عمرها بالأيام 21 يوم , وبالساعات 504 ساعة, وهذه الهزة أو الهبة أو الصرخة بمثاية الزلزال الذي سيضرب هذا الكيان اللقيط الهمجي الإرهابي الإجرامي في عُقر داره المزيف, وستسيطر على كافة عقوله الهستيرياوعلى كافة مؤسساته الإعلامية والعسكرية والأمنية والشرطية حتى على الكنيست , لأن هذا الزلزال من النوع المستعصي وسيدمر كل ماضي هذا الكيان شاء من شاء وأبى من أبى , إرادة الخالق عز وجل , لماذا؟
لأن الماسونية وذراعها الصيهونية أغلقوا كل أبواب الأمل من أجل التعايش , وشيدوا ما شيدوا من الطرقات والتحالفات العربية والذولية
من أجل فرض الموت والفناء علينا , وتمادوا في سرقة المياه والهواء والحرية والأماكن المقدسة , وفرضوا اليأس الإحباط علينا وجعلوه أمر واقع غير قابل للتغير, وزادوا من وتيرة بطشهم وعنفهم وقتلهم وفتحوا سياسة الإعدامات الميدانية جهاراً نهاراً على مرئى مسمع كل العالم , منتهجين سياسة العين الحمراء , وعلى هذا فالكيل طاف , وإنطلقت الهبة وإشتعلت نيرانها وستزداد إشتعالاً عندما يكون أبطالها فلسطينيو 48, " وأهل مكة أدرى بشعابها " وكما تعلمون 22 عام مضى أوسلو , وكنا ننتقل من وكسة الى وكسة ومن نكبة الى نكبة ومن نكسة الى نكسة , ومن هجرة وتشتيت وإبعاد الى نفس الشئ, وعجلة الزمان تدور بالكل الفلسطيني الى الخلف , وزاد على ذلك أن بعض الكتاب العرب " الكويتي" بجهلهم إعتقدوا أن اليهودي الضحية والفلسطيني الإهاربي والمجرم , وكاد أن يختفي الأمل , لولا إرادة الله التى أكرمتنا بهذه الصرخة "والهبة المقدسة"
معلنةً التالي:ـ
1ـ ماتت أوسلو ودفنت بقرار من الشعب الفلسطيني.
2ـ التفاوض من أجل التفاوض لإنتاج الفشل مرفوض .
3ـ إنتهى زمن الغبـــاء السيـاسي.
والشعب يفوض القيادة لتحقيق المطالب الشعبية التالية :ـ
1ـ العمل مع المجنمع الدولي لفرض الحماية الدولية على الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة،
2ـ العمل مع المجتمع الدولي لتطبيق القرارات الدولية من أجل ترسيم الخدود , وضمان أمن الحدود بقوات دولية.
3ـالعمل على محاكمة مجرمى الحرب الصهاينة أمام المحكمة الجنائية الدولية.
الهبة المقدسة رسالتها واضحة أيضاً , وتؤكد على إنتهاء زمن الفشل
والتهاون بمطالب الشعب , وغير ذلك عبثي ومرفوض , والتاريخ لن يرحم أحد , والهبة مستمرة حتى حتى السيادة الكاملة والحرية .
ولماذا هذه الهبة مستمرة وستستمر ؟ لأن أبطال هذه الهبة خارج المناطق التي تسيطر عليها السلطة, وستزداد قوةً وعنفواناً لأن أهلنا داخل الخط الأخضر "عرب 48" سيشتركون فيها بكل قواهم لأنهم أيضا يُعانون من عنصرية قاتلة , ـ قالوا: أن هبة القدس تترنح !
أمس وأول أمس بعض المحللين ممن لا يعرفون دماثة الخلق, قالوا :
وبكل عنجهية أن هبة القدس موسمية وعابرة وتترنح , ونسوا أن الكتابة رسالة, وسلوك إنساني حضاري رفيع , قبل أن تكون ثرثرات هراء , وزعبلات منجمين , هؤلاء بإختصار كُتاب وإعلامين إما أصحاب مصالح مشبوهة أو جهلاء أو قليلو المعرفة بطبيعة أبطال هذه الهبة , وفقط كل ما يتمنوه إطفاء هذه الهبة المقدسة بأي وسيلة , إلا أن هذه الهبة كذبتهم وكشفتهم وتوسعت بالأمس كانت ببئر السبع واليوم في الخليل وبيت لحم , وغداً ربما تكون شمال جنين وبغد غد لربما تكون في حيفا والناصرة وبيسان وعكا, وأم الفحم ويافا.
وهذه الهبة مستمرة رداً على كلام جون كيري الرخو " سياسة ضبط النفس من الطرفين , وحتى جهود الأردن ومصر وبان كيمون ستفشل في إحتواء هذا الزلزال لأنه زلزال رباني من أجل الكرامة , وإذلال هذا الكيان ولن تتوقف إلا بحلول جذرية تُزخرفها المائدة الدولية
هبة القدس هي الأمل لصناعة وصياغة مستقبل أفضل إستثمروها.