الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هبة شعبية ام انتفاضة شعبية؟؟

هبة شعبية ام انتفاضة شعبية؟؟

تاريخ النشر: 2015-11-27 | 20:43

لست أدري ما الفرق بالضبط... او ما أهمية الفرق... ولست أدري إن ما كان التعريف يترتب عليه موقفا رسميا معينا... ولست أدري ما هو سبب إصرار القيادة الفلسطينية اعتبار ما يجري على الأرض من فعل مقاوم هبة شعبية... واصرارهم على استخدام هذا الوصف في مواقفهم الرسمية... قد يكون الهدف تحجيم الفعل المقاوم وجعله فعلا تحت السيطرة من الناحية الأمنية وتوظيفه لصالح فكرة التسوية التي ثبت فشلها... أيا" كان فإن االعملي والأهم أنه ومنذ ثلاثة شهور تقريبا والمقاومة الشعبية للاحتلال الصهيوني في تصاعد مستمر وأشكال المقاومة تتراوح ما بين المقاومة الشعبية السلمية والعمليات النوعية الجريئة التي استهدفت جنود الاحتلال والمستوطنين... هذه العمليات التي أظهر فيها الشباب الفلسطيني درجة عالية من الجرأة وتركيز المقاومة غالبا في حدود الدولة الفلسطينية المحتلة. لقد أثبت الشعب الفلسطيني دوما أنه لا ينتظر من يقوده بل هو سابق دوما لقيادته... فهو مستمر منذ ثلاثة شهور رغم عجز التنظيمات الفلسطينية حتى الآن عن تشكيل قيادة وطنية موحدة توجه الإنتفاضة وتقودها. إن الاكيد أن حالة الرفض التلقائي لكل ما هو موجود كان بمثابة صاعق التفجير سواء بسبب انسداد الأفق السياسي وفشل عملية التسوية المستمرة منذ أربع وعشرين عاما تقريبا.. او حالة الانقسام السياسي وفشل جهود المصالحة الوطنية وتردي الأوضاع الاقتصادية والأهم ممارسات الاحتلال سواء في ما يتعلق بتهويد القدس والمساس المستمر بالمقدسات الاسلامية والمسيحية... واستمرار التوسع الاستيطاني وتقطيع الضفة إلى كانتونات محاطة بشوارع التفافية وحواجز وجدران مما يؤكد استحالة تحقيق فكرة حل الدولتين من خلال المفاوضات فقط. من هنا استمرت حالة الرفض بغض النظر عن وصفها هبة ام انتفاضة ام ثورة... بالنهاية ما يجري هو فعل شعبي طبيعي كرد على استمرار الاحتلال وممارساته وسلوكه البشع بحق كل شيء على أرض فلسطين مستندا بذلك لحق الشعب الفلسطيني بالنضال ضد الاحتلال وبكل الوسائل المتاحة جيلا بعد جيل حتى يحقق أهدافه. هذا النضال الشعبي المستند لقوة الحق دائما بحاجة لدعم وتعزيز حتى يستمر ويحقق أهدافه... وأشكال الدعم والتعزيز يجب أن تستند لعدة عوامل :1-الاعتراف أولا من قبل القيادة الفلسطينية بفشل خيار التسوية... وأن إسرائيل لا تريد إلا عملية سلام بلا معنى تسعى من خلالها إلى إنجاز مشروعها الاستيطاني في فلسطين 2-العمل على تعزيز الوحدة الوطنية وإنجاز ملف المصالحة والاتفاق على برنامج مقاومة عملي يؤدي إلى الخلاص من الاحتلال 3-تشكيل إطار وطني يقود الانتفاضة ويوجهها باتجاه التصدي للاحتلال ومشروعه الاستيطاني وصولا للتحرير 4-تعزيز صمود أهلنا في القدس في وجه مشاريع الاقتلاع والتهويد وهذا بحاجة إلى جهد عربي وفلسطيني واسلامي كبير كون القدس قلب المعركة 5-ضرورة استمرار النضال على الجبهة الدولية والمدعوم عربيا ومن أحرار العالم والذي سيؤدي بالضرورة إلى إضافة زخم معنوي للشعب الفلسطيني ونضاله ضد الاحتلال. هذا الدعم والتعزيز بحاجة الى برامج تثقيف وتوجيه وطني ستؤدي إلى توسيع نطاق المشاركة الجماهيرية وتصعيد المقاومة لتأخذ شكلا جماهيريا واسعا سيؤدي بالضرورة إلى إعادة قضية فلسطين إلى مسارها الطبيعي ومكانتها المرموقة في الأولويات الدولية. ان استمرار الانتفاضة وتصعيدها وتوسيع المشاركة الشعبية في فعالياتها المختلفة وتركيز الجهد المقاوم والنوعي ضد جنود الاحتلال والمستوطنين هو الطريق الأقصر للخلاص من الاحتلال خاصة وأن الاستمرار في نهج التسوية الحالي والذي أثبت فشله لن يؤدي إلا لإعطاء الوقت الكافي والأمن اللازم للاحتلال كي ينجز مشروعه الاستيطاني في فلسطين. لقد أعتقد الاحتلال أنه ومن خلال سياساته القمعية ضد الشعب الفلسطيني قد استطاع اخضاعه... وأن أثار عملية التسوية الكارثية من احباط وبطالة وما أنتجته هذه العملية من فجوة رهيبة بين الشعب الفلسطيني وقيادته قد اخضعه وجرده من أي قدرة على المبادرة والعودة لنهج المقاومة... لقد سقطت هذه النظرية وها هي الانتفاضة في تصاعد مستمر حتى الخلاص من الاحتلال... بغض النظر عن ما يمكن تسميتها هي بالمحصلة عودة للطريق السليم والنهج الاسلم للخلاص وإنجاز مشروعنا التحرري والاستقلال.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط