الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هجوم إسرائيلي على مصر.. "موسى يتقلب في قبره بسيناء"

هجوم إسرائيلي على مصر.. "موسى يتقلب في قبره بسيناء"

تاريخ النشر: 2025-09-08 | 14:45

شنت وسائل إعلام عبرية، وعلى رأسها صحيفة "معاريف" وموقع "كيكار" الإخباري، حملة إعلامية حادة ضد المشروع التنموي المصري لتطوير جبل سيناء.

واعتبر الإعلام العبري أن الخطط الحكومية تهدد أحد أكثر المواقع قدسية في اليهودية، والمسيحية، والإسلام، وتعد تدخلا غير مقبول في مكان مقدس.

وتحت عناوين استفزازية مثل "مصر تدمر المكان الذي كلم الله فيه موسى"، زعمت "معاريف" أن الحكومة المصرية تنفذ ما وصفته بـ"عملية تهويد معكوسة"، لا بهدف الحفاظ على المقدسات، بل من أجل تحويل جبل موسى إلى وجهة سياحية فاخرة على حساب الهوية الدينية والمجتمعات المحلية.

ووفق ما تروج له الحكومة المصرية، يعد "مشروع التحول الكبير"، الذي أطلق في عام 2021، مبادرة طموحة لتحويل منطقة جبل سيناء ودير القديسة كاترين إلى مقصد سياحي عالمي، يجذب الزوار من كل أنحاء العالم، ويقدم كـ"هدية مصر للعالم أجمع، ولجميع الأديان.

ويشمل المشروع، الذي من المقرر أن يكتمل في أكتوبر 2026،:

  • بناء فنادق فاخرة.
  • إقامة فيلات سكنية ومجمعات تجارية.
  • إنشاء مركز ضخم للزوار.
  • توسعة مطار سانتا كاترين.
  • تركيب تلفريك (كابل كار) يؤدي إلى قمة جبل موسى.
  • تطوير البنية التحتية والخدمات السياحية والترفيهية.

وأكد وزير الإسكان المصري، شريف الشربيني، أن المشروع يهدف إلى تعزيز التنمية في مدينة سانتا كاترين والمناطق المحيطة، مع الحفاظ على الطابع البيئي والتراثي والديني للمنطقة.

لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية رفضت هذا التبرير، واعتبرت أن المشروع يشكل تدنيسًا رمزيا للمكان المقدس، مشيرة إلى أن جبل سيناء (جبل موسى) يعد عند اليهود المكان الذي نزل فيه الله على الجبل، وكلّم نبيه موسى، وأعطاه الوصايا العشر، كما يُعدّ موقع "الشجرة المشتعلة" الذي أمره الله فيه بإخراج بني إسرائيل من مصر.

وزعمت "معاريف أونلاين" أن "موسى يتقلب في قبره بسبب هذا المخطط"، ووصف موقع "كيكار" المشروع بأنه "تغيير جذري للطبيعة الروحية للمكان"، وحذر من أن إدخال الفنادق الفاخرة والتلفريك إلى القمة المقدسة يُحوّل المكان من ملاذ روحي إلى منتجع ترفيهي.

وأضافت وسائل الإعلام العبرية أن قبيلة الجبالية، وهي من الجماعات البدوية التي سكنت المنطقة لأكثر من 1500 عام، والمعروفة بـ"حراس دير سانتا كاترين"، تدفع ثمنًا باهظًا من أجل تنفيذ المشروع، مشيرة إلى أن نحو 4000 من سكان المنطقة تم إخلاؤهم أو نقلهم دون موافقتهم أو تعويض عادل.

واعتبرت هذه المزاعم أن المشروع يهدد النسيج الاجتماعي والثقافي للمجتمع المحلي، ويُجبر سكانًا تاريخيين على مغادرة أراضيهم، بينما تُبنى فنادق تُخدم السائحين الأثرياء.

رغم عدم صدور تعليق رسمي موسّع من الحكومة المصرية، إلا أن مصادر مطلعة على المشروع أكدت أن كل البنية التحتية الجديدة تُبنى في محيط دير سانتا كاترين، وليس داخله، وأن قمة جبل موسى ستظل مفتوحة للحجاج والزوار وفق الأعراف الدينية، وأن التلفريك لن يصل إلى القمة، بل إلى نقطة قريبة، يكمل بعدها الزوار طريقهم مشيًا، حفاظًا على الطابع الروحي.

كما أشارت إلى أن اليونسكو تشارك في رقابة المشروع، باعتبار أن دير القديسة كاترين هو موقع تراث عالمي منذ العام 2002، ويجب الحفاظ على قيمته التاريخية والروحية.

وقد أثار المشروع بالفعل جدلا دوليا، حيث حذرت منظمات التراث العالمي، وشخصيات دينية مسيحية وإسلامية ويودية، من أن تحويل المواقع المقدسة إلى مناطق تجارية وترفيهية يُهدد بفقدانها لطابعها الروحي، ويُعرّضها لخطر "الاستغلال التجاري".

ومع ذلك، ترى مصر أن المشروع يعد استثمارا استراتيجيا في التنمية المستدامة، ويهدف إلى:

  • خلق فرص عمل لأهالي سيناء.
  • جذب 30 مليون سائح بحلول 2028.
  • إعادة إحياء السياحة الدينية.
  • دعم الاقتصاد المصري بعد سنوات من التحديات.
×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط