتقل إلى السكان العرب في إسرائيل، يطلب من وزير الداخلية البحث في سحب الجنسية الإسرائيلية من الذي يتظاهرون ضد الدولة أو يهاجمون الشرطة".
وأضافت "بدلاً من أن يكون نتنياهو رئيساً لجميع سكان الدولة بمن فيهم 20% من العرب، نراه يتوجه إلى هدف مختلف هو تحقيق حلم أرض إسرائيل الكاملة. ومن أجل هذا الغرض يوظف أهم مورد بالنسبة له وهو الوقت. فهو يدرك أنه كلما نجح في "شراء" الوقت- من الفلسطينيين والأمريكيين ومن العالم، نجح في إلحاق ضرر أكبر في إمكانية التوصل إلى اتفاق، واقترب من الواقع الذي يستوطن فيه اليهود في جميع المناطق من البحر وحتى نهر الأردن".
وقالت الصحيفة إن نتنياهو يبذل كل ما في وسعه لإرضاء اليمين فقط بغض النظر عن أي اعتبار سياسي أو اجتماعي آخر.